يبتسمُ، ولو دمًا، يبتسمُ

يبتسمُ، ولو دمًا، يبتسمُ

لوحة لـ منذر جوابرة/ فلسطين

وجهك

جرح تورّمَ

في جسد التاريخ

فلسطين

لكنه يبتسم الآن

فتجتهد الشمس

في الفضح

لن تغرب بعد هذه الاشراقة السهروردية أبدًا

ولو جاءوا بستينَ يهوشع بن نون

ولو قرأوا كل الأساطير

ولو سفحوا كل دموع التماسيح

ولو اشتروا ذمم القصور جميعًا

ستظل تفضحهم وتضحَكُ بالحقيقَة

مثلَ وجهِ فلسطينَ

هكذا

تُسرطنُ جسدَ التاريخِ

ليعُودَ إلى عافية الجغرافيا

بمَحْو الحروف المعقّفة من الشوارع الفصحى

لا بيَد الساسة لا ببصيرة الشعراءِ لا بنفاذ التجارِ

بل بيد الشبيبة والكاميرَاتُ الصغيرَةُ معهم

تنقل الشعاعَ الفاضحَ:

وجهُكِ

فلسطينُ

برءٌ

رغمَ طول المرض!

 

اقرأ/ي أيضًا:

عن الحرب مرّة أخرى

مسارات شهية

:دلالات