7 أفلام منعت لأسبابٍ شديدة الغرابة

7 أفلام منعت لأسبابٍ شديدة الغرابة

لقطة من فيلم Zoolander (2001)

أعضاء تناسلية غير مبررة، غوريلات وحشية، وجميع أفلام كلير دينس لدى البلدان المختلفة قواعد مختلفة عندما يتعلق الأمر بالرقابة، وما قد يعتبر فاضحًا أو مهينًا أو خطيرًا قد يختلف من ثقافةٍ إلى أخرى عبر الزمن، لكنه قد يكون أيضًا مجافيًا تمامًا للمنطق. فيما يلي 7 أمثلة للحالة الأخيرة، منعت فيها أفلام لأسبابٍ شديدة الغرابة، حسب موقع digitalspy الأمريكي.


1- Zack and Miri Make a Porno، تايلاند – للخوف من صنع أفلامٍ إباحية مقلِّدة

لم يمنع الفيلم الكوميدي للمخرج كيفين سميث، والذي يدور حول الزميلين العذريين سيث روجين وإليزابيث بانكس، اللذين يقرران صنع فيلم إباحي لحل مشكلاتهما المادية؛ بسبب كونه فاضحًا للغاية، وإنما بسبب إقناعيته المحتملة. باختصار، خشي مجلس الأفلام التايلاندي من أن ينجذب الشباب الذين يمرون بضائقةٍ مالية إلى السير على خطى زاك وميري وصنع أفلام إباحية منزلية خاصة بهم.


2- برونو Bruno، أوكرانيا – لأعضاءٍ تناسلية غير مبررة

ربما لم تكن أوكرانيا الجمهور المستهدف لفيلم النجم الأمريكي ساشا بارون كوهين الذي يجسد فيه دور مثلي نمساوي، حيث لم يستوعبوا المحتوى الكوميدي للفيلم على أي نحو. تم منع الفيلم لأسبابٍ عدة من بينها:

"الإظهار غير المبرر لأعضاءٍ تناسلية".

"ميولٌ مثلية بأسلوبٍ واقعي".

"أفعالٌ مثلية على نحوٍ فاضح ولغة فاحشة وسادية وسلوكٌ معادٍ للمجتمع".

اقرأ/ي أيضًا: مهنة الصحافة في عيون السينما الأمريكية


3- فيلم 2012، كوريا الشمالية – لإساءته لعام 2012

كان من المفترض أن يكون عام 2012 عامًا سعيدًا لكوريا الشمالية، حيث يصادف مرور مائة عام على مولد الزعيم السابق كيم إل سونج، وحسب الزعيم آنذاك كيم جونج إل فقد كان ليكون العام الذي سوف "يفتح البوابات الكبيرة كي تصبح بلاده قوةً عظمى صاعدة". لذا لم يرغب كيم في أن يفسد فيلم المخرج رولاند إمريش ذلك عبر الإشارة إلى أن العالم سوف ينمحي بفعل مجموعة من الكوارث الطبيعية في ذلك العام، حتى أنه سوف يتم القبض على هؤلاء الذين يحاولون مشاهدة نسخٍ مقرصنة من الفيلم.


4- E.T: The Extra Terrestrial، السويد – لتصوير البالغين بصورةٍ سيئة

حسنًا، لم يتم منعه تمامًا، وإنما حصره على الأطفال أقل من 11 عامًا، والذين من المفترض أنهم الجمهور المستهدف للفيلم تمامًا. فعل مجلس الأفلام السويدي ذلك لأن جميع الشخصيات البالغة في الفيلم باردة وأنانية، قائلًا إنه صور "البالغين على أنهم أعداء الأطفال"، وهو ما يفعله الفيلم على نحوٍ ما.


5- King Kong، فنلندا – لتصوير الغوريلات بصورةٍ وحشية

كان ذلك عام 1933، حيث كانت المؤثرات شديدة التطور بالنسبة لذلك العصر. لكن هل صدم أحد بكينج كونج وطرقه في أكل الرجال وسرقة النساء؟ نعم: الفنلنديون، على ما يبدو، والذين منعوا الفيلم عند صدوره. بعد ستة أعوام، غير الفنلنديون رأيهم. إنه مجرد قرد كبير في النهاية.

هل صدم أحد بفيلم بكينج كونج وطرقه في أكل الرجال وسرقة النساء؟ نعم: الفنلنديون، على ما يبدو، والذين منعوا الفيلم عند صدوره


6- Zoolander، إيران – لكونه شديد المثلية

لدى إيران سياسيةٌ صارمة تقضي بمنع أي شيء يدافع عن حقوق المثليين أو يصور المثلية، وقد آذى فيلم بن ستيلر الكوميدي مشاعرهم بشدة، رغم أنه لم يحتو على مثليةٍ صريحة.

اقرأ/ي أيضًا: فيلم "The Sunset limited": الثقافة كمسألة وجودية


7- جميع أفلام كلير دينس، الفلبين – لوصف البلاد بأنها غريبة وكريهة الرائحة

في عام 1999 قامت كلير دينس ببطولة فيلم يدعى قصرٌ محطم Brokedown Palace عن امرأتين في تايلاند تسجنان عندما يتم القبض عليهما أثناء عملية تهريب. رغم أن أحداث الفيلم تدور في تايلاند، إلا أنه تم تصويره في الفلبين والتي لم تلق إعجاب دينس آنذاك.

لدى إيران سياسية صارمة تقضي بمنع أي شيء يدافع عن حقوق المثليين، وقد آذى فيلم بن ستيلر الكوميدي Zoolander مشاعرهم بشدة

في مقابلةٍ مع مجلة ڨوج، قالت دينس إن العاصمة الفلبينية مانيلا كانت بشعة وغريبة، وفي مجلة بريمير قالت إن "رائحتها بدت مثل الصراصير مع وجود الفئران في كل مكان وعدم وجود نظام صرف، ولم يكن لدى الناس أي شيء – لا أذرع، لا أرجل، لا أعين".

تدخل رئيس الفلبين قائلًا إنه سوف يمنع جميع أفلامها حتى تصدر اعتذارًا. وهو ما فعلته لكن بأسلوب "آسف، لست آسفًا"، قائلةً:

"بسبب موضوع الفيلم فقد تعرض الطاقم للأماكن الأكثر فقرًا وظلامًا من العاصمة مانيلا. تعكس تعليقاتي في مجلة بريمير تلك الأماكن فقط، وليس موقفي تجاه الشعب الفلبيني، الذي لم يكن سوى ودود ومرحب وداعم".

لم يتم قبول اعتذارها، وتظل دينس حتى الآن شخصًا غير مرحب به هناك.

 

اقرأ/ي أيضًا:

لماذا يحتاج العالم إلى "لالا لاند"؟

7 من أفلام شباط/فبراير.. ستفضل مشاهدتها في السينما