6 حقائق لا تعرفها عن رياض محرز

6 حقائق لا تعرفها عن رياض محرز

رياض محرز (Getty)

رياض محرز نجمٌ لمع في سماء الدوري الإنجليزي مع فريق ليستر سيتي الذي قلب موازين أقوى البطولات في العالم. محرز الذي كان مفتاحًا أساسيًا في تشكيلة رانييري التي تصنع المعجزة اليوم، ربّما هو أفضل جزائري عرفته الملاعب الأوروبية إذا ما استثنينا الأسطورة رابح ماجر.

رياض محرز لم يكن يعلم شيئًا عن ليستر سيتي عند وصوله إلى إنجلترا وأشار إلى أنهم في فرنسا لم يسمعوا يومًا بليستر وكان يظنهم نادي ركبي

فما هي أبرز الأمور المخفية التي لا يعرفها الجمهور في حياة النجم الجزائري؟

1- صديق شقيق بول بوغبا

النجم الجزائري ذو الـ 25 سنة هو صديق مقرب من شقيق لاعب وسط يوفنتوس، ماتياس بوغبا. وفي حديث صحفي معه أشار ماتياس إلى أن علاقته بمحرز تعود إلى حين كانا يلعبان معًا في فريق كويمبر في الدرجة السابقة الفرنسية.

تربط اللاعبين اليوم علاقة قوية، إلا أنها لم تبدأ كذلك كون رياض محرز لم يكن يقوم بترتيب غرفته التي يتشاركها مع الشاب الفرنسي، إلا أن ماتياس يؤكد أن الوضع تحسن بعد عدة محاولات.

ويضيف الشاب الفرنسي "حين تكون الكرة بين قدميه لا يمكن إيقافه، لكنني كنت أقول له دومًا يجب أن يكون أضخم لأنه كان ضعيفًا جدًا. وعند مقارنة نجم ليستر سيتي بأخيه الصغير أجاب ماتياس "يمكنه أن يكون جيدًا كبول؟ نعم يمكنه ذلك".

اقرأ/ي أيضًا: خمس أساطير كروية..خمس حكايات تدريب فاشلة

2- العائلة أولًا

يعتبر الجزائري نفسه رجل عائلة بالكامل. محرز ارتبط بامرأة إنجليزية في الصيف وذلك قبل التزامه مع فريق ليستر سيتي حين وقّع عقدًا معه يمتد حتى 2019، وحدث ذلك على الرغم من اهتمام فرق كبيرة بالتوقيع معه مثل رونا وفياريال.

وظهرت مؤخرًا العديد من التقارير التي تشير إلى رغبة برشلونة بالتعاقد مع النجم الجزائري في الموسم المقبل إلا أن إجابة محرز كانت حاسمة "لا تعنيني هذه الأمور، أنا لاعب في ليستر سيتي وأنا سعيد هنا في الحياة إذا كان يجب أن تذهب إلى مكان ما فستذهب وأنا لا أفكر في الأمر".

3- أول لاعب جزائري يسجّل ثلاثية في الـ"بريميير ليغ"

رياض محرز هو اللاعب الجزائري الأول والوحيد الذي نجح بتسجيل ثلاثية في مباراة في الدوري الإنجليزي. في 5 ديسمبر 2015 حقق محرز هذا الإنجاز التاريخي بمواجهة فريق سوانزي سيتي حين فاز عليه ليستر بنتيجة 3-0، وهو ما عجز حتى علي بن عربية الذي كان يلعب مع مانشستر سيتي بين 2001 و2003 بتحقيقه.

قدم محرز أداءً مُذهلًا هذا الموسم حتى الآن حيث نجح بتسجيل 16 هدف وصناعة 11 وشكل ثنائي هجومي مميز إلى جانب جيمي فاردي.

اقرأ/ي أيضَا: كرة القدم تحت رحمة التكنولوجيا

4- المدربون أخبروه أنه لا يمكن أن يكون لاعب كرة قدم

لم يكن يملك رياض محرز النمو الجسدي المثالي للاعب كرة القدم في شبابه، وهو ما زال حتى الآن ضعيفًا بالمقارنة مع نجوم آخرين في الـ "بريميير ليغ".

وصرّح النجم الجزائري "لقد قالوا إني ضعيف جدًا ويمكن للجميع أن يقوموا بدفعي بعيدًا عن الكرة، لقد كنت أملك مهارة جيدة ولكنني لم أكن قويًا جسديًا ولم أكن سريعًا، لكنني كنت أعمل بجهد كبير".

وفي مقابلة مع مجلة "ليكيب" أشار المدير التقني لفريق سارسيل محمد كوليبالي إلى أن محرز كان سهل الكسر ولكنه لم يستسلم يومًا. وأشار إلى أن اللاعب الجزائري كان منذ بدايته يتحمّل مسؤولية وكان يملك ما هو أكثر من المهارات وهي الشخصية القوية والقيادية على أرض الملعب.

5- يحقق حلم والده

توفي والد محرز، أحمد، وهو في الـ 54 وذلك حين كان ابنه الثاني رياض في عمر الـ 15 سنة. ولقد كان والد اللاعب الجزائري حاضرًا ومتابعًا لابنه في جميع المباريات التي لعبها منذ صغره.

وصف محرز وفاة والده كنقطة انطلاق في مسيرته الكروية وبدلًا من الوقوع في اليأس، استفاد محرز من هذا الحادث الأليم ليكون أكثر جدية فيما يتعلق بكرة القدم.

محرز قال في إحدى المقابلات "والدي دائمًا خلفي، وهو أرادني دائمًا أن أكون لاعب كرة قدم. لقد كان معي دائمًا وكان يحضر كل مباراة ليساعدني، لقد لعب في السابق لأندية صغيرة في الجزائر وفرنسا، وموته هو انطلاقة جديدة لي".

6- كان يظن أن ليستر سيتي هو فريق "ركبي"

قدم ليستر سيتي موسمًا خرافيًا حتى الآن في الدوري الإنجليزي هذا الموسم، وهو يتربع على عرش الـ"بريميير ليغ" على بعد خمس نقاط عن أقرب منافسيه توتنهام. وشكل رياض محرز مفتاحًا أساسيًا في قصة تفوق الثعالب الخرافية.

محرز ذو الـ25 عامًا لم يكن يعلم شيئًا عن ليستر سيتي عند وصوله إلى إنجلترا وأشار في إحدى المقابلات إلى أنهم في فرنسا لم يسمعوا يومًا بليستر لكونه كان يلعب في الدرجة الثانية وكان يظنهم نادي ركبي، ويقول "لكن عندما وصلت وشاهدت الخدمات والمرافق التي يملكها الفريق شعرت أنه جيد جدًا"، وتابع "لا أندم أنني وقعت معهم، فهم أفضل فريق لعبت معه في حياتي".

اقرأ/ي أيضًا: 

أفضل 6 لاعبين عرب في الدوريات الأوروبية

600 مليون يورو للكامب نو الجديد