5 دروس يمكن أن تستخلصها إنجلترا من مواجهة ألمانيا

5 دروس يمكن أن تستخلصها إنجلترا من مواجهة ألمانيا

مشهد من مباراة إنجلترا وألمانيا (Getty)

نجح منتخب إنجلترا بقلب الطاولة على نظيره الألماني على أرض الأخير، في مباراة أقل ما يُقال فيها عن المنتخب الإنجليزي أنه نجح باستعراض عضلاته في مواجهة غريمه الأزلي.

المنتخبات التي فازت ببطولات مؤخرًا من إسبانيا وألمانيا استفادت من كيمياء أنديتها، وهو ما يقدمه ليفربول وتوتنهام للمنتخب الإنجليزي الآن

إنجلترا التي فرضت نفسها مرشحًا قويًا لليورو القادم في فرنسا، يمكن استخلاص العديد من الدروس في مواجهتها مع ألمانيا التي فقدت بعضًا من بريقها الذي كان في كأس العالم 2014.

اقرأ/ي أيضًا: 6 حقائق لا تعرفها عن رياض محرز

1- ديلي آلي هو الأفضل وسط ملعب إنجلترا

اللاعب ذو الـ19 سنة القادم من فريق الدرجة الأولى الإنجليزي م.ك. دونز منذ 12 شهر، يُعد أحد الركائز الأساسية في تشكيلة المنتخب الإنجليزي الذي يأمل بالفوز بأمم أوروبا 2016. لاعب توتنهام الذي شارك بمباراتها الخامسة فقط مع المنتخب الإنجليزي كان المحرك الأساسي للهجوم، ولم يكتفِ بذلك بل اختبر مانويل نوير في أكثر من مناسبة. وعلى الرغم من إضاعته لفرصة خطرة مع نهاية المباراة إلا أنه بالتأكيد ضمن مركزًا أساسيًا في تشكيلة روي هودجسون حين يواجه روسيا في أول مباراة له باليورو في 11 حزيران.

2- هودجسون يحتاج إلى دفاع أكثر تماسكًا

في الوقت الذي تُظهر العودة في المباراة من تأخر 2-0 إلى فوز 3-2 القلب القوي الذي يملكه هذا الجيل الإنجليزي، ما زال يُظهر منتخب الأسود الثلاثة ضعفًا كبيرًا في الناحية الدفاعية. وفي غياب خيار حارس المرمى الأول جو هارت، يتحمل الدفاع بلاعبيه غاري كاهيل وكريس سمولينغ مسؤولية الهدفين الافتتاحيين لألمانيا.

يجب على هودجسون في المباريات القادمة تحديد المدافعين اللذين سيشاركان في فرنسا ليتأكد من عدم حاجته للعودة بأي مباراة من تأخر بهدفين لأن ذلك لن يكون سهلًا في المباريات الرسمية.

3- هل يحتاج الإنجليز إلى قائدهم؟

وأين روني هو أفضل هداف في تاريخ إنجلترا، إلا أن كثيرًا من علامات الاستفهام يمكن إثارتها حول قائد المنتخب الإنجليزي. لقد كان موسمه أقل من متوسط قبل أن يتعرض لإصابة مع مانشستر يونايتد، ليتابع كل من جيمي فاري وهاري كين ويتألقان في غيابه.

الثنائي الهجومي لا يملك خبرة دولية كبيرة إلا أنهما يملكان ما مجموعه حوالي 40 هدف في الدوري الإنجليزي الممتاز حتى الآن ويساعدان فرقهما ليستر سيتي وتوتنهام على المنافسة على اللقب.

لذلك فإن روني هو أمام خيارين في اليورو القادم، إما أن يدخل احتياطيًا أو يلعب في مركز أكثر عمقًا على أرض الملعب.

اقرأ/ي أيضًا: كرة القدم تفقد عقلها..كرويف وداعًا

4- الخبرة ليست كل شيء

اختار روي هودجسون 11 لاعبًا لتشكيلة منتخب إنجلترا في مواجهة ألمانيا لا يمتلكون الكثير من الخبرة. فجميع اللاعبين يمتلكون ما مجموعه 161 مباراة دولية (40 منها من نصيب المدافع غاري كاهيل).

ومع بداية المباراة في مواجهة فريق يمتلك خبرة مباريات تصل إلى 472 كالمنتخب الألماني كان من المتوقع تعثر الإنجليز. إلا أن قائد الأوركسترا لم يكن يتجاوز أعوامه الـ19 وهو دالي آلي، فيما أتت أهداف إنجلترا من لاعبين لا يملكان معًا أكثر من 14 مباراة دولية.

وفي حال نجح اللاعبون الصغار بالاستمرار بهذا الأداء الذي قدموه سيقودون إنجلترا بعيدًا في البطولة.

5.الأندية تولد الألفة.. والألفة تولد الثقة

يستفيد المنتخب الإنجليزي في فريقه الحالي من الأندية، فآدم لالانا وناتالي كلاين وجوردان هندرسون يعرفون تحركات بعضهم جيدًا من ليفربول، كذلك لاعبو توتنهام داني روز وكاين وآلي وداير. فالمنتخبات التي فازت ببطولات كبيرة مؤخرًا من إسبانيا وألمانيا استفادت من كيمياء الأندية مثل بايرن ميونخ وبرشلونة وريال مدريد، وهو ما يقدمه ليفربول وتوتنهام للمنتخب الإنجليزي الآن.

اقرأ/ي أيضًا:

حكم الأرجنتين والأرقام بين ميسي ومارادونا

خمس أساطير كروية..خمس حكايات تدريب فاشلة