5 أساطير كروية.. 5 حكايات تدريب فاشلة

5 أساطير كروية.. 5 حكايات تدريب فاشلة

مارادونا (Getty)

اللاعبون المميزون لن يتحولوا بالضرورة إلى مدربين مميزين. فالحقيقة أن معظم المدربين الذين نجحوا في عالم كرة القدم لم تكن مسيرتهم كلاعبين بمستوى النجاح ذاته.

اللاعبون المميزون لن يتحولوا بالضرورة إلى مدربين مميزين، ومعظم المدربين الذي نجحوا في كرة القدم لم تكن مسيرتهم كلاعبين بمستوى النجاح ذاته

وفي الوقت الذي كسر بعض العباقرة هذه القاعدة حيث نجح كل من بيب غوارديولا وكيني داغليش ومايكل لاودروب في التدريب واللعب، فشل آخرون بالدمج بين المسيرتين الرياضيتين.

فمن هم أبرز نجوم كرة القدم الذين فشلوا في مهمة التدريب؟

1- طوني آدمز

أسطورة فريق آرسنال وواحد من أهم اللاعبين الذين شغلوا مركز قلب الدفاع في تاريخ كرة القدم الإنجليزية، يملك سيرة مهنية للنسيان كمدرب.

كابتن فريق آرسنال السابق الذي يملك روحًا قيادية عالية في أرض الملعب بالإضافة إلى تقنيات مميزة كمدافع كان من المتوقع أن يكون مدربًا مميزًا، إلا أن المدافع السابق لمنتخب إنجلترا فشل بترك بصمته كمدرب جيد بعد تجربتين احترافيتين مع فريقي وايكومب وانديريز وبورتسموث.

آدمز ذو الـ49 سنة والذي فاز بـ66 مباراة دولية مع المنتخب الإنجليزي، حصل على فرصة تدريب أيضًا في أذربيجان إلا أن العمل هناك لم يدم أكثر من سنة.

يملك طوني آدمز رقمًا قياسيًا بعدد المباريات التي شارك بها مع فريق آرسنال والتي وصل عددها إلى 504، وبدأت تجربته كمدرب في سنة 2003 وفشل حينها بإنقاذ فريق وايكومب وانديريز من الهبوط إلى الدرجة الثالثة في إنجلترا، وخاض بعدها تجربة كمساعد مدرب لفريق بورتسموث في سنة 2006 وأنهى الفريق موسمه حينها في المركز التاسع في "البريميير ليغ".

اقرأ/ي أيضًا: كرة القدم تحت رحمة التكنولوجيا

2- آلان شيرار

آلان شيرار هو أسطورة نادي نيوكاسل يونايتد وهو بلا شك واحد من أهم الهدافين في التاريخ الإنجليزي. يبلغ لاعب المنتخب الإنجليزي السابق من العمر 45 سنة وهو كان قد لعب 303 مباريات مع فريق نيوكاسل سجل خلالها 148 هدفًا. مهارة شيرار كلاعب لم تشفع له في عالم التدريب حيث فشل فشلًا ذريعًا.

تم تعيينه في سنة 2009 كمدرّب لفريق نيوكاسل للفترة المتبقية من الموسم والتي كانت عبارة عن 9 مباريات وارتكزت مهمته على إنقاذ فريقه السابق من الهبوط، لكن لاعب منتخب إنجلترا السابق لم ينجح سوى بحصد 5 نقاط من 27 مباراة ليسقط فريق نيوكاسل يونايتد إلى الدرجة الثانية وذلك بعد 16 سنة قضاها في الدوري الإنجليزي الممتاز.

3- ماركو فان باستن

المهاجم الهولندي الأسطوري ماركو فان باستن يُعد أحد أبطال قصة فوز المنتخب الهولندي ببطولة كأس العالم في سنة 1988 حيث يبقى هدفه في مرمى الاتحاد السوفيتي في المباراة النهائية خالدًا في الذاكرة.

وفي الوقت الذي فاز فيه ببطولتين أوروبيتين مع فريقه السابق آي سي ميلان فشل فان باستن بتقديم نفسه كمدرب في عالم كرة القدم.

في 29 يوليو سنة 2004، عُين فان باستن كمدرب للمنتخب الهولندي وتحت قيادته لعب "البرتقالي" بطولتي كأس العالم 2006 وأمم أوروبا 2008، إلا أن المنتخب المليء بالموهوبين فشل بتجاوز الدور الثاني في البطولتين.

بعد هولندا عُين فان باستن مدربًا لفريق آياكس لكن النادي الهولندي قام بإقالته بعد فشله بالتأهل إلى بطولة دوري أبطال أوروبا.

يخوض فان باستن اليوم تجربة جديدة، لكن كمساعد مدرب في المنتخب الهولندي إلى جانب المدرب داني بليند ومساعده الآخر رود فانستلروي.

اقرأ/ي أيضًا: 600 مليون للكامب نو الجديد

4- السير بوبي تشارلتون

إلى جانب كونه أحد أفضل لاعبي الوسط عبر التاريخ، كان السير بوبي تشارلتون ركنًا أساسيًا في منتخب إنجلترا الذي فاز ببطولة كأس العالم سنة 1966.

السير الذي يبلغ من العمر 78 سنة لم يلعب سوى لفريق مانشستر يونايتد طوال مسيرته حيث سجل 199 هدفًا في 606 مباراة، أما مسيرته التدريبية فبدأها مع فريق بريستون نورث في سنة 1973.

أول موسم لتشارلتون كمدرب كان كارثيًا حيث حمل فريق بريستون نورث إلى الدرجة الثالثة، وبعد سنتين ترك تشارلتون الفريق بعد خلاف مع مدراء النادي حول انتقال اللاعب جون بيرد إلى نيوكاسل.

5- دييغو مارادونا

لا يحتاج دييغو أرماندو مارادونا للكثير من التقديم، لكن ببساطة أفضل لاعب في العالم عبر التاريخ لم ينجح في عالم التدريب.

لاعب برشلونة السابق الذي مثل منتخبه الأرجنتين في أربع بطولات كأس عالم من ضمنها تلك الأسطورية في سنة 1986 حين قاد الفريق للفوز بالبطولة نجح بتسجيل 259 هدفًا في 491 مباراة له كلاعب مع الأندية.

أعظم لاعبي العالم وأكثرهم متعة عُيّن مدربًا لمنتخب الأرجنتين قبل بداية كأس العالم 2010 في جنوب أفريقيا.

المنتخب الذي يضم الكثير من اللاعبين الموهوبين على رأسهم ليونيل ميسي وصل تحت قيادة مارادونا إلى المباراة الربع نهائية حيث تلقى هزيمة قاسية من المنتخب الألماني بنتيجة 4-0 وضعته خارج المسابقة، هذه النتيجة التي توجهت أصابع الاتهام بالهزيمة بعدها إلى مارادونا وحده.

اقرأ/ي أيضًا: 

أفضل 6 لاعبين عرب في الدوريات الأروبية

بالأرقام .. 10 فوارق بين ميسي ورونالدو وسواريز