7 تقنيات ستغير العالم .. وتغيرك

7 تقنيات ستغير العالم .. وتغيرك

تعمل مناطيد غوغل على تزويد سكان المناطق النائية والفقيرة بالإنترنت للاتصال بالعالم (غوغل)

في عالم التقنية والتكنولوجيا لا مكان للتوقف. حيث التطور أمر محتوم ويحدث بسرعة، حتى أن أفضل روّاد الأعمال والتقنية في العالم يصعب عليهم إدراك حقيقة الأحداث المتسارعة في هذا العالم، والأهم تقدم التقنية وقدرتها على التبلور والتأثير. وبما أن التطورات التي يشهدها هذا المجال، تنعكس مباشرة على مجالات الحياة الأخرى المختلفة ومجالات الصناعة المتنوعة فإنها في نهاية المطاف تغير من معالم حاضرنا ومستقبلنا. وكان لبعض التقنيات، أثر بليغ في تحول الإنسان من حالة ما إلى حالة أخرى. وهنا 7 تقنيات من شأنها أن تغير العالم:

ويب سوميت WebSummit

"ويب سوميت" هو مؤتمر تكنولوجي سنوي يُعقد منذ العام 2009 ويهتم أساسًا بتقنيات الإنترنت

سيضع "ويب سوميت" الذكاء الاصطناعي عاملًا أساسيًا في العشر سنوات القادمة. وهو مؤتمر تكنولوجي سنوي يُعقد منذ العام 2009 ترأسه شركة بنفس الاسم ويحضره أكثر من 500 شركة إلكترونيات حول العالم، تهتم أساسًا بتقنيات الإنترنت. وللمرة الأولى ينتقل المؤتمر من دوبلن إلى لشبونة، إذ استطاع مؤسسه Paddy Cosgrave جذب عدد أكبر من المسجلين في المؤتمر هذا العام. وعلى الرغم من كون معظمهم من الصحفيين والسياسيين إلا أنهم استفادوا من مجمل السياسات التي تنوي الشركة اتباعها في العشر سنوات القادمة. وبرأي مايك سكروفير، مسؤول التكنولوجيا في شركة "فيسبوك"، فإن "التواصل والذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي هم مفاتيح المستقبل من الآن وإلى العشر سنوات القادمة".

اقرأ/ي أيضًا: مصر: خدمات الجيل الرابع في مزايدة عالمية!

التواصل (الاتصال بالإنترنت)

لا يوجد تقدم حقيقي من دون تواصل. في الماضي، كان التواصل مرتبطًا بالكهرباء والآن صار بالإنترنت. ففي العام 1996، كان 1% فقط من سكان العالم متصلًا بالإنترنت ومنذ عشر سنوات كانت النسبة 17.6%. أما اليوم فهناك 46% من سكان العالم متصلون فقط أما هدف "فيسبوك" و"غوغل" هو أن يتصل العالم بنسبة 100% ببعضه البعض عبر الشبكة العنكبوتية.

وإلى جانب الـ"ستالايت"، فإن هناك طريقتين للاتصال، رخيصتين وصديقتين للبيئة. الطريقة الأولى: مشروع لوون أو (بالونات غوغل). وهو مشروع بحث وتطوير أسسته "غوغل"، مع بعثة خاصة لتوفير إيصال الإنترنت إلى المناطق الريفية والنائية. ويستخدم المشروع مناطيد على ارتفاعات عالية، وضعت في طبقة الستراتوسفير، على ارتفاع حوالي 32 كم (20 ميل) لإنشاء شبكة لاسلكية جوية تشبه تقريبًا شبكة الجيل الثالث (جي ثري) وتتطابق معها بالسرعة.

وجاء اسم المشروع (لوون بالإنجليزية تعني ساذج أو مجنون) من أن غوغل نفسها اعتبرت أن فكرة توفير وإيصال الإنترنت إلى 5 مليار نسمة من السكان هي فكرة لم يسبق لها مثيل و"مجنونة".

مشروع "بالونات غوغل"، من المتوقع أن يوفر خدمة الإنترنت عبر المناطيد لسكان المناطق النائية 

مشروع أكيلا

هو مشروع انطلق في الثامن والعشرين من حزيران/يونيو الماضي. عبارة عن طائر إلكتروني بجناجين من صناعة "بوينغ" بطول 42 مترًا من الجناح إلى الجناح ولكن وزنه لا يتعدى الـ 500 كيلو وهو أقل بـ 340 مرة من وزن الطائرة وباستهلاك كهربائي يماثل استهلاك الـ"ميكرويف".

الاختبار الأول الذي تم إجراؤه هذا الصيف كان في وكالة "أريزونا". أفضى إلى نتائج إيجابية، ولكن على الأرض كان النموذج أقل حجمًا بخمس مرات من الأصل. كما تم تخفيض فترة عمله إلى أسبوعين بينما كان الهدف أن يعمل لثلاثة أسابيع. ويرسل المشروع الإنترنت بواسطة أشعة الليزر من على ارتفاع 15 ألف قدم، بينما تتولى الشركات المحلية تقديم الخدمات والمحتويات الخاصة به. يقول جون شامبزر، المدير التنفيذي لشركة "سيسكو"، إن بواسطة "خدمات الإنترنت يمكن لملايين من الهنود الخروج من الفقر، والانضمام إلى الطبقة الوسطى".

 تطبيق قياس التعب

الذكاء الاصنطاعي، هو ذكاء مؤكد بمجرد اتصال الحواسيب بالهواتف اللاسلكية. ومن أجل هذا الهدف، وللوصول إليه، تسعى شركات عديدة لتمويل تطبيقاتها. وتبحث عن التمويل في مؤتمر، يدعى "ذكاء اصطناعي ولكنه ذكاء على أي حال". لتصبح جاهزة وفي حالة تطبيق مثل Perfometric وهو تطبيق يقيس مدى "التعب" أو الإرهاق الذي يحدث للموظفين أثناء عملهم، وهدفه تحسين قدرتهم على الإنتاج واستخدامها الاستخدام الأمثل. يقلل أيضًا من الأخطاء الوارد حدوثها بسبب ضغط العمل. ويشغل عبره برامج تحليلية تشبه "الريل تايم" أي تحليل وقت العمل والاستراحات وضغط العمل.

الباحث الصوتي والحركات "عاطفية"

الـ"روبوتات" التي ستدور في الشوارع والمستشفيات تحتاج إلى أن يتم ملء دماغها بالمعلومات الكافية حتى تستطيع تمييز الصوت الذي يتحدث إليها والوجه الذي تنظر إليه، حتى تصبح فعليًا ذات فائدة وأن تترجم ذلك بسرعة إلى لغتها.

شركتا "غوغل" و"فيسبوك" تعملان في هذا المجال بتمهل. أي بحسب حاجة الأعمال التجارية إلى ذلك. فمنذ ست سنوات، كان الاعتراف بالأوتار الصوتية في غوغل بنسبة 70% أما الآن فهو 90% . أما سرعة الترجمة فهي أمر مهم أيضًا وتطبيق Facebook Live من التطبيقات التي تعمل على ذلك ومنها أيضًا تطبيق Defined Crowed. وهو من التطبيقات التي تعمل على سرعة الحوار ومثال ذلك تخزين الـ"داتا"، حتى تقوم الروبوتات بشغل كل أماكن مراكز الاتصال أو ما يُعرف بالـ"كول سنتر".

سيتم تخزين حركات عاطفية للروبوتات وبأصوات مباشرة يمكنها أن تميزها على الفور

ومن المهم أيضًا أن تستطيع هذه الروبوتات أن تفسر الصور التي تراها. الوجه والشكل والعرق أيضًا مهم. فأوروبي يهز رأسه ناحية الأعلى والأسفل تعني الموافقة بينما تعني نفس الحركة عن باكستاني أنه غير موافق. لذا تُعنى شركة Affectiva بالذكاء العاطفي. الحسابات اللوغاريتمية، التي تنفذها هذه الشركة تميز خمسين تعبيرًا وجهيًا وتستخدم تطبيقاتها في هوليوود (أهلًا- الاتصال عن طريق الفيديو- مع السلامة- إلى اللقاء- نصوص).

يعمل التقدم في الذكاء الاصطناعي أيضًا على تسهيل التواصل دون الحاجة إلى الكتابة. نجد هذه التطبيقات في مستخدم البحث "غوغل"، الذي يقوم بالبحث عن طريق الأمر الصوتي. اليوم هذا متاح في واحد من كل خمسة أجهزة، بينما في عام 2020 فإن 50% من البحث سيكون من خلال الصوت أو الصورة وسترتفع هذه النسبة خلال سنوات فقط في الولايات المتحدة إلى 65%.

اقرأ/ي أيضًا: 6 طرق ذكية لتذكر المهام

"أنا البنك"

قررت شركة "سكوير" أن تعمل على تطبيق يجعل الشركات تعتمد نظام الدفع دون عملات للبنوك، فهناك تطبيقات يتم تمويلها لتحويل الأموال بين الشركات مثل TransferWise . يقوم فيها الأفراد بالإقراض فيما بينهم أو بالطلب المباشر وهو ما يسمى بالاقتصاد التعاوني ويدعى بـ crowdlending أو Crowdfunding، وتم خلال ذلك إعادة إحياء الـ"بيت كوين" Bitcoin وهي عملة تداول، أسسها بيتر سميت Peter Smidt، الذي يقول إنه مع تذبذب الجنيه الاسترليني بعد بريكست ووقوع الدولار في يد ترامب فإن: "البيتكوين" هو ملاذ المستثمرين من فنزويلا إلى إيران.

لا "تاكسي".. لا "أوبر"

"النموذج التقليدي للملكية تم كسره"، هكذا أعلنت ماري بارا، المديرة التنفيذية لشركة "جنرال موتورز"، مضيفة: "إننا سنرى المزيد من التغييرات في السنوات الخمس المقبلة مما شهدناه في الـ 50 الماضية". وقد تم ذلك بالفعل، فقد تبين أن جيل الألفية لا يعمل لسحب رخصة القيادة، وفي الولايات المتحدة انخفض من 92٪ في عام 1982 إلى 77٪. وشركة "أوبر" التي كسرت احتكار التاكسي بنسبة 20% في الولايات المتحدة بعد عشر سنوات سيكون عفا عليها الزمن من خلال إدخال الروبوتات ووسائل النقل الكهربائية سواء التي سينتجها "غوغل" أو شركة تسلا Tesla، أو من السيارات التي سيتم إعادة تدويرها.

 

ترجمة بتصرف، لتصفح المقال الأصلي النقر هنا.

اقرأ/ي أيضًا:

جوجل.. الشركة الحلم!

9 طرق مجانية لزيادة عدد متابعيك على تويتر