4 من عباقرة المقام العراقي

4 من عباقرة المقام العراقي

فرقة مقام عراقي

ألترا صوت – فريق التحرير

يختلف الباحثون في أصل المقام العراقي بين من يرجعونه إلى الزمن السومري، وفئة أخرى ترجعه إلى العصر العباسي، وفئة ثالثة تراه مزيجًا بنكهة عراقية لموسيقى من مختلف أنحاء المنطقة.

يقول الباحث العراقي خالد إبراهيم: "عرف العراق بتعدد ألوانه الغنائية المختلفة، حيث نلاحظ من خلال الاختلاف والتنوع ألوانا شتى من هذا الفن في الشمال أو الوسط أو الجنوب، ولكنها في الواقع تنبع في أصل واحد إلا وهو المقام العراقي .وقد وردت في المصادر الموسيقية إشارة إلى قالب موسيقي غنائي تحت اسم المقام في كل في تركيا، إيران، أذربيجان وغيرها، ولكن تسمية المقام في العراق له دلالة أخرى على قالب خاص اشتهر في مدينة بغداد بالذات وينسب إلى فترات قديمة جدا، على أن هذا اللون من الغناء يمثل شكلًا متكاملًا للقالب الغنائي العراقي الواسع والمبني على تغييرات نغمية وانتقالات لحنية معينة بالإضافة إلى تنوع الإيقاعات الخاصة".

في حقبة الثلاثينيات من القرن الماضي، برز قراء أو مؤدو المقام مثل رشيد القندرجي، أحمد الزيدان، وكان على رأسهم محمد القبانجي، وفي الأربعينات برز عديدون ممّن تأثروا بالقبانجي مثل ناظم الغزالي ويوسف عمر.


1- محمد القبانجي

محمد القبانجي (1889 - 1988) علامة في الفن العراقي المعاصر، أجاد وأبدع بما غنى من المقامات، ويعود له الفضل في اختراع المقام المشهور بـ"اللامي". غنّى في مؤتمر الموسيقى العربية الأول في القاهرة عام 1932 في القاهرة ونال إعجاب كبار فنانات وفناني مصر، وعلى رأسهم أم كلثوم.

يعد القبانجي فنانًا مُجدّدًا استطاع أن المضي بالإبداع المقامي وأن يجدّد ما قدمه الأسلاف.

2- ناظم الغزالي

درس ناظم الغزالي (1921 - 1963) المسرح، وكان يغني في المسرحيات التي شارك فيها. تقدَّم إلى اختبار الإذاعة والتلفزيون، وبين عامَي 1947 و1948 انضم إلى فرقة الموشحات التي كان يديرها ويشرف عليها الموسيقار الشيخ علي الدرويش والتي ضمت عددًا كبيرًا من المطربين والمطربات. لاقت أغاني الغزالي حضورًا عربيًّا واسعًا. ومن أشهر أغانيه: "طالعة من بيت أبوها"، "أقول وقد ناحت بقربي حمامة"، "قل لي يا حلو".. وغيرها.

3- يوسف عمر

يوسف عمر (1918- 1986) أحد أبرز الأصوات التي أبدعت في مجال هذا الفن. سيرته الشخصية سيرة حزينة للغاية ملأى باليتم والفقدان والفقر، لكن تجربته القاسية انعكست على صوته ومنحته طاقة عاطفية هائلة لا يمكن لمحبي المقام العراقي إلا أن يبحثوا عنها.

4- حسين العظمي

شارك حسين الأعظمي (1952) ولسنوات عديدة في مهرجانات عربية ودولية في سبيل نشر المقام، كما ألف عددًا من الأبحاث الفنية والتاريخية حولهن وكان من نتائج ذلك أن عدت اليونيسكو المقام العراقي فنًّا عراقيًا خالصًا.

اقرأ/ي أيضًا:

ناظم الغزالي.. صوتٌ على جسر المسيّب

سرى الخفاجي.. عراقٌ لا مرئي