6 ضيوف محتالين في فضائيات مصر.. وما خفي كان أعظم!

6 ضيوف محتالين في فضائيات مصر.. وما خفي كان أعظم!

الطالب الذي ادعى حصوله على الجائزة الأولى في حفظ القرآن عالميًا (فيسبوك)

خدع شاب مصري قناة dmc، التي استضافته باعتباره المطرب الشاب سيف مجدي، صاحب أغنية "ابن الشهيد" على مدى حلقة كاملة، غنَّى خلالها بصوت أذهل المشاهدين، متحججًا أن اختلاف مظهره يعود لعامل السن، الذي يغير الشكل وملامح الوجه مع الوقت. لم تكتشف المذيعة حقيقة "الضيف المنتحل" واستسلمت القناة للخدعة بينما نشر سيف مجدي، الحقيقي، تدوينة بموقع فيسبوك، قال فيها إن من استضافته القناة "شخص مزيَّف ينتحل شخصيته في برنامج (8 الصبح) على قناة dmc".

لم تكن تلك المرة الأولى، التي يتلقى خلالها الإعلام المصري صدمة انتحال شخصية وتزوير وفبركة ضيوف على الهواء.. ونسرد هنا خمسة أحداث ومواقف شبيهة:

تكررت حالات انتحال الشخصية وتزوير وفبركة ضيوف على الهواء في القنوات الفضائية المصرية مما يثير موجة استغراب وتندر عادة

اقرأ/ي أيضًا: المقرئ النصاب.. موسم سقوط نجوم العمائم

كذبة الأول عالميًا في حفظ القرآن

استضاف الإعلامي تامر أمين، مقدم برنامج الحياة اليوم، الطالب عبد الرحيم راضي، الذي ادَّعى أنه حصل على الجائزة الأولى في حفظ القرآن عالميًا بماليزيا، مناشدًا الأزهر لتكريمه. وخلال الحلقة، استجاب الأزهر، ووعد بحفل ضخم لتكريم الأزهري المعجزة، الحاصل على الجائزة الأولى عالميًا في حفظ القرآن، وروى قصته: "كنت ممثل مصر بين 27 دولة أخرى، وكنت أصغر المتسابقين سنًا، وشفت حاجة متخيلتهاش في ماليزيا، ولقيت يافطة في المطار مكتوب عليها (مرحبًا بقارئ الأزهر)، وافتتحت مركزًا إسلاميًا من أكبر المراكز الموجودة في ماليزيا، وبعدما فزت لم يقف المصريون بجانبي". ثم تبيَّن، فيما بعد، كذب الطالب الأزهري، حيث تبيّن أن عبد الرحيم راضي لم يشارك في المسابقة من الأساس.

سقوط "نصَّاب جهة سيادية"

ألقت أجهزة الأمن المصرية القبض على أحمد الرشيدي، "نصاب"، ادَّعى أنه خبير أمني وتقني سبق له العمل بجهة سيادية كبرى، وظهر على عدّة شاشات مصرية كـ"خبير أمني وتكنولوجي".

وكشف الأمن المصري أن المتهم أحمد الرشيدي أنشأ منظمة وهمية باسم "المجلس العربي الإفريقي الدولي" على شبكة الإنترنت، مدعيًا أنها تابعة لمنظمة عربية، ونظم ندوات علمية وتدريبية وهمية، وحفلات كبرى دعا إليها شخصيات عامة ومنحهم "دكتوراه فخرية" نظير تبرعات، وتم استكتابه لحساب عدّة صحف قومية، وظهر في عدّة فضائيات، وهي صدى البلد والحياة والقاهرة والناس. واتَّهم بالنصب على المواطنين وانتحال الصفة بغرض تحقيق استفادة مادية، ولا يزال محبوسًا على ذمة القضية.

اقرأ/ي أيضًا: كواليس النصب باسم الرئيس

الشيخ المحلاوي "المزيَّف"

فبرك المذيع المصري أحمد موسى، مقدّم برنامج "على مسؤوليتي" بفضائية "صدى البلد" مكالمة للداعية الإسلامي الشهير، أحمد المحلاوي، إمام مسجد القائد إبراهيم بالإسكندرية سابقًا، مستعينًا بشخص قلَّد صوته خلال حلقة عن حلّ الأحزاب الدينية، وأعلن تأييده لذلك.

وقال المحلاوي، في تصريحات صحفية، إن أحمد موسى فبرك صوته، مؤكدًا: "لم أجرِ معه أي مداخلة في برنامجه". وكلف المحلاوي، البعيد عن دوائر الإعلام لأسباب سياسية، المحامي الخاص به بمقاضاة أحمد موسى، خاصة أنه ضد حل الأحزاب الدينية، منعًا لنشر الفرقة في الشارع المصري، كما يقول.

انتحل شقيق النائب راشد أبو العيون، عضو مجلس النواب عن محافظة أسيوط، صفة شقيقه، وأجرى اتصالًا مع إحدى الفضائيات المصرية

شوبير ضحية رمضان صبحي

وقع أحمد شوبير، مقدم البرامج الرياضية، وحارس المرمى المعتزل، ضحية محتال أجرى معه مداخلة هاتفية مطوّلة مقدمًا نفسه بأنه رمضان صبحي، لاعب الأهلي المصري السابق، وستوك سيتي الإنجليزي الحالي، تحدث خلالها لمدة 10 دقائق عن العديد من الأمور. وعقب المكالمة، كانت المفاجأة التي هزّت الأوساط الرياضية والإعلامية بالقاهرة، حيث أكد نادر شوقي، وكيل رمضان صبحي، أن من كان يتحدث إلى شوبير ليس رمضان. وأنكر وكيل اللاعب كل ما قيل على لسان منتحل الشخصية، مهدّدًا بإبلاغ الشرطة وتحرير محضر ضد واقعة انتحال شخصيته، وهو ما دفع شوبير إلى الاعتذار علنًا في أكثر من مناسبة عن تلك الواقعة، ولا يزال الشخص الذي أدّى دور رمضان صبحي خلال المداخلة مجهولًا للجميع.

شقيق النائب.. نائب أيضًا

انتحل شقيق النائب راشد أبو العيون، عضو مجلس النواب عن محافظة أسيوط، صفة شقيقه، وأجرى اتصالًا هاتفيًا مع برنامج "90 دقيقة"، الذي يقدمه الإعلامي المصري معتز الدمرداش على فضائية المحور، لمناقشة التحاق أبناء النواب بكلية الشرطة. كان أحد الصحافيين البرلمانيين ضيفًا على الدمرداش في تلك الفقرة، وأكّد أن المتحدث ليس راشد، فالصوت ليس صوته، وفي تلك اللحظة أكمل النائب المكالمة، مكذبًا ما يُقال: "والله راشد أبو العيون اللي بيكلمك من البداية"، فبادره معتز بالردّ: "ازاي كده، أنا أفهم الفرق بين الأصوات جيدًا، واللي كان بيكلمني في الأول صوته مختلف تمامًا عن اللي بيكلمني دلوقتي". وأنهى المكالمة بقوله: "يعني أكدب أذني؟.. مش معقول أنت نائب بتمثل الشعب. ده انتحال صفة".

اقرأ/ي أيضًا:

الإعلام المصري.. خارطة مشبوهة

"عسكرة" الإعلام المصري.. لم تعد الموالاة كافية!