"وايمو" تستدعي برمجيات 1,200 سيارة ذاتية القيادة بعد سلسلة من الاصطدامات الطفيفة
19 مايو 2025
أعلنت شركة وايمو، المملوكة لشركة ألفابت، عن استدعاء برمجيات لأسطول يضم 1,200 سيارة ذاتية القيادة بعد سلسلة من الاصطدامات الطفيفة مع بوابات، سلاسل، وأجسام مشابهة على الطرق. ووفقًا لوثائق قُدمت إلى الإدارة الوطنية للسلامة على الطرق السريعة (NHTSA)، تم تنفيذ التحديث البرمجي في أواخر العام الماضي.
بحسب ما أوردته وكالة "رويترز"، قرر مجلس السلامة في وايمو إجراء هذا الاستدعاء للبرمجيات لتلبية متطلبات الإبلاغ التنظيمي ذات الصلة. وأوضحت الشركة في الوثائق المقدمة أن الاصطدامات شملت بوابات وأجسام شبه ثابتة بين كانون الأول/ديسمبر 2022 ونيسان/أبريل 2024، دون تسجيل أي إصابات.
أعلنت شركة "وايمو" استدعاء برمجيات لأسطول يضم 1,200 سيارة ذاتية القيادة بعد سلسلة من الاصطدامات الطفيفة مع بوابات، سلاسل، وأجسام مشابهة على الطرق
وفي تشرين الثاني/نوفمبر 2024، أطلقت وايمو تحديثًا برمجيًا للأسطول المستدعى، والذي كان يضم 1,200 سيارة آنذاك. ووفقًا للوثائق، ساهم التحديث في تقليل احتمالية وقوع هذه الحوادث بشكل ملحوظ. واليوم، تمتلك الشركة 1,500 سيارة ذاتية القيادة تعمل تجاريًا في مدن أوستن، لوس أنجلوس، فينيكس، وسان فرانسيسكو.
ولكن في أيار/مايو 2024، فتحت NHTSA تحقيقًا أوليًا في نظام القيادة الذاتية لدى وايمو بعد الإبلاغ عن سبعة حوادث اصطدام مع أجسام ثابتة وشبه ثابتة. وتضمنت الحوادث اصطدامات مع بوابات وسلاسل على الطرق. وذكرت الوكالة أن هذه الحوادث لم تسفر عن أي إصابات. وفي إطار التحقيق، زودت وايمو NHTSA بمعلومات حول تسع حوادث إضافية وقعت بين شباط/فبراير وكانون الأول/ديسمبر 2024، تضمنت اصطدامات مشابهة بالأجسام الثابتة.
لم يكن هذا الاستدعاء هو الأول من نوعه بالنسبة لوايمو. ففي حزيران/يونيو 2024، استدعت الشركة برمجيات سياراتها من طراز جاكوار I-Pace بعد اصطدام إحدى السيارات بعمود هاتف. كما استدعت الشركة نسخة سابقة من البرمجيات في شباط/فبراير 2024، عقب حادثتين منفصلتين اصطدمت فيهما سيارات ذاتية القيادة بشاحنة نقل يتم قطرها بواسطة شاحنة سحب.
يُشير هذا الاستدعاء إلى التحديات المستمرة التي تواجه شركات تطوير السيارات ذاتية القيادة، خاصة فيما يتعلق بالتفاعل مع الأجسام الثابتة وشبه الثابتة. ورغم جهود وايمو لتحديث أنظمتها وتقليل مخاطر الاصطدام، يبقى ملف السلامة تحت مراقبة الجهات التنظيمية، خاصة مع ارتفاع عدد السيارات العاملة على الطرق.
ومع توسع أسطول وايمو إلى 1,500 سيارة ذاتية القيادة، ستكون الشركة ملزمة باتخاذ مزيد من الإجراءات الوقائية لضمان تحقيق أعلى معايير السلامة، خصوصًا في بيئات الطرق المزدحمة والمعقدة.