هُـمُ الشُّعراء!

هُـمُ الشُّعراء!

مقطع من لوحة لـ بشار الحروب/ فلسطين

لا يستقيل الشعراء من أوراقهم

أحلامهم

أنفاس حبر بهائهم

سحبٌ بأطراف القصائد

تستقلّ بروحهمْ

 

لا يستقيل الشعراء من ألوانهم

وسائدهم على زنود حبيبة ولْهى

على أنوارهمْ

سيصطخبون في المعنى ويصطحبون

ويرتقون لضوئهم!

 

لا يستقيل الشعراء من حب الطبيعة والإلهْ

بعمق خيالهمْ

قصائدهم ستحملهم على رفّ الحمامْ

بحضرة ربهمْ

ويجتمع الملأ الجليل بحولهم في حلقة الإنشادْ

إلى أن يثملُنّ بخمرهمْ!

 

لا يستقيل الشعراء من آلامهم

وجع الحقيقة في انتباه حروفهمْ

صور لهم

صور بهم

صور سعت على مقاصل ظنّهم!

سيشتعلون مثل النايْ

ويبتهلون في ذات الطريقِ إلى انتشاء جلودهمْ!

 

لا يستقيل الشعراء من إخباتهم

بموج جامع يهدى على ركائبِ سطوهم

بسطورهمْ

سيكتملون عند اكتمال جنونها بجنونهم

وتغترف الحياة رؤاهمُ روحا بعصف رياحهمْ

 

لا يستقيل الشعراء من ألقابهم

ومجونهم

وعناق أغنية بدت على ورود صباحهم ومسائهم

متمردون

وبكل فج يعبرون

ويكتبونَ دماءهم بدمائهم!

 

اقرأ/ي أيضًا:

الكعكُ وأحاديث أخرى

موريس شاباز: الموت كالندى الطازج