5 دروس من ليلة عصام الحضري الأسطورية

5 دروس من ليلة عصام الحضري الأسطورية

عصام الحضري أثناء احتفاله بفوز منتخب مصر (غابرييل بويس /Getty)

نجح المنتخب المصري بالعبور إلى نهائي أمم أفريقيا للمرة التاسعة في تاريخه، وذلك بعد كتابة عصام الحضري لاسمه بأحرف من ذهب بتصديه لركلتي جزاء بعد انتهاء الوقت الإضافي بالتعادل (1-1).

​يعاني المنتخب المصري من 6 إصابات وإيقاف لاعب واحد وسيدخل إلى المباراة النهائية بـ 16 لاعبًا متاحًا من أصل 23

مصر في النهائي بعد 7 سنوات

منذ سنة 2010 لم تصل مصر إلى نهائي بطولة أمم أفريقيا، 7 سنوات مرت على تتويج المنتخب المصري بالبطولة بعد الفوز على غانا بنتيجة 1-0 في النهائي. يملك الفراعنة في رصيده 7 ألقاب في البطولة، ولم ينهِ البطولة في المركز الثاني سوى مرة واحدة في سنة 1962.

اقرأ/ي أيضًا: مصر تفك عقدة 31 سنة.. وتعبر المغرب بتبديل كوبر

عصام الحضري أسطورة

في سنة 2010 حين فازت مصر في البطولة، تم اختيار عصام الحضري أفضل حارس في البطولة، وفي عمر الـ 44 سنة ما زال الحضري يزداد لمعانًا. وبعد إصابة حارسي منتخب مصر في البطولة، قاد الحضري منتخب بلاده بصلابة متناهية ولم يدخل شباكه سوى هدف واحد من أول بطولة، وفي نصف النهائي أمام بوركينا فاسو قام بـ7 تصديات، فضلًا عن إنقاذ ركلتي جزاء وضعتا مصر في نهائي البطولة.

رمضان صبحي يعود إلى التشكيلة

بعد ابتعاده في آخر مباراتين عن المشاركة مع المنتخب المصري إثر مشكلة مع المدرب هيكتور كوبر، عاد رمضان صبحي بديلًا لأحمد المحمدي في الدقيقة 85، وقدم أداءً مميزًا ونفى بعد المباراة أي شائعات تشير إلى مشاكل كبيرة بينه وبين المدرب أو اعتراضه على أي تبديل أو خيار لهكتور كوبر.

قاد الحضري منتخب بلاده بصلابة ولم يدخل شباكه سوى هدف واحد في البطولة، وفي نصف النهائي أمام بوركينا فاسو قام بـ7 تصديات وإنقاذ ركلتي جزاء

16 من 23 لاعب فقط جاهزين للنهائي

يعاني المنتخب المصري من 6 إصابات وإيقاف لاعب واحد وسيدخل إلى المباراة النهائية بـ 16 لاعبًا متاحًا من أصل 23. ويعاني كل من مروان محسن ومحمد النني ومحمد عبد الشافي وأحمد حسن كوكا من إصابات، وذلك إضافة إلى الحارسين أحمد الشناوي وشريف إكرامي أما اللاعب محمود كهربا فلن يشارك في النهائي لحصوله على البطاقة الصفراء الثانية.

الروح فوق كل شيء للمنتخب المصري

يعاني المنتخب المصري من الإرهاق الواضح وذلك بسبب الرطوبة العالية وكثرة المباريات في فترة قصيرة، كذلك يعاني من كثرة الإصابات التي تصعب من مهمة المدرب هكتور كوبر والخيارات المتاحة له، حتى أن المنتخب سيلعب المباراة النهائية من دون رأس حربة حقيقي في ظل استمرار الإصابات، لكن المنتخب المصري يسير بسلاح الروح قبل أي شيء وهو ما يمنح اللاعبين القدرة على الصمود والجماعية المميزة التي أمنت الوصول إلى النهائي.

اقرأ/ي أيضًا:

روماريو في جسدٍ نحيل يكشف عن مرضه

كيف يشاهد التونسيون كرة القدم في زمن الاحتكار؟