هيونداي تختار موديلًا من الثمانينات وتقرّر تحويله إلى سيارة كهربائية حديثة

هيونداي تختار موديلًا من الثمانينات وتقرّر تحويله إلى سيارة كهربائية حديثة

سيارة بتصميم قديم ومحرك كهربائي حديث من هيونداي (تويتر)

الترا صوت – فريق الترجمة

كشفت شركة هيونداي الكورية عن نموذج لسيارة كهربائية جديدة، يهدف حسب تقارير إلى إحياء موديل قديم من الثمانينات، وتزويده بتقنية عصريّة تعتمد على البطارية الكهربائية بشكل كامل.

كشفت شركة هيونداي الكورية عن نموذج لسيارة كهربائية جديدة، يهدف حسب تقارير إلى إحياء موديل قديم من الثمانينات، وتزويده بتقنية عصريّة

فالسيارة من الخارج ليست إلا سيارة يتجاوز عمرها 35 عامًا، تعود إلى العام 1986 تحديدًا، لكنها تشتمل على أحدث التقنيات التي طورتها الشركة في القرن الحادي والعشرين، كما أنها مزودة بمحرك جديد يعتمد على بطارية كهربائية.

إنها سيارة هيونداني غراندور الشهيرة، وهي من أهم موديلات السيدان الفخمة من شركة هيونداي، والتي بدأت تصنيعها عام 1986، وهي حاليًا في جيلها السادس المحدث بالكامل، والذي يختلف تمامًا عن الموديل الكلاسيكي في الثمانينات.

وتعدّ هيونداني غراندور أفخم سيارة تصنعها هيونداي حاليًا تحت هذه العلامة التجارية، وهي تحقق مبيعات جيدة في كل من الصين والشرق الأوسط والأمريكيتين.

Hyundai's Grandeur Heritage Series restomod is like a hipster Bond car |  Driving

الجيل الأول من سيارة هيونداي غراندور كان نتيجة تعاون بين كل من الشركة الكورية وشركة ميتسوبيشي اليابانية، وطرحت لأول مرة في الأسواق عام 1986، لتكون السيارة الرسمية لفعاليات الأولمبياد الصيفية عام 1988. وقد كان التصميم للهيكل الخارجي من هيونداي، أما السيارة ومحركها فمن اختصاص ميتسوبيشي. وقد توفرت سيارة غراندور الأولى بمحرك بسعة لترين، ثم توفر بسعة 2.4 لتر، حتى كبر لاحقًا وأصبح بسعة 3 لترات. وفي غضون أعوام قليلة أصبحت هيونداي غراندور السيارة الأكثر مبيعًا على الإطلاق. كما بيعت في اليابان باسم تجاري آخر، غير أنها لم تحقق النجاح ذاته الذي كان لها في كوريا، وذلك لأن المنافسة كانت محتدمة في السوق اليابانية، حيث سيطرت سيارات تويوتا كراون، ونيسان غلوريا، وهوندا ليجند، والتي كانت الأفضل في فئتها بين مركبات السيدان الفخمة.

أما اليوم فقد أعادت شركة هيونداي الحياة إلى غراندور، لتحافظ على الهيكل الخارجي، ثم تقدمه بحلّة داخلية جديدة، بمحرك كهربائي. وقد أطلقت الشركة على هذه النسخة الكهربائية من سيارة هيونداي غراندور اسم "هيونداي غراندور هيريتج".

وفي حين تبهرنا شركات السيارات العالمية اليوم بنماذج مستقبلية غريبة للسيارات، فإن هيونداي قررت أن تضيف لمسة تراثية على هذا التوجّه شديد السرعة نحو المستقبل، عبر تقديم نموذج سيارة كلاسيكي تمامًا في شكله الخارجي، وإجراء تعديلات جوهرية شاملة على المحرك والتقنيات المستخدمة فيها، وذلك عبر هيونداي غراندور الكهربائية، التي كشفت عنها الشركة الأسبوع الماضي.

Hyundai Grandeur Heritage Series: Ein Restomod zum Verlieben

أما النتيجة فهي المزج البديع بين جماليات التصميم الكلاسيكية من الثمانينات، مع أفضل التقنيات التي توصل إليها العلم الحديث في استخدام السيارات وتطويرها ماكنتها الصديقة للبيئة وعالية الكفاءة. فمن الخارج تبدو السيارة قادمة من الثمانينات، دون أي تغيير جذري باستثناء طبيعة الإنارة الأمامية، التي استخدمت فيها أضواء الليد. إضافة إلى الأضواء الخلفية، التي استخدمت فيها هيونداي نفس الأضواء التي ستظهر على سيارة آيونيك 5، وهي سيارة SUV كهربائية ستطرحها هيونداي قريبًا.

أما من الداخل، فتتوفر في هيونداي غراندور الكهربائية شاشة لمس فائقة الجودة، مع كامل المتطلبات التقنية الحديثة في السيارات المعاصرة، من دمج مع الهاتف الذكي، وأنظمة آبل أو أندرويد، وغيرها من الإضافات الأساسية، مثل الشحن اللاسلكي والبلوتوث والتحكم الصوتي وغيرها.

وتعد سيارة هيونداي غراندور هيرتيج واحدة من سلسلة من السيارات التي تفكر شركة هيونداي الكورية بإعادة تصميمها وطرحها بحلّة حديثة ومتطورة على مستوى المحرّك والتفاصيل التقنية، وذلك من باب الحفاظ على تراث الشركة وعراقتها. وستكون هنالك نسخ محدودة من هذه السيارات وحسب، ولا يتوقع أن تكون متوفرة في الأسواق.