5 كتب أساسية عن بيروت... هل قرأتم أحدها؟
20 مايو 2025
معرض بيروت الدولي للكتاب، هو أحد أقدم المعارض في الوطن العربي. وقد عُرفت بيروت منذ البدايات، بأنها من أبرز مراكز طباعة وإنتاج الكتب على اختلاف مشاربها. ومع استمرار فاعليات معرض بيروت الحالي للكتاب والذي تحمل دورته الرقم 55، إليكم قائمة مصغرة بأبرز خمسة كتب تتحدث عن مدينة بيروت.
تاريخ بيروت (دار النهار)؛ تأليف: سمير قصير
يمتاز كتاب "تاريخ بيروت" (دار النهار) لسمير قصير بطباعته الفاخرة، وأنه واحد من أبرز الكتب التي تناولت تاريخ هذه المدينة على نحو شيِّق من خلال ستة فصول أساسية. ولعل أجمل هذه الأقسام هو الخامس والذي يتحدث من خلاله على المدينة الكوزموبلوتانية (سويسرا الشرق)، حيث دور النشر والصحف ودور السينما. وقد اعتمد هذا الكتاب على مجموعة ضخمة من المصادر والمراجع الموثقة.
بيروت والحداثة
يمتاز كتاب "بيروت والحداثة: الثقافة والهوية من جبران إلى فيروز" (دار النهار)، من تأليف كمال ديب، بتناوله مجموعة من أوجه بيروت الثقافية التي لا يخبو حضورها مع الزمن والتي شكَّلت نقطة أساسية في حركية الحداثة إلى يومنا هذا، بدءًا من جبران خليل جبران وصولًا إلى فيروز. فهذا الكتاب لا يحكي عن بيروت خصوصًا، وإنما عن الوجوه والمطبوعات التي شكَّلت هوية المكان مع الوقت، فيأخذنا في رحلة شيقة مع جبران مرورًا بالأخوين رحباني ونتاجهم المسرحي الغنائي الممتد وكذلك مشروع فيروز الغنائي والإنتاج الشعري عند خليل حاوي وكذلك تجربة نزار قبَّاني وأدونيس ومحمود درويش والتي أخذ مسارًا مختلفًا في بيروت ضمن مناخ ينفتح على الحداثة وطرائقها.
بيروت: عاصمة للطباعة والثقافة والنشر
كتاب "بيروت: عاصمة للطباعة والثقافة والنشر" (دار الحداثة بيروت – ذاكرة الناس الجزائر)، لمؤلفين عدة هو واحد من أكثر الكتب رصانة والتي تناولت تاريخ بيروت من منظور ثقافي، فهو رحلة تاريخية موثقة عبر أدوار العاصمة المتعددة، فهو دراسات متنوعة أنجزها كوكبة من المؤرخين والباحثين حول المسرح والطباعة والجامعات ووسائل الإعلام والنشر والشرائع. وهو في النهاية كتاب تذكاري ومدخل أساسي للتعرف على أوجه الحداثة في هذه المدينة عبر الزمن.
قبضايات بيروت: أهل الشهامة والمروءة والنخوة
لا يتحدث كتاب "قبضايات بيروت: أهل الشهامة والمروءة والنخوة" (الدار العربية للعلوم ناشرون)، من تأليف عبد الرحمن محمد السمَّاك؛ عن المكان وإحداثياته الجغرافية ومعالمه التاريخية، فإنه يأخذ من التأريخ للقبضايات مادة تاريخية إنسانية، لعرض تاريخ المكان على نحو غير مباشر. فهو يمثل لمحة عن حياتهم الاجتماعية وتاريخ عائلاتهم وكذلك مراحل كفاحهم في المجتمع. فالكتاب يتناول سيرة أكثر من مائتي عام حتى اللحظة الراهنة. فهو حديث عن القبضاي (شيخ الشيخ) منذ عهد الأمير فخر الدين حتى ربوع الاستقلال في العام 1946.
بيروت 1975 – 1990: التحولات الديموغرافية والاقتصادية والاجتماعية
"بيروت 1975 1990، التحولات الديمغرافية والاجتماعية والاقتصادية" لعلي فاعور كتاب جاد يتضمن استقصائيات ميدانية واسعة قد أجريت في أحياء متفرقة من بيروت ومنطقة الضاحية الجنوبية. كما أنه يطرح دراسة تحليلية مفصلة لمختلف الأوضاع السكانية، وذلك من خلال التواريخ والاحصائيات والأرقام. وهو محاولة جادة لقراءة تأثير الحرب وتباعتها، لكن من منظور الأرقام والاحصائيات المجردة.







