4 مشاكل مقزّزة يُمكن أن تُصيب قدميك.. وطرق علاجها

4 مشاكل مقزّزة يُمكن أن تُصيب قدميك.. وطرق علاجها

تتنوع الأمراض التي تصيب القدمين (توم ستودارت/Getty)

تتعدد الأمراض التي من الممكن أن تصيب القدمين، والتي قد تؤثر على شكلهما الخارجي، وربما تكون لها انعكاسات سلبية أخرى، لا تُرى بالعين المجردة. في هذا المقال، المترجم من موقع Prevention.com، استعراض لأربعة أمراض قد تصيب قدميك، وكيفية علاجها والوقاية منها.

 


1- نمو الجلد حول أظافرك

عندما يبدأ الجلد في النمو حول أظافر أصابع قدميك، مما يسبب الاحمرار وعدم الراحة، فأنت تعاني من ظفر ناشب أو الظفر المغروس باللحم. ووفقًا لأخصائي علاج الأقدام الدكتور فولم، يوجد نوعين رئيسيين من الأظافر الناشبة: تلك الناجمة عن تقليم الأظافر بطريقة غير صحيحة وتلك التي تحدث بشكلٍ طبيعي.

لتجنب تعريض نفسك للإصابة بالظفر الناشب، إحرص على تقليم الظفر بشكل شبه دائري دائمًا ولا تقلم الأركان

ولتجنب تعريض نفسك للإصابة بالظفر الناشب، إحرص على تقليم الظفر بشكل شبه دائري دائمًا (يجب أن يأخذ الظفر نفس شكل نهاية إصبع قدمك). ولا تقلم الأركان. وأضاف فولم: "في كثير من الأحيان، عندما تترك حافة حادة من الظفر تنمو في الجلد في غضون أسابيع أو شهر أو شهرين، والتي يمكن أن تؤدي إلى الإصابة بالتهابات سيئة".

وأشار إلى أنه إذا ظهر مجرد ظفر ناشب واحد فقط دون سابق إنذار، انقعه في الماء الدافئ وملح إبسوم - الملح الإنجليزي لمدة 10 دقائق وضع مرهم مضاد حيوي مثل النيوسبورين مرتين في اليوم. ولكن إذا كنت تعاني من ظهور متكرر للظفر الناشب، يمكن لأخصائي علاج القدم أن يقوم أيضًا بتقليم أظافرك بصورة احترافية.

يبدو أنك قد تكون معرضًا للإصابة بالظفر الناشب حتى لو كنت تُقلم أظافرك بشكلٍ صحيح؟ وعندها يمكن لأخصائي علاج القدم إجراء عملية جزئية تسمى عملية إزالة ظفر قدم طارئة، إذ يُزال جزئيًا جانب الظفر بشكلٍ دائم. وذلك باستخدام مادة كيميائية تقتل خلايا النسيج المحيط بالأظافر، مما يمنعها من النمو. ويشير فولوم: "سوف تجف المنطقة وتكون مؤلمة قليلًا لبضعة أسابيع بعد هذه العملية، ولكن النتيجة النهائية، إذا نجحت، ستكون القضاء على الأظافر الناشبة في المستقبل".

Getty Images

 

اقرأ/ي أيضًا: ابتكار طلاء أظافر بنكهة دجاج kfc!

2- الأظافر السميكة متغيرة اللون

إذا بدت أظافرك سميكة بشكلٍ كبير، ومقززة، وتسبب لك الألم، فمن المحتمل أنك قد أصبت بفطريات الأظافر. يقول فولم: "تُعرف الفطريات التي تنمو في الظفر باسم "الفطار الظفري" (onychomycosis)، وعادةً ما تنشأ نتيجة لإصابة صغيرة ناتجة عن ارتداء الحذاء، لأن الفطريات تعيش في أحذية الجميع بصورة طبيعية".

عادةً ما تنشأ الفطريات التي تنمو في الظفر، نتيجة لإصابة صغيرة ناتجة عن ارتداء الحذاء لأن الفطريات تعيش في أحذية الجميع بصورة طبيعية

يقول فولم: "نعم، هذا يبدو مُقززًا، ولكن الخبر السار هو أن الفطريات لا تُمثل تهديدًا لصحتك ولن تنتشر إلى أجزاء أخرى من جسدك. في حين أنه لا توجد علاجات نهائية للفطريات تدوم لمدى الحياة"، لاحظ فولم أن الظفر يُستبدل تمامًا كل ستة إلى تسعة أشهر، وينمو مكانه ظفر جديد. ومع ذلك، فمن الجدير بالذكر أن الظفر الجديد يُمكن أن يصاب أيضًا بالفطريات. "ولكن رش بعض رزاز العلاجات المضادة للفطريات في حذائك وعلى قدميك قد يساعد على منع تكرار الإصابة".

يقول فولم إن الخبر السار هو "وجود نوعين من الأدوية الموضعية الحديثة التي تعمل بشكلٍ جيدٍ إلى حد ما في علاج العدوى الفطرية للأظافر والالتهابات التي تسببها الفطريات، وهما مُستحضر "جوبليا" (Jublia) ومستحضر "كريدين" (Kerydin). وأضاف أن الأخبار السيئة هي "أن عليك استخدام الدواء كل يوم على الظفر لمدة قد تصل إلى عام، ومعظم شركات التأمين لا تغطي تلك الأدوية". وتابع "على سبيل المثال، تبلغ تكلفة عبوة مستحضر جوبليا بحجم ثماني ملليلترات، حوالي 173 دولارًا أمريكيًا".

ويوجد خيار آخر وهو تناول دواء "لاميسيل" (Lamisil) عن طريق الفم، وهو أقل تكلفة من الأدوية المذكورة سابقًا. ولكن يشير فولم إلى أنه في حين أن نسبة فاعلية الدواء عالية (تصل إلى 70٪)، إلا أن الجسم يتخلص منه عن طريق الكبد، لذلك هناك بعض المخاوف بشأن سُميته. وهناك خيار نهائي للعلاج وهو العلاج بالليزر، ولكن معظم خطط التأمين لا تغطيه ويمكن أن تصل تكلفته من 150 دولار إلى 1,500 دولار، وفقًا للمكان الذي تعيش فيه.

Getty Images

 

اقرأ/ي أيضًا: علاج فطريات الشفايف

3- بقع سوداء أسفل أظافر القدمين

يشيع حدوث هذه الأشياء بين العدائين، والراقصين والراقصات، والأشخاص الذين تحتّم عليهم الأنشطة التي يضطلعون بها أن يثبوا أو يتوقفوا أو يتحركوا أكثر من المعدل المتوسط لباقي البشر. يقول فولم: "قد تُحشر الأظافر عند نهاية الحذاء، مما يتسبب في بثور دموية أسفل الأظافر، والتي تمنحها اللون الأسود".

ويقول أيضًا "إذا استطاع المرء أن يرى هذا الاحتدام الجلدي عند حافة أظافر القدم، يمكنه أن يجلب إبرة معقمة ويثقب النتوء كي يُخرج بعضًا من السائل بداخلها، ويجب أن يخفف هذا من الألم. وإذا لم تستطع القيام بذلك، يمكن لأخصائي القدمين أن يفعلها". يشير فولم إلى أنه دائمًا يصرف هذه البثور الجلدية بسبب الراحة التي تجلبها، لكنه يقول إن القيام بذلك ليس ضروريًا بنسبة 100 في المائة.  

وتذكروا: لا تزيلوا الظفر، حسب نصيحته؛ نظرًا لأنه بالفعل منفصل عن النسيج الجلدي أسفله، فهو "ميت" وسوف يسقط أو يُدفع إلى الخارج عن طريق جزء الظفر الذي ينمو أسفله.

يقول فولم: "عندما يسقط الظفر، يمكن وضع مرهم مضاد حيوي لمنع نمو البكتيريا. كما يمكن نقع القدمين في مياه دافئة وملح إنجليزي. ويوضح "الوضع المثالي أن الظفر سينمو نموًا طبيعيًا مرة أخرى. ولكن توقعوا أن يستغرق الظفر كله من ستة إلى تسعة أشهر كي ينمو نموًا كاملًا". حدد موعدًا مع أخصائي قدمين إذا لاحظت وجود احمرار أعلى إصبع قدمك أو إذا شعرت بمزيد من الألم". يضيف فولم: "تعد هذه إشارات على وجود إصابة بكتيرية قد تتطلب تناول مضادات حيوية عن طريق الفم".

Getty Images

 

4- عين السمكة

هل لاحظت وجود نتوء لحمي في قدميك؟ إذا لاحظت ذلك، فيُرجع أنك تعاني من ثؤلول أخمصي، الذي يطلق عليه أيضًا مسمار القدم، أو السنطة، أو عين السمكة. يقول فولم إن هذا الثؤلول لا يختلف عن أي ثآليل أخرى تصيب أي منطقة في جسدك، بل إنه مجرد مصطلح طبي يشير إلى أسفل القدم "أخمص القدم".

يوضح فولم: "تحدث الثآليل بسبب فيروس فيروكا فولغاريس، ويمكن أن تنتشر في إحدى مناطق الجسد؛ وهو ما يعرف بـ"ظاهرة كوبنر"". ويشير إلى أن العدوى تنتقل إلى الشخص، مثلما يحدث عند الإصابة بالبرد، من شخص آخر مصاب فعليًا بالفيروس. ولأن الأمر يستحق الذكر، كان لديه مرضى ينتشر في قدم واحدة من قدميهم 50-60 ثؤلولًا! يمكن تخيل مدى الألم والإنهاك من هذا الأمر.

ولسوء الحظ، لا تستجيب أغلب الثآليل استجابة جيدة للأدوية المتاحة بدون وصفة طبية. يقول فولم: "في الولايات المتحدة، جميع أدوية الثآليل تباع بدون وصفة، وهي مجرد أدوية ذات تركيز ضعيف من حمض الصفصاف، الذي لا يعمل جيدًا على أخمص القدم بسبب سمك الجلد".

إلا أن أخصائيي القدم قادرون على إجراء عملية لاستئصاله ويمكنهم أيضًا أن يصفوا أدوية موضعية، أو عن طريق الحقن أو الفم، وفقًا لما يوضح. يستخدم فولم دواءً يسمى "Canthacur-PS". كما يقترح أيضًا تناول 15 مليغرام من الزنك و 10 آلاف وحدة دولية من فيتامين (أ) مرتين في اليوم. إذ يقول إن  فيتامين (أ) يساعد الجلد على التجدد بصورة أسرع ويمكن أن يؤثر على الفيروس، فيما يساعد الزنك الجسم مع المناعة.

Getty Images

 

اقرأ/ي أيضًا:  

علاج تشقق الشفايف بطرق سهلة

كيف يؤثر الجهاز المناعي على سلوكنا الاجتماعي؟