وساطة أمريكية من أجل

وساطة أمريكية من أجل "وقف التصعيد" في غزة

رفضت إسرائيل مقترحًا لوقف إطلاق النار (Getty)

الترا صوت – فريق التحرير

مع اشتداد ضراوة المواجهات في الأراضي المحتلة أفاد موقع أكسيوس الأمريكي أن الرئيس الأمريكي جو بايدن يعتزم إرسال مسؤول دبلوماسي من وزارة الخارجية لدعم  جهود "وقف التصعيد" بين الفلسطينيين ودولة الاحتلال على خلفية اعتداء الأخيرة على القدس.

مع اشتداد ضراوة المواجهات في الأراضي المحتلة أفاد موقع أكسيوس الأمريكي أن الرئيس الأمريكي جو بايدن يعتزم إرسال مسؤول دبلوماسي من وزارة الخارجية لدعم  جهود "وقف التصعيد"

ونقل الموقع الأمريكي عن مسؤولين إسرائيليين ودبلوماسيين أمريكيين أن إدارة بايدن ستعمل مع مصر لتحقيق خفض التصعيد بين إسرائيل وحركة حماس. على هذا الأساس يتوجه هادي عمرو مسؤول ملف الشؤون الفلسطينية والإسرائيلية في الخارجية الأمريكية إلى تل أبيب، وتعتبر هذه الزيارة هي الأولى التي يقوم بها هادي عمرو منذ تنصيبه.

اقرأ/ي أيضًا: هبة الفلسطينيين تتوسع والعدوان الإسرائيلي مستمر على قطاع غزة

 

في الأثناء أضاف موقع أكسيوس أيضًا أن مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان بحث يوم الثلاثاء مع رئيس المخابرات العامة المصري عباس كامل وعدد من المسؤولين في وزارة الخارجية المصرية الخطوات الكفيلة باستعادة الهدوء في الأيام القليلة المقبلة.

كما تواصل مستشار الأمن القومي الأمريكي  مع نظيره الإسرائيلي مئير بن شبات، وبحسب بيان للبيت الأبيض فقد أدان سوليفان "هجمات حماس الصاروخية ونقل دعم الرئيس الأمريكي الراسخ لأمن إسرائيل وحقها المشروع في الدفاع عن نفسها وشعبها" على حد تعبير بيان البيت الأبيض.

في سياق متصل أجرى وزير الخارجية الأمريكية بلينكين يوم الثلاثاء اتصالًا مع وزير الخارجية الإسرائيلي غابي أشكنازي، وبحسب ما نقله موقع أكسيوس عن مصادر إسرائيلية فإن بلينكن لم يضغط على الإسرائيليين لوقف العملية في غزة في الوقت الحالي ، لكنه أكّد أن الولايات المتحدة لا تريد تصعيد المواجهات إلى حرب شاملة، كما حثت على "منع وقوع إصابات بين المدنيين في غزة".

وكانت الولايات المتحدة عطّلت في جلستين لمجلس الأمن صدور بيان اقترحته النرويج، علما وأن البيان المقترح لا يُدين العنف، بل يقترح أن يُطالب مجلس الأمن "إسرائيل بوقف أنشطة الاستيطان والهدم والطرد" للفلسطينيين "بما في ذلك في القدس الشرقية".

كما يدعو مشروع البيان إلى "الامتناع عن اتخاذ إجراءات أحادية تؤدي إلى تفاقم التوتر، وتقوّض فرص التوصل لحل إقامة دولتين"، ويحض على ضبط النفس وتجنب أي استفزاز، وعلى احترام "الوضع القائم التاريخي في الأماكن المقدسة".

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش دعا في بيان إلى "وقف فوري" للتصعيد، وحذر مبعوث الأمم المتحدة في الشرق الأوسط تور وينسلاند من أن العنف المتصاعد بين إسرائيل وحركة "حماس" سيُفضي إلى "حرب شاملة".

وطرح وينسلاند مبادرة لوقف فوري لإطلاق النار لكنها رُفضت من دولة الاحتلال، وعن موقف حماس من مبادرة المبعوث الأممي قال مسؤول في الحركة إنها "لم ترد على المقترح، نظرًا لرفض إسرائيل له". وهذا ما دفع المسؤول الأممي إلى التحذير من تحول الوضع إلى "حرب شاملة".

 تسعى الخارجية التركية لاستصدار قرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن الاعتداءات الإسرائيلية على الفلسطينيين

في الأثناء تسعى الخارجية التركية لاستصدار قرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن الاعتداءات الإسرائيلية على الفلسطينيين، فيما أدانت الخارجية الباكستانية الضربات الجوية الإسرائيلية على قطاع غزة، والتي خلفت شهداء وجرحى في صفوف المدنيين الفلسطينيين، بينهم أطفال.

 

اقرأ/ي أيضًا: 

عدوان "هستيري" على غزة بعد ردّ المقاومة على تدمير الأبراج السكنيّة في القطاع