6 حقائق عن حليب الإبل ستدفعك إلى تجربته!

6 حقائق عن حليب الإبل ستدفعك إلى تجربته!

حلب الناقة (youtube)

ألترا صوت- فريق الترجمة

 

عرف العرب حليب الإبل أو النوق واعتمدوا عليه في معاشهم في الماضي والحاضر، ولاسيما في الجزيرة العربية. فقد كان الغذاء الرئيسي لأهل البادية والصحراء. ويعد حليب الإبل مصدرًا غنيًا بالعناصر الغذائية الأساسية مثل البروتين والدهون والفيتامينات والمعادن، ولاسيما الحديد والبوتاسيوم والمغنيسيوم. وقد اعتمد عليه الناس قديمًا وما يزالون للغذاء والعلاج، واعتادوا على شربه مباشرة من ضرع الناقة أو بعد غليه. 

سنتعرف هنا على أبرز الفوائد الصحية لحليب الأبل التي حددها العلماء في العصر الحديث منقولة بتصرف عن موقع OrganicFacts الأمريكي. 

نصائح لتقوية العظام

1. الوقاية من السكري وعلاجه 

يشتمل حليب الناقة على العديد من العناصر الغذائية، ومن بينها الأنسولين، والذي يعد عنصرًا بالغ الأهمية لصحة الإنسان. ويعد التوازن بين الإنسولين والغلوكوز في الجسم بالغ الأهمية في الوقاية من السكري، ما يجعل حليب الناقة عاملًا مساعدًا للتعامل مع هذا المرض. ففي حال الاعتماد على حليب الناقة بشكل مستمر في النظام الغذائي لمريض السكري، فإنه قد يكون أقل حاجة لحقن الإنسولين. كما يمكن الاعتماد على حليب الناقة للوقاية من مرض السكري.

يوصف حليب الإبل للأطفال الذين يعانون من ضعف التغذية، وذلك بسبب أثره الكبير على الصحة والنموّ

2. تعزيز المناعة

يشتمل حليب الناقة على مستويات عالية من البروتينات وغيرها من المكونات العضوية الضرورية، والتي تعمل على تعزيز جهاز المناعة لدى الإنسان والحفاظ على صحته. كما ثبت أثر حليب الإبل في الوقاية من بعض أشكال الحساسية.

 

3. دعم النموّ

بسبب اشتمال حليب الإبل على مستويات عالية من البروتينات الحيوانية، غير المتوفرة في حليب الماعز أو البقر، فإنه يساهم في دعم نموّ الأطفال وتقوية عظامهم. فالبروتين من أهم العناصر الغذائية التي يستفيد منها جسم الإنسان، وهو يتوفر بكثرة في حليب الناقة. وفي الكثير من الأحيان، يوصف حليب الإبل للأطفال الذين يعانون من ضعف التغذية، وذلك بسبب أثره الكبير على الصحة.

 

4. تنشيط الدورة الدموية

ارتفاع مستويات الحديد في حليب الإبل يساعد على الوقاية من فقر الدم، فالحديد في غاية الأهمية لتدعيم خلايا الدم الحمراء، التي لها أثر في تنشيط الدورة الدموية وزيادة مستويات الأكسجين الذي يصل إلى الأعضاء الأساسية في جسم الإنسان. وينصح بتناول حليب الإبل بعد الولادة أو النزيف أو بعد فترة من ضعف التغذية، لأنه يساعد كثيرًا في استعادة العافية.

5. الوقاية من الحساسية

كشفت بعض الدراسات عن أثر حليب الإبل في تخفيف آثار عدد من أنواع الحساسية التي تصيب الإنسان، كما أن حليب الإبل لا يتسبب بنفس النمط من حالة عدم تحمل اللاكتوز وذلك لأن تركيب حليب الإبل يختلف بشكل كبير عن حليب البقر والماعز.

 

ارتفاع مستويات الحديد في حليب الإبل يساعد على الوقاية من فقر الدم

6. صحة القلب

مع كل هذه العناصر الغذائية التي يشتمل عليها حليب الإبل، ولاسيما من الأحماض الدهنية والبروتينات والمعادن المختلفة والفيتامينات وبمستويات تركيز عالية، فإنه من غير المستغرب أن يكون له أثر كبير على صحة قلب الإنسان ووقايته من الأمراض. فحليب الإبل يساعد على خفض مستويات الكوليسترول الضار بالجسم كما يقي من ارتفاع ضغط الدم.

 

اقرأ/ي أيضًا: 

احذر!.. 5 علامات تدل على ضعف الكالسيوم لديك

فوائد اللبن

أفضل أنواع الحليب للأطفال الرضع حديثي الولادة