ultracheck
  1. سياسة
  2. سياق متصل

واشنطن وطهران تغادران إسلام آباد بلا اتفاق.. وترامب يلوّح بحصار بحري

12 ابريل 2026
نائب الرئيس جيه دي فانس
نائب الرئيس جيه دي فانس يغادر باكستان (Getty)
الترا صوت الترا صوت

انتهت اليوم المفاوضات الأميركية الإيرانية في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، بعد عدة جولات عُقدت في يوم واحد، من دون التوصل إلى نتائج، وسط اتهامات متبادلة بشأن مسؤولية كل طرف عن عدم التوصل إلى اتفاق، ومن دون الإعلان عمّا إذا كانت ستُعقد جولات تفاوضية جديدة، أو سيُمدَّد وقف إطلاق النار، أو ستكون هناك عودة إلى الحرب بعد انتهاء هدنة الأسبوعين التي بدأت في 8 من الشهر الجاري.

الرواية الإيرانية

في أول رواية رسمية من الجانب الإيراني بشأن مآلات المحادثات، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أنه تم التوصل إلى تفاهم بشأن عدد من النقاط، إلا أن هناك خلافات في وجهات النظر حول قضيتين أو ثلاث قضايا مهمة. وفي نهاية المطاف، لم تُفضِ المفاوضات إلى اتفاق.

وأضاف أنه من الطبيعي ألا يكون متوقعًا منذ البداية التوصل إلى اتفاق في اجتماع واحد، مشيرًا إلى أن أحدًا لم يتوقع ذلك أيضًا. كما أشار إلى أنه أُضيفت بعض القضايا الجديدة، مثل مضيق هرمز، ولكل منها تعقيداتها.

التصريحات الأميركية

في المقابل، قال نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس إن الوفد الأميركي سيعود إلى واشنطن من دون التوصل إلى اتفاق مع الإيرانيين، مشيرًا إلى أن طهران لم تُبدِ استعدادًا لقبول الشروط الأميركية، واختارت عدم قبولها، كما لم تقدّم التزامًا أكيدًا بعدم امتلاك أسلحة نووية، رغم ما وصفه بـ"أفضل عرض ممكن ونهائي" قدّمته واشنطن خلال المفاوضات في إسلام آباد، معتبرًا أن ذلك سيئ لإيران وليس للولايات المتحدة.

وبذلك، يكون الجانب الإيراني قد أدرج في تصريحاته الرسمية أن مضيق هرمز شكّل أحد العوائق إلى جانب قضايا أخرى، فيما ركّز الجانب الأميركي على أن البرنامج النووي كان السبب الرئيسي لعدم التوصل إلى اتفاق.

قال نائب الرئيس الأميركي، جيه دي فانس، إن الوفد الأميركي سيعود إلى واشنطن من دون التوصل إلى اتفاق مع إيران، موضحًا أن طهران لم تُبدِ استعدادًا لقبول الشروط الأميركية

وبعد فشل هذه المحادثات، لوّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بفرض حصار بحري على إيران. وكتب عبر حسابه على منصة "تروث سوشيال": "الورقة الرابحة التي يحملها الرئيس إذا لم ترضخ إيران: حصار بحري".

واستشهد ترامب برابط لإحدى البرامج التلفزيونية التي تناولت الفكرة نفسها، وأرفق رابط الحلقة مع منشوره.

وقال مقدم البرنامج: "قبل أن يشرع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في عملية احتجاز عسكري جريئة ضد ديكتاتور فنزويلا نيكولاس مادورو، كان قد جعل الاقتصاد الفنزويلي يركع من خلال حصار بحري خنق عائدات النفط في البلاد".

واعتبر مقدم البرنامج أن ترامب يمكنه ببساطة التفوق على إيران وتقويض سيطرتها على مضيق هرمز من خلال فرض حصار بحري.

ماذا قال الوسيط الباكستاني؟

رغم فشل التوصل إلى اتفاق، قال وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار، الذي تتوسط بلاده في المحادثات، إن إسلام آباد ستواصل العمل على تسهيل التقارب بين الجانبين الأميركي والإيراني.

وأعرب وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار عن أمله في أن يواصل الطرفان الأميركي والإيراني تمسكهما بوقف إطلاق النار، مؤكدًا استمرار جهود بلاده لتقريب وجهات النظر بين الجانبين.

كما أبدى أسفه لعدم التوصل إلى نتائج في المفاوضات بين واشنطن وإيران رغم الجهود المبذولة، وقال: "حاولنا كثيرًا حل العقد في المفاوضات والوصول إلى نتائج، ولكن مع الأسف لم نتوصل إلى ذلك".

ما أسباب فشل المفاوضات؟

وحول أسباب عدم التوصل إلى اتفاق، أكدت مصادر باكستانية مطلعة لـ"العربي الجديد" أن ملفات كبيرة حالت دون إحراز تقدم في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، من أبرزها ملفا لبنان ومضيق هرمز.

وقال أحد المصادر لـ"العربي الجديد" إن الجانب الأميركي "رفض إدراج لبنان ضمن أي صفقة محتملة مع إيران"، مشيرًا إلى أن الوفد الأميركي، ولا سيما ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، سعى إلى تسليم ملف لبنان بالكامل إلى إسرائيل، وفصل الملف اللبناني عن إيران، بحيث تتصرف إسرائيل مع لبنان منفردة، سلمًا أو حربًا.

وأضافت المصادر أن الموقف الأميركي بشأن مضيق هرمز بات يشكل عقدة كبيرة أيضًا، إذ سعى الوفد الأميركي إلى تأجيل بحث القضية إلى مرحلة لاحقة، مع الإبقاء على المضيق مفتوحًا في الوقت الراهن من دون أن يكون لإيران دور مؤثر فيه.

كما طلب الجانب الأميركي، بحسب المصادر، مناقشة مسألة الصواريخ الإيرانية، إلا أن ذلك لم يحصل.

أما "أكسيوس"، فنقلت عن مصدر مطلع على سير المفاوضات أن بعض نقاط الخلاف تعلقت بمطلب إيران فرض سيطرتها على مضيق هرمز، ورفضها التخلي عن مخزونها من اليورانيوم المخصب.

في المقابل، ذكرت "نيويورك تايمز"، نقلًا عن مسؤولين إيرانيين مطلعين على المحادثات، أن واشنطن طالبت طهران بإعادة فتح مضيق هرمز فورًا، إلا أن إيران رفضت ذلك، مشترطةً إعادة فتحه في إطار اتفاق نهائي وشامل.

وفي أول رد فعل على فشل المفاوضات، ذكرت "بلومبرغ"، نقلًا عن بيانات تتبع حركة الشحن، أن ناقلتَي نفط عادتا أدراجهما بعد توقفهما بشكل مفاجئ أثناء محاولتهما عبور مضيق هرمز.

كلمات مفتاحية
سيبستيان دولوغو

ذكاء اصطناعي وأفاتارات مزيفة.. كيف استهدفت إسرائيل مرشحي حزب "فرنسا الأبية"؟

تحقيق يكشف عن حملة تضليل تقودها شركات إسرائيلية تستخدم الذكاء الاصطناعي لاستهداف مرشحي اليسار في فرنسا

طائرات مقاتلة من طراز JF-17 تابعة لسلاح الجو الباكستاني

مقاتلات وآلاف الجنود.. تفاصيل القوة الباكستانية المنتشرة في السعودية خلال الحرب الإيرانية

باكستان تنشر آلاف الجنود ومقاتلات ومنظومات دفاع جوي في السعودية وسط توتر الحرب مع إيران.

انتشار فرق الطوارئ في منطقة قريبة من المركز الإسلامي في سان دييغو

هجوم دموي على أكبر مسجد في سان دييغو.. إليك ما حدث

هجوم على أكبر مسجد في سان دييغو يخلّف قتلى وسط تحقيقات أميركية بجريمة كراهية محتملة

إيبولا
علوم

طقوس غريبة أثناء الدفن.. "أخطاء قاتلة" تفجر كارثة إيبولا في الكونغو

كشفت التحقيقات عن سلسلة من الأخطاء ساهمت في تفاقم الكارثة، إليكم أبرزها

فلسطين
قول

"وهم نهاية التاريخ".. كيف جعلت الليبرالية الغربية الجحيم حكرًا على الشرق الأوسط؟

تتراكم القوة عن طريق تركيز الثروة والسلطة في يد فئة قليلة، ومن خلال تجريد الفئات الضعيفة والمهمشة مثل الشرق الأوسط من الأصول والموارد، وذلك عبر تقسيم النظام العالمي نفسه إلى عدة أشياء

ضد التحرش
مجتمع

هل يصبح الإقصاء الفني عقوبة موازية للقضاء؟

تنشط في السنوات الأخيرة، عبر وسائل التواصل الاجتماعي في مصر، حركة تُعد الامتداد المحلي لحملة "أنا أيضًا" (Me Too) العالمية

مانيدو
أدب

مانيدو: سردية الحب والجليد بين الذاكرة والأسطورة

"مانيدو، قصة حب جليدية"، سيرة إنسانية تحمل في ثناياها أثرًا يشبه تلك الأرواح المتعالية عن الخلق وعن الأم الأولى، كسلسلة جامعة لكل شعوب الأرض