10 أفلام يجب أن تشاهدها في بانوراما الفيلم الأوروبي بالقاهرة

10 أفلام يجب أن تشاهدها في بانوراما الفيلم الأوروبي بالقاهرة

صورة من مؤتمر إعلان الدورة العاشرة من بانوراما الفيلم الأوربي (mantiqti)

في الثامن من الشهر الحالي، تبدأ فعاليات الدورة العاشرة من بانوراما الفيلم الأوروبي بالعاصمة المصرية القاهرة، وهي فعالية سينمائية مهمة تجتذب جمهورًا متزايدًا عامًا بعد عام. الدورة الجديدة حافلة بأفلام كثيرة ومتنوعة تغطي إنتاجات أكثر من 26 دولة أوروبية وتقام عروضها في 10 مدن مصرية، لذلك ربما تتوه بعض الأفلام في زخم العدد الكبير وجدول العرض. "ألترا صوت" يرشّح 10 أفلام من البانوراما للمشاهدة.

1- لست الزنجي الذي تملكه

هو واحد من فيلمين للمخرج الهاييتي راؤول بِك يشاركان في نسخة البانوراما لهذا العام، لكن ما يجعل ترشيح هذا الفيلم للمشاهدة دونًا عن الفيلم الآخر "كارل ماركس الشاب" هو خصوصية وراهنية موضوعه.

"لست الزنجي الذي تملكه" فيلم آسر وصعب عن سيرة حياة الكاتب والروائي الأمريكي جيمس بالدوين، وهو تقريبًا أول فيلم يتناول بشكل أساسي حياة الكاتب الأمريكي المرتبط اسمه بالدفاع عن قضايا الحقوق المدنية والنضال في مكافحة التمييز العنصري.

"لست الزنجي الذي تملكه" فيلم آسر وصعب عن حياة الكاتب والروائي الأمريكي المرتبط اسمه بالدفاع عن قضايا الحقوق المدنية جيمس بالدوين

يعتمد الفيلم على ثلاثين صفحة غير منشورة من آخر روايات جيمس بالدوين عن ثلاثة من أصدقائه من النشطاء السود في الولايات المتحدة وهم مالكولم إكس وميدجر إيفرز ومارتن لوثر كينغ، وجميعًا قُتلوا اغتيالًا بسبب دفاعهم عن الحقوق المدنية. كلمات بالدوين حاضرة بطول الفيلم، من خلال التعليق الصوتي للممثل صامويل إل جاكسون، لكن راؤول بِك يتجاوز بفيلمه سيرة جيمس بالدوين ويمزجها بأرشيف ضخم من الإعلانات والصور الفوتوغرافية والتسجيلات، تستعيد قرنًا كاملًا من العنصرية البيضاء تجاه أصحاب البشرة السمراء من سكّان الولايات المتحدة، بالإضافة إلى مشاهد شديدة العذوبة للطبيعة الأمريكية.

هذا المزيج لا يسعى بأي صورة لاستدعاء نوستالجيا ما، بل إنه يستغل كل مشهد وكل لقطة تظهر على الشاشة لتوريط المتفرج في التساؤل، ليس عن الماضي فقط، بل عن الحاضر والمستقبل أيضًا، في بلد لا يزال ملايين من سكانه يتمتمون في ما بينهم عبارة جيمس بالدوين الشهيرة: "بلدي هي عدوي".


2- الجانب الآخر للأمل

لم تكن أخبار الهجرة والنزوج الجماعي من جنوب المتوسط إلى شماله، التي سيطرت على التقارير الإخبارية العالمية في عام 2016، سوى الوجه الأول لعنصرية غربية مقابلة تختفي أخبارها عن النشرات الرئيسية.

السينمائي المخضرم والساخر العظيم آكي كوريسماكي دخل بنفسه على خط الجدل المفتوح بشأن المسؤولية الاجتماعية وتشاركية العالم في تحمل مصيره وكراهية الأجانب المتفشية في أوروبا بفعل صعود اليمين المتطرف، ولم يكن ليسجّل دخوله سوى بفيلم يحمل بصمته الواضحة.

"الجانب الآخر من الأمل" كوريسماكي من أوله إلى آخره، وإذا كانت شهرة جوهرة فنلندا السينمائية جاءت بفضل أفلامه الساخرة والنزقة غريبة الأطوار في الثمانينيات والتسعينيات، فإن هذا الفيلم هو تتويج لمسار أكثر رقة وإنسانية وأملًا اخطته كوريسماكي لنفسه منذ فيلمه السابق "لوهافر".

اقرأ/ي أيضًا: فيلم "مطر حمص".. سينما الطغاة

خالد، شاب سوري عشريني هرب من جحيم حلب وجاء إلى شواطئ هلسنكي الصارمة، وبسبب تحطمه نفسيًا عقب اختفاء شقيقته خلال واحد من المعابر الحدودية الكثيرة التي عليه اجتيازها في طريق الوصول إلى منفاه الآمن، يلعب بالقواعد ويلتمس اللجوء في فنلندا. غير أن للبيروقراطية خطط أخرى، تجبر خالد إلى الاختباء واللجوء إلى الأماكن المعتمة في العاصمة الفنلندية الباردة، حيث سينتظره هناك حظه السعيد متمثلًا في صاحب مطعم/ ذئب وحيد يمدّ له يد المساعدة.

ربما الرحلة الأكثر دفئًا في أرض كوريسماكي هي هذا الفيلم، وربما يشير "الجانب الآخر من الأمل" إلى أن اهتمام كوريسماكي الحقيقي كان دائمًا هو كفاح الطبقة العاملة من أجل البقاء. أما ما يقترحه الفيلم حول أن المرء لا يزال باستطاعته الاعتماد على رفيقه وشبيهه، فهو ببساطة أمر أكثر راديكالية من أي شيء آخر ممكن أن تجده في الأفلام التي تدعي الراديكالية.


3- المُربع

واحدة من محاسن جوائز المهرجانات السينمائية، والجوائز عمومًا، هو إبرازها لبعض الأسماء التي ربما لن يلتفت إليها المتفرجون، حتى وإن ظلّت هذه الأسماء على دأبها في تقديم أفلام لا تتنازل عن طموحات أصحابها ولا تتورّع عن نقد أصحاب البيت أنفسهم. المخرج السويدي روبن أوستلند واحد من هؤلاء السينمائيين الأفذاذ أصحاب أسلوب يخصّهم وحدهم، بإلإيقاع البطيء لأفلامه وإحساس الكارثة المنتظر حدوثها في لحظة ما على الشاشة والحث الدائم على مساءلة كل شيء مستقر. كثيرون انتبهوا إليه مع فيلمه السابق "قوة قاهرة" (2014)، ولكنه في الحقيقة يحرث لنفسه مسارًا محددًا منذ أولى أفلامه القصيرة عام 2001.

في "المربع" يؤكد روبن أوستلند امتلاكه حساسية منضبطة تستشعر ما هو خاطئ في السياقات الاجتماعية بين البشر، الأوروبيين تحديدًا، جنبًا إلى جنب مع مهارة توظيفية تقنية، تجعله جديرًا بحصد السعفة الذهبية في الدورة الأخيرة من مهرجان كان السينمائي.

يتبع الفيلم منهجًا تصعيديًا لمأساة حكايته التي لا تنتهي عند حدود بطله، كريستيان، كبير القيّمين الفنيين في متحف الفن المعاصر بستوكهولم، المثالي الذي لا يريد سوى جعل كل شيء صائبًا في عالمه الفني الجميل، المتمحور حول استراتيجيات التسويق والمحادثات الفنية وحفلات العشاء.

وبشكل يبدو مثل كتالوج متنامٍ بصورة مطردة من جميع ثيمات أوستلند السابقة، يقارب "المربع" في حكايته أفكار دسمة ومحيرة حول ديناميكيات الجماعة والمسؤولية المشتركة، الاستبعاد ورسم الحدود، الاختلافات الطبقية، النماذج المثالية والقوالب النمطية. وكل ذلك في الأخير، ينتهي ويبدأ من الارتياب وعدم الثقة وسوء الظن.

أن يكون فيلم ما فائزًا بالسعفة الذهبية لمهرجان كان، فهذا سبب كاف لجعله مرشحًا للمشاهدة، ولكن أن يكون السينمائي الذي وراء هذا الفيلم هو روبن أوستلند، فهذا يجعله أجدر كثيرًا بالمشاهدة والانتظار.


4- غربي

من يعرف السينمائية الألمانية فاليسكا جريسباخ سيكون أمر مشاهدته لهذا الفيلم مفروغًا منه. فبعد انتظار 11 عامًا منذ فيلمها الرقيق والجميل "شوق"، تعود جريسباخ بفيلم من كتابتها وإخراجها وتشارك في إنتاجه سينمائية ألمانية أخرى متميزة هي مارين آدي (توني إيردمان).

في فيلمها الثالث، تقارب جريسباخ سياقات ثقافية مختلفة وتنزل إلى ميثولوجيات رعاة البقر وغيرها من تمثيلات الذكورة، في حكاية تدور أحداثها في قرية بلغارية متاخمة للحدود الألمانية. عنوان الفيلم يشير بوضوح إلى انتواء ضمني من السينمائية الألمانية لتفكيك النوع "الويسترني"، من خلال متابعة الفيلم التوتر بين مجموعة من العمال الألمان الداخلين إلى أرض غريبة عنهم لإنشاء محطة طاقة كهرومائية، ليجدون أنفسهم في مواجهة ذاتية بتساؤلات حول الهوية والحدود، وبين بعضهم البعض لاكتساب ثقة هؤلاء السكان المحليين.

البطل الرئيسي للفيلم (ماينهارد نيومان) يقترح نسخة تيوتونية من أيقونة أفلام الويسترن الأمريكي سام إليوت، ويقود بكاريزمته اللافتة مجموعة متميزة من الممثلين غير المحترفين في فيلم يدرس بذكاء شديد مسألة التصلب والجمود الذكوري والزحف المهيمن لثقافة أمة ثرية غربية (ألمانيا) على حساب أخرى فقيرة شرقية (بلغاريا).


5- فيليسيتيه

ثمة ثيمة مألوفة في فيلم المخرج الفرنسي السنغالي آلان غوميس تستدعيها حكايته حول امرأة مستقلة (فيليسيتيه) تعمل كمغنية في أحد بارات كينشاسا بالكونغو الديمقراطية، تنقلب حياتها مع تعرض ابنها المراهق لحادث، ثم تسعى بكل الوسائل بحثًا عن المال اللازم لعلاجه، هي ثيمة نقص المال المفاجئ التي تفتح الطريق أمام الفيلم لتقديم نوع من النقد الاجتماعي.

شاهدنا ذلك من أول سارقو دراجة فيتوريو دي سيكا وحتى حكايات أبطال الأخوين داردان حول الطبقة العاملة، و ولكن "فيليسيتيه" في الأثناء يقدّم بورتريهًا نادرًا ورقيقًا لرتابة الحياة اليومية ومتعها المسروقة في العاصمة كينشاسا.

"فيليسيتيه" للمخرج الفرنسي السنغالي آلان غوميس يمكن اعتباره فيلمًا بجزأين، لكل منهما مميزاته التي تناسب فئة دون أخرى من المتفرجين

"فيليسيتيه" يمكن اعتباره فيلم بجزأين، ولكل منهما مميزاته ومتعه التي تناسب فئة دون أخرى من المتفرجين، الأول حيوي وخام يُظهر كل التجارب والمحن والمشاوير التي على الأم قطعها لمساعدة ابنها المصاب، والثاني مرتبك قليلًا وحافل بالرقص والثرثرة والدخان والغناء وإحساس مدهش بمسامية الفاصل بين الواقع والخيال. رغم هذا الخليط المربك والمعقد، استطاع الفيلم اقتناص الجائزة الكبرى لمهرجان برلين السينمائي 2017، ولكن في الحقيقة ربما كان تتويج ممثلته الرئيسية (وهي تقريبًا أول مرة لها أمام الكاميرا) فيرو تشاندا بيا موبوتو هو الأكثر استحقاقًا، ولكنه لم يحدث للأسف.

موبوتو هي قلب هذا الفيلم والسبب الأساسي لمشاهدته، وبعد انتهاء الـ 129 دقيقة (مدة الفيلم) ستبقى كثيرًا في ذهن المتفرج.


6- أم مخيفة

هناك جملة شهيرة للكاتبة الإنجليزية فرجينيا وولف تقول فيها إن على المرأة التي تريد كتابة رواية أن تملك مالًا وغرفة تخصها وحدها. هذه الجملة ملائمة تمامًا لباكورة المخرجة الجورجية الشابة آنا أورشاز "أم مخيفة" الذي يدور حول ربة منزل في الخمسين من عمرها تكافح من أجل أن تصبح روائية في بلد لا يزال يتعامل مع تبعات انفصاله عن النظام السوفياتي.

الفيلم الفائز بجائزة أفضل عمل أول في مهرجان لوكارنو 2017 وأفضل فيلم روائي بمهرجان الجونة، يحمل مزاجًا كافكاويًا قي تسيير حكايته التي يتنازعها ميل إلى الدراما الاجتماعية في بعض الأحيان وتقديم تشويق سيكولوجي يذكّرنا بأفلام النوع أحيانًا أخرى، لكن سيطرة أورشاز على إيقاع السرد سينقذها من مطبات جمالية قد تودي بفيلم مشابه في أيد أقل موهبة.

من خلال مقاربة المعضلة الكبيرة التي تواجهها ربة المنزل في الموائمة بين واجباتها الأسرية وبين شغفها بالكتابة، يكشف "أم مخيفة" عن جماليات مقاربة للغاية لأفلام الموجة الرومانية الجديدة، ولكن بعد تصفيتها وفلترتها عبر حساسية جديدة.. إنها الحساسية الجورجية.


7- بويس

سواء كنت تحب أعمال النحّات الألماني الراحل جوزيف بويس أم لا، تعرفه أم لا تعرفه، فهذا الفيلم من أجلك.

يحاول المخرج أندرياس فيل تسليط الضوء على الخلفية السياسية والجمالية للنحّات البارز، معتمدًا بصورة أساسية على قدرته على المزج والتركيب، ليقدّم بورتريهًا عفويًا وشفّافًا يشبه النهج الذي اعتمده الفنان، هذا النهج الذي يفتح للأفكار آفاقًا بدل من إثبات قناعات.

اقرأ/ي أيضًا: فيلم "Blade Runner 2049".. خيال علمي ينافس أوديسة الفضاء

فالفيلم يخبرنا حكاية جوزيف بويس بتدفق جميل من المشاهد التي يستعين فيها المخرج بأرشيف المصور الخاص لبويس، وبتركيبات سمعية وبصرية مبتكرة، وشريط صوت حافل بموسيقى الجاز. من المدهش مشاهدة الكيفية التي تتشابك بها مشاهد الفيلم، وكيف يُوضع موقف فني تلو الآخر، وكيف يبرز بويس كشخص مرة أخرى وكمؤسسة. هذا فيلم تحقيقي، ليس بمعنى أنه يكشف صفحات مخفية وغير معروفة عن جوزيف بويس، ولكن من خلال محاولة التركيز والتركيز على ما حاول بويس فعله ودعا من أجله طوال حياته.

بعد مرور ثلاثين عامًا على وفاته، لا يزال جوزف بويس حاضرًا في النقاشات الفنية برؤاه السابقة لعصرها ومفاهيمه عن طبيعة الفن وممارساته الواسعة في مركز الخطاب المتعلق بعلاقة الفن بالقضايا الاجتماعية البارزة. في بلده، ألمانيا، كانوا يعتبرون أعماله "القمامة الأغلى ثمنًا على الإطلاق"، لكن أندرياس فيل ينجز هذا الفيلم ليعطي النحّات الرائد قدرًا من التحية الضرورية.


8- مانيفستو

معتمدًا على بيانات معاد صياغتها ومقتطفات من البيانات الفنية الراديكالية لجماعات وأفراد ساءلوا "الطبيعة الحقيقية للفن" على مدار العقود الماضية، يؤلف جوليان روزفيلدت فيلمه المحتفى به عالميًا، والذي يعتبر نسخة سينمائية من عمله الفني المركب -المحتفى به كذلك- الذي قام بعرضه في قاعة أرموري بنيويورك؛ مستعينًا بالموهبة الفائقة للممثلة كيت بلانشيت التي تجسّد 13 شخصية في سلسلة من المونولوجات المهاجمة والمناشدة والمتسائلة، مستكشفًا النية التي تكمن وراء تعبير الفنان عن ذاته، ومستكشفًا أهمية سرد الحكايات في حد ذاتها.

لم ينل جوليان روزفيلدت شهرته العالمية بسبب أعماله الفوتوغرافية، لكن أيضًا لأنه أنجز أفلامًا حاولت استقصاء لغة السينما وسياساتها

لم ينل جوليان روزفيلدت شهرته العالمية فقط بسبب أعماله الفوتوغرافية، لكن أيضًا لأنه أنجز أفلامًا حاولت استقصاء لغة السينما وسياساتها باعتبارها خطابًا للسوكيات المجتمعية والفردية، وفي هذا الفيلم يستغل موضوعه الشامل والمتعدد للإحاطة بأمور وأسئلة كبيرة ليتخطى حدود الجندر والطبقة الاجتماعية والجنسية القومية ويتخطى الحدود المهنية. "مانفيستو" هو تأكيد جديد على الحضور الهائل والفطن لكيت بلانشيت كواحدة من الممثلات القديرات في عصرنا، وهو أيضًا تأكيد على نباهة وتبصّر جوليان روزفيلدت كفنان مفكّر.


9- حبًا في فينسنت

أكثر من سبب يجعلنا ننتظر عرض فيلم "حبًا في فينسنت" للمخرجين دوروتا كوبيلا وهيو ويلشمان.

أولًا، لأن الفيلم يحكي قصة الأيام الأخيرة في حياة الرسام الهولندي فينسنت فان جوخ. وثانيًا، لأنه فيلم الرسوم المتحركة الطويل الأول في العالم الذي رُسم يدويًا، بمساعدة 115 محترفًا في الرسم بالزيت من مختلف أنحاء العالم رسموا 65 ألف كادر على الكانفا. وثالثًا، لأنه حصل على جائزة الجمهور بأشهر المهرجانات العالمية المخصصة لأفلام الرسوم المتحركة، مهرجان أنسى السينمائى الدولى.


10- عن الجسد والروح

فيلم المجرية إلديكو إنييدي الفائز بجائزة الدب الذهبي لمهرجان برلين السينمائي في دورته الأخيرة سيكون بالتأكيد حاضرًا على قائمة الترشيحات، ليس فقط بسبب تتويجه بالجائزة الكبرى ولكن أيضًا لقصته الغريبة والمثيرة والانقسام النقدي الذي أعقب تتويجه في برلين.

قصة الفيلم تدور بحسب الملخص الترويجي له في المجر حول قصة حب تنشأ بمحض المصادفة بين مدير لأحد المسالخ وموظفة بقسم مراقبة جودة الإنتاج؛ شخصان منطويان ومتناقضان تقريبًا يتشاركان نفس الحلم كل ليلة، تصيبهما الحيرة والارتياب وبعض الرعب، ويقرران في لحظة ما الارتضاء بما يحدث لهما كأمر واقع ومن ثمّ يحاولان إعادة خلق الأحداث -التي يحلمان بها ليلًا- في وضح النهار. قصة مثيرة، أليس كذلك؟

 

اقرأ/ي أيضًا:

فيلم "Joy".. ما الجديد الذي تقدمه قصة صعود رائدة أعمال؟

فيلم "Arrival".. فضائيون مسالمون لمساعدة البشر!