وأحبَّ الحكاية!

وأحبَّ الحكاية!

علي آل تاجر/ العراق

تسميةٌ مُعادية

أيّتُها الهاوية:
يا خوذةَ الأصداء، وخفّةَ يدِ السّاحر.
تظهرينَ لنا أوّلًا في الضّباب،
ودهشتُنا طائرٌ تُضيئُه البنادق.
أنتِ مرسومةٌ تحت القدمين،
موجودةٌ في الأفق، 
كامنةٌ في المحبرة، 
مكتوبةٌ بحجم ما يُقال.
يا نرْدًا يبذرُ لنا المُجازفة،
أنتِ عميقةٌ باتجاهنا، 
وعباراتُكِ من تُطلقُ النّار،
أنتِ مبصورةٌ للبصر، ترفلينَ بالمخالب.
أنتِ هنا، مسموعةٌ في التّهشّم،
ومذاقٌ عريضٌ على اللسان، أنتِ.
أنتِ أكثرُ أنفةً من الغرق،
ملموسةٌ في الواقع،
وأنتِ في الحقيقةِ فوزٌ طاحن.
 كلُّ سفَرٍ يعرفُ أنّكِ حقولٌ شرسةٌ من الجواب.

طريقُ السيّد: واهم 

واهمٌ هو:
أمسكَ المحبرةَ،
فسالت. 
تأكّدَ من الدّموع،
بأنّها السّبب..
وأثْرتْ لياليَهُ الشُّكوك.
نهضَ.. مشي.. سقط،
وظلّ ينهضُ،
ويَمشي،
ويَسقُط..
ظلّ مُشتبكًا بالصّادم،
وصديق الكلامِ عن الحبال..
كرهَ جُزءًا من أيّام الأسبوع،
وعَددًا من الطّعام،
وأحبَّ الحكاية!

اقرأ/ي أيضًا:

حين أكتب قصيدة

نكبر مثل بالون