ويستهام يثأر من مانشستر يونايتد ويطيح به خارج كأس الرابطة

ويستهام يثأر من مانشستر يونايتد ويطيح به خارج كأس الرابطة

ويستهام يطيح باليونايتد خارج كأس الرابطة (Getty)

ألترا صوت - فريق التحرير

ثأر ويستهام لهزيمته من مانشستر يونايتد قبل أيام في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما أطاح بالشياطين الحمر خارج مسابقة كأس الرابطة مساء الأربعاء، في أبرز مباريات الدور الثالث من المسابقة، والتي شهدت بلوغ تشيلسي وتوتنهام دور الستّة عشر بصعوبة، بعد استعانة كلّ منهما بركلات الترجيح.

قبل ثلاثة أيام فقط، واجه مانشستر يونايتد نادي ويستهام في ملعب الأخير ضمن البريميرليغ، الشياطين الحمر اقتنصوا فوزًا صعبًا للغاية في عقر دار ويستهام، وشاءت الأقدار أن يلتقي الفريقان بعد ذلك ضمن مسابقة كأس رابطة المحترفين الإنجليزية، وهنا وجد ويستهام نفسه في فرصة مثاليّة للثأر من هزيمة الدوري، سيما وأن اللقاء سيكون في ملعب الأولد ترافورد، على مبدأ العين بالعين.

كذلك ودّ مدرّب ويستهام ديفيد مويس لو يتفوّق على الفريق الذي درّبه سابقًا، لقد واجه اليونايتد غير مرّة  بعد تركه دون أن ينجح في تحقيق الانتصار، عصافير كثيرة ستقع بحجز ويستهام لو فاز النادي اللندني، بلوغ دور الستّة عشر هو الهدف الرئيسي، ناهيك عن الثأر لهزيمة السبت، وتحقيق الفوز الأوّل لديفيد مويس على ناديه الأسبق بعد تركه في 2014.

اليونايتد بدأ المباراة بتشكيلته الاحتياطية، كذلك لم يشرك ويستهام بعضًا من نجومه، الضيوف كانوا أكثر خطورة من أصحاب الأرض، ونجحوا في التقدّم بالدقيقة التاسعة، بعدما تلاعب لاعب ويستهام ريان فريدريكس بمدافع اليونايتد تيليس، ومرّر كرة على طبق من ذهب لمانويل مانزيني، والذي أكملها في شباك الحارس هندروسن.

ردّ اليونايتد على هدف ويستهام بضغط كثيف على مرماه، نابت العارضة عن الحارس أريولا أمام تسديدة ماتا، وتكفّل الحارس الفرنسي بإبعاد خطورة كرات لينغارد ومارسيال، لينتهي الشوط الأوّل بتقدّم الضيوف، وفي الشوط الثاني واصل اليونايتد شنّ هجماته الشرسة، لكنّ كرات دالوت وماتا مرّت جوار القائم، كذلك تصدّى الحارس الفرنسي لانفراد تام من البديل غرينوود.

مع تقدّم اليونايتد الهجومي، حانت لويستهام أكثر من هجمة مرتدّة كادت أن تُترجم لأهداف، لولا رعونة المهاجمين من جهة، وتألّق الحارس من جهة أخرى، والأهم بالنسبة للضيوف كان المحافظة على نظافة شباكهم حتّى النهاية، وهو ما حدث بالفعل، المطارق أطاحت بالشياطين خارج كأس الرابطة من الدور الثالث، وثأروا من هزيمة السبت في البريميرليغ، وهو الفوز الأوّل لديفيد مويس على اليونايتد منذ تركه لتدريب النادي.  

من جهة أخرى، بلغ تشيلسي دور الستّة عشر من كأس الرابطة، بعدما تخطّى بصعوبة نادي أستون فيلا، البلوز احتاجوا لركلات الترجيح من أجل الإطاحة بخصمهم في الستامفورد بريدج، حيث انتهى الوقت الأصلي بالتعادل بهدف لمثله، سجّل هدف تشيلسي تيمو فيرنر، وأضاف هدف التعديل للفيلاز كاميرون آرتشر، قبل أن تبتسم ركلات الترجيح لصالح تشيلسي.

كذلك احتاج توتنهام لركلات الترجيح من أجل تخطّي نادي وولفرهامبتون، مدرّب توتنهام نونو سانتوس واجه ناديه السابق في عقر داره، وتقدّم فريقه بهدفين لندومبلي وهاري كين، لكنّ الوولفز عدّلوا النتيجة عن طريق ديندونكير وبودينسي، فلجأ الناديان لركلات الترجيح التي أوصلت توتنهام لدور الستّة عشر.

أمسية الأربعاء كانت سعيدة بالنسبة لأندية لندن، ففي وقت بلغت فيه فرقها توتنهام وويستهام وتشيلسي دور الستّة عشر، كان آرسنال أحد الواصلين إلى هذا الدور، بعد تفوّقه على ويمبلدون بثلاثيّة نظيفة، وفي بقيّة نتائج الأربعاء، أطاح ليستر سيتي بميلوول بعد الفوز بهدفين دون رد، وبرايتون بسوانسي بعد الانتصار بالنتيجة نفسها، وسبق أن بلغت أندية ليفربول ومانشستر سيتي ثمن النهائي مساء الثلاثاء، إضافة إلى ساوثهامبتون وسندرلاند وستوك سيتي وبرينتفورد وليدز وبيرنلي وكوينز بارك رينجرز وبريستون نورث إند.

 

اقرأ/ي أيضًا:

تشيلسي يقهر توتنهام بثلاثيّة.. وفوز مثير لليونايتد على حساب ويستهام

للمرّة الرابعة تواليًا.. مانشستر سيتي ينال كأس الرابطة ويحصد أوّل ألقاب الموسم