وسط الحرب والضغوط الاقتصادية.. ارتفاع أسعار الخبز والوقود في لبنان
10 مارس 2026
شهد لبنان، اليوم الثلاثاء، موجة جديدة من ارتفاع الأسعار، طالت اثنتين من أكثر السلع تأثيرًا في الحياة اليومية للمواطنين، مع إعلان زيادات على أسعار المحروقات وربطة الخبز، وسط الظروف الأمنية والاقتصادية الاستثنائية التي تعيشها البلاد.
حيث أصدرت وزارة الطاقة والمياه اللبنانية جدولًا جديدًا لأسعار المحروقات، سجّل ارتفاعًا في جميع المشتقات النفطية، في وقت يعاني فيه لبنان من ضغوط اقتصادية متزايدة وارتفاع كلفة الطاقة.
وجاءت الأسعار الجديدة على النحو الآتي:
صفيحة بنزين 95 أوكتان: 2,004,000 ليرة لبنانية، بزيادة أكثر من 90 ألف ليرة
صفيحة بنزين 98 أوكتان: 2,047,000 ليرة لبنانية، بزيادة أكثر من 90 ألف ليرة
صفيحة المازوت: 1,869,000 ليرة لبنانية، بزيادة أكثر من 218 ألف ليرة
قارورة الغاز: 1,601,000، بزيادة أكثر من 184 ألف ليرة
وتُعد هذه الزيادة من بين الأكبر خلال الأشهر الأخيرة، خصوصًا في سعر المازوت الذي يعتمد عليه قطاع النقل وتوليد الكهرباء، ما ينعكس مباشرة على كلفة الإنتاج والأسعار في السوق.
رفع سعر ربطة الخبز
بالتزامن مع ارتفاع المحروقات، أعلنت وزارة الاقتصاد والتجارة اللبنانية قرارًا برفع سعر ربطة الخبز بجميع أشكالها وأوزانها، بموجب قرار وقّعه وزير الاقتصاد عامر البساط اليوم الثلاثاء 2026.
رفع سعر سلعة أساسية مثل الخبز في هذا التوقيت قد يضيف عبئًا جديدًا على الأسر اللبنانية، خصوصًا الفئات الفقيرة والنازحة
وبحسب القرار، ارتفع سعر ربطة الخبز بنسبة 7.6% في الأفران ليبلغ 70 ألف ليرة لبنانية، وبنسبة 10.3% في المحال التجارية ليصل إلى 85 ألف ليرة.
كما حدّد القرار أسعار الربطات وفق الأوزان التالية:
الربطة المتوسطة (لا يقل وزنها عن 840 غرامًا): 70 ألف ليرة في الفرن، 85 ألف ليرة في المحال التجارية
الربطة الصغيرة (لا يقل وزنها عن 445 غرامًا):45 ألف ليرة في الفرن، 50 ألف ليرة في المحال
وكان سعر الربطة المتوسطة قبل القرار يقارب 65 ألف ليرة في الأفران و77 ألف ليرة في المتاجر.
تنظيم بيع الخبز في الأفران والمتاجر
نص القرار أيضًا على حصر إنتاج الخبز اللبناني الأبيض بحجمين محددين، مع إلزام الأفران بوضع لوحات واضحة تظهر السعر والوزن فوق صناديق الدفع وعلى رفوف البيع. كما يتعين طباعة عبارة "الوزن والسعر حسب قرار وزارة الاقتصاد والتجارة" على أكياس الخبز، فيما يُطلب من المحال التجارية الالتزام بعرض السعر والوزن بشكل واضح للمستهلكين.
ويأتي رفع أسعار الوقود والخبز في وقت يعيش فيه لبنان ظروفًا أمنية واقتصادية صعبة، مع استمرار الحرب الإسرائيلية وما تسببه من قصف ونزوح داخلي واسع. كما يتزامن ذلك مع ارتفاع الأسعار عالميًا نتيجة التوترات الإقليمية والحرب الدائرة في إيران، ما يزيد الضغوط التضخمية على الاقتصاد اللبناني.
رفع سعر سلعة أساسية مثل الخبز في هذا التوقيت قد يضيف عبئًا جديدًا على الأسر اللبنانية، خصوصًا الفئات الفقيرة والنازحة، التي تعتمد بشكل كبير على الخبز كغذاء يومي أساسي، مع تراجع القدرة الشرائية وارتفاع تكاليف المعيشة.