5 سلبيات للعمل مع شريك حياتك وسبل مواجهتها

5 سلبيات للعمل مع شريك حياتك وسبل مواجهتها

(Getty)

حسب فرويد فإن الحياة الطبيعية تعرّف بمدى قدرة الإنسان على الحب والعمل، فكيف إن كنت تعمل حيث يوجد من تحبه؟ وفي هذا العصر حيث تندمج المرأة في كل المجالات صار احتمال حدوث ذلك أكبر، فإما أن يكون هذا هو النعيم أو يتحول إلى كابوس.

أثبتت الدراسات أن وجود شريك الحياة في نفس الشركة يساعد في مقاومة الإجهاد الناتج عن العمل، ويقلل من التوتر لشعور الشريك بالمساندة من شريكه

أثبتت الدراسات أن وجود شريك الحياة في نفس الشركة يساعد في مقاومة الإجهاد الناتج عن العمل، ويقلل من التوتر لشعور الشريك بالمساندة من شريكه، كما يساعد عمل الزوجين معًا على تعلمهم كيفية تنظيم حياتهم في المنزل والعمل.

اقرأ/ي أيضًا: زبدة الشيا..سحر الجمال الإفريقي

لكن الأمر لا يخلو من المخاطرة، ومن السلبيات التي قد يتحول فيها هذا النعيم إلى كابوس ما سنذكره في هذا المقال متبوعًا ببعض النصائح التي قد تكون مفيدة لك:

السلبيات:

الاستقلالية

تشير الدراسات إلى أن المرأة خصوصًا تكون أقل استقلالية في حال عملت مع شريك حياتها في نفس الشركة، وتؤكد تلك الدراسات أنها قد تكون أشدّ عنفًا من اللاتي يعملن منفصلات عن شركائهن.

المشاكل الخاصة

المشاكل الخاصة توجد في حياة الجميع، وبالأخص الأزواج حيث أن اقتسام الحياة وخاصة في البداية ينشأ عنها مقاومة من الطرفين، هكذا حتى تستقر الحياة بينهما، وقد يطول الأمر ويوجد احتمال للفشل دائمًا، لكن في حال كان شريك الحياة يعمل في نفس الشركة فمن الطبيعي أن تمتد تلك المشاكل إلى العمل، وهذا سيؤثر على الشريكين سلبًا كما سيمتد التأثير ليشمل الزملاء، حيث سيشعرون بالمحاصرة وسط هذه النزاعات، وقد يتطور الأمر فيضطر أحد الشريكين لترك العمل في محاولة جادة لتخفيف حدة المشاكل.

المناصب الرئاسية

قد تكون هذه من أهم السلبيات، ففي حال كان أحد الشريكين في منصب رئاسي وبيده السلطة، سيتذكر الزملاء دائمًا أنه متزوج من زميلتهم، وغالبًا مهما حاول الشريك معاملة شريكه بحيادية سيظل متهمًا بأنه عكس ذلك، وأحيانًا يتسبب أي قرار من الشريك (الرئيس) بتحفظ الشريك الآخر، إما لأنه لم يميز شريكه عن الآخرين؛ لأنه شريكه، أو لأنه يشعر بالظل فقط لأن شريكه الآخر لا يريد أن يتهم بالتمييز.

المخاطر المادية

كوضع كل بيضك في سلة واحدة، وفي ظل الوضع الاقتصادي الحالي فمن الخطر أن تعمل وشريك حياتك في شركة واحدة، ففقدان أحدكما وظيفته يعني خسارة نصف دخل العائلة، وهذه مخاطرة كبيرة.

اقرأ/ي أيضًا: عيد الأم..تغليف الذكورية بالهدايا

عدم الخروج من العمل

ستجد نفسك مع مرور الوقت ونجاح علاقتك بشريكك بشكل متوافق مع عملك أن حديث العمل لا يتوقف، ستتحدث عن الصفقات والميزانية والموظفين الجدد والأعباء والمجازفات وأمور لا نهاية لها على مائدة العشاء مع باقي عائلتك، في الوقت الذي يجب أن تشغله بالحديث كعائلة.

الحلول

من الصعب تجاهل هذه السلبيات؛ لكن إليك بعض الحلول التي قد تفيدك في حال كنت تعاني من مشاكل في التعامل مع شريك حياتك في نفس الشركة:

- كما تتقاسم الأعمال المنزلية مع شريك حياتك في المنزل افعل ذلك في الشركة، حاول قدر الإمكان ألا تتقاطعا في عمل مشترك، فلكل منكما منطقته الخاصة في العمل كما في البيت.

- اترك مشاكل الحياة الخاصة وحتى مشاعرك في المنزل، لا تكن غير ودود لكن في الوقت نفسه دع المشاعر الزائدة في المنزل فهي غير مريحة في العمل، وفي حال وجود مشاكل كن حياديًا واجعل الحديث بمستواه المعتاد فأي خلاف بينكما يجب أن يظل سركما الخاص، وإلا فإن موقف شريكك سيكون محرجًا وسط زملائكم، تعامل بمهنية عالية لتتجنب هذا الإحراج.

- بالمقابل لا تدخل العمل إلى المنزل، يجب أن تتخذ وشريكك قرارًا حازمًا بأن تقوما بوضع أعباء العمل خارج بوابة المنزل قبل الدخول منها.

- خذ مع شريكك استراحة معًا من العمل، في نهاية الأسبوع أو في استراحة الغداء اخرج مع شريكك وهب نفسك فسحة راحة من العمل.

- خذ استراحة من شريكك، بالمقابل ابتعد عن شريكك لبعض الوقت، ففي بعض الأحيان أنت بحاجة إلى الراحة من شريكك، فأربعة وعشرون ساعة معًا قد تتسبب بفتور العلاقة، نظم وقتك لممارسة نشاط بشكل متكرر ومنفرد.

اقرأ/ي أيضًا: 

4 معتقدات خاطئة حول إنقاص الوزن

كيف تعتني بجسمك على الطريقة الأوروبية