هنا.. ثلاث مرّات

هنا.. ثلاث مرّات

⁨ طيور الزرزور في في سماء غور الأردن (تويتر)

1

البيتُ الحيّ، هو الذي يُخرِجُ ماءَهُ باكرًا في الصباح، ويتخطّاهُ الموظّفُ ويشربُ منه الفَرخ.

*

 

نَبني البيوت لأنها لا تتعصّبُ إن حوَّمتها الكلاب، لا تتعرَّقُ في أُمورٍ كهذه. لا تحاولُ الهَرَب وهذا هو الأَهم.

*

 

في المدن الصغيرة، تُبقي البيوتُ كُنُوزَها في مَكانٍ أزرق.

*

 

يمكِنُ للبيتِ أن يبدُو قبيحًا جدًا إذا ركن قُبالَتُه كَميون.

 

2

يَكون المرءُ مُهتزًا وثقيلَ الدَّمِ، حينَ يفشَلُ في اللّعب على آلةٍ صغرى كالهارمُونِيكا.

*

 

ينزِلُ الحريرُ في الفرحة بائِعًا ماءً أَخضَر، الآلاتُ معهُ، وأيادي الملائِكَة تَقبِطُه.

*

 

موسيقى ليُونارد كُوهين ومُوسيقَى سِيدي عبد الكبير مَرشان، فيهما أندر معروفٍ، وأَيًا كان الرجل فهي   تقيس تَشَبُّثَهُ.

*

 

لستُ قريبًا منكَ، "لَسنَا واحِدًا، لَسنا اثنانِ"، وما إن تغمِض عينكَ وأغمضُ عيني أمامَ نفسِ المعزوفةِ، فإنّنا نتقدمُ

ونكونُ سِرًّا.

*

 

يتدحرجُ البرتقالُ، يتطايرُ شَعر من تُحِب، وقتما غنّيتَ لِنفسكَ، غُنَّايَةً مَجهولة.

 

3

سَأبقى لقليلٍ من الوقتِ، قُربَ سُورِ هذا الكَازِينو، سوف أَركُنُ المُوتُورَ هنا، وأنَا مَن سَيَحرُسُهُ.

*

 

لطالما أحبّت الأجسامُ الأَرضَ، لا يرضى الجسمُ أبدًا، بِأَن يَحتَضِرَ وهو على غُصن.

*

 

الخَيمَةُ تحمِلُني وتحمِلُ قَدَري، الكَونُ ها هُوَ، أُنَزِّهُ فيهِ الحياةَ، نُزهةَ الزَّوجِ والزّوجةِ.

*

 

اَحفَظُ لِلجَنّةِ سَمكَةً بحريةً صُغرى ماتت بالرّصاصِ.

*

 

كُلُّ المَضْرُورِين - رأيتُ أمراضًا تُمسِكُ الكأَسَ عن أجسادِهم،

رأيتُ المرضَ يحسبُ ويُعاوِدُ الحساب، ولا يستعملُ رقمًا من أرقامنا التي نعرف.

*

 

الطّيورُ والطّيور، آه، ما أَكثَرَها، طيور من الشمالِ طيورٌ من المُحيط، وطيورٌ كانت قفصًا في الأَصل.

 

اقرأ/ي أيضًا:

نرجس.. راقصيني التانغو

منمنمة جنوبية