هل عملية اللوز خطيرة للكبار؟

هل عملية اللوز خطيرة للكبار؟

الأعراض الجانبية لعملية اللوز أشد وأكثر خطورة كلما تقدم العمر (Getty)

ليست الإجابة بكلمة، ولكن فعليًا عملية اللوز أو استئصال اللوزتين هي عملية بسيطة عمومًا ويتم إجراؤها عادةً إذا تعرض المريض لالتهاب اللوز لأكثر من أربع أو خمس مرات في السنة.

حيث تعتبر اللوزتان خط الدفاع الأول عن جسم الإنسان لكن عند تعرضهما للالتهابات المتكررة سيؤدي ذلك لحدوث مشاكل متعددة للإنسان مثل الروماتيزم والعديد من المشاكل الصحية الأخرى.

تعتبر اللوزتان خط الدفاع الأول عن جسم الإنسان لكن عند تعرضهما للالتهابات المتكررة سيؤدي ذلك لحدوث مشاكل متعددة للإنسان

لكن من المعلوم أن عملية اللوز تتم للأطفال عمومًا، ولا يستحب إجرائها للكبار خصوصًا فوق سن العشرين وكلما كان عمر المريض أكبر، كانت مضاعفات العملية وخطورتها أكبر.

حيث يحدد العديد من الأطباء أن أقصى عمر لاستئصال اللوز هو عمر الـ25، إلا أن هذا يعتمد عادة على حالة المريض وتشخيص الطبيب، كما يعتمد على خطورة حالة المريض وضرورة تعريضه لمثل هذه العملية.

ما هي عملية اسئصال اللوز؟
تعتبر عملية استئصال اللوز من أشهر العمليات وأقلها خطورة خصوصًا على الأطفال، حيث تتم عملية استئصال اللوز خلال مدة زمنية قصيرة يحتاج بعدها المريض لفترة نقاهة تمتد ليومين تقريبًا، يتناول فيها المشروبات الباردة وبعض أنواع الطعام البسيطة مثل المهلبية والطعام الخالي من البهار والزيوت.

ليعود المريض لحياته الطبيعية في غضون أيام، ويشعر المريض بتحسن كبير، حيث يختفي الشعور باحتقان اللوز المصاحب للحرارة عادةً، والذي يسبب مشاكل في البلع والكلام، ويجري هذه العملية طبيب مختص بأمراض الأنف والأذن والحنجرة وتتم تحت تأثير التخدير الكامل.

اقرأ/ي أيضًا: كيف تتخلص من الثعلبة؟

هل عملية اللوز خطيرة للكبار
عملية استئصال اللوز تتم عادة في سن مبكرة ولا يفضل إجرائها للكبار الذين تجاوزوا عمر الخامسة والعشرين وأكثر.

لماذا لا يستحب إجراء عملية اللوز للكبار؟
• بدايةً فإن الأعراض المصاحبة للالتهاب اللوز تكن أكثر تأثيرًا على الأطفال مثل الروماتيزم والتهاب الكلى، وهذه الأمراض يندر حدوثها بسبب اللوز بعد سن الخامسة والعشرين.

لذلك يجب التريث عادةً قبل إجراء عملية اللوز للبالغين أو الأشخاص فوق سن الخامسة والعشرين وتعريضهم لمضاعفات عملية اللوز.

• تعتبر الأعراض الجانبية المصاحبة لعملية اللوز أشد وأكثر خطورة كلما تقدم العمر، بينما يكاد الأطفال لا يشعرون بهذه الأعراض، وهذه الأعراض تكون عادةً على شكل نزيف موضعي وألم بسيط في حالات الطفولة، إلا أن النزيف يكون أكبر كلما تقدم العمر.

يحدد العديد من الأطباء أن أقصى عمر لاستئصال اللوز هو عمر الـ25، إلا أن هذا يعتمد عادة على حالة المريض وتشخيص الطبيب

• قد تكون أكثر المشاكل والمضاعفات التي تؤثر على الكبار عند استئصال اللوز تتعلق في عملية التخدير، التي تكون أصعب كلما زاد عمر المريض، وخصوصًا إذا كان المريض يعاني من زيادة في الوزن أو بعض الأمراض الأخرى كالسكري، وقد تزداد خطورة التخدير لتصل إلى الوفاة في بعض الحالات.

• صعوبة العملية بحد ذاتها بسبب زيادة الالتصاقات حول اللوزتين بسبب كثرة الالتهاب بالإضافة لحدوث تليف لأنسجة اللوزتين والمنطقة المحيطة بها فتكون عملية الاستئصال أصعب وإن تمت قد تترك أثرًا من هذا النسيج الذي يعاود الالتهاب باستمرار وكأن العملية لم تحدث.

بالنظر للأسباب السابقة وجوابًا على سؤال هل عملية اللوز خطيرة للكبار؟ العملية ليست خطيرة ولكنها غير مستحبة للكبار وأكثر صعوبة كما بينا وذكرنا.

 

اقرأ/ي أيضًا:

كيف تتخلص من الصداع؟ 6 حلول سهلة

7 علاجات سهلة للتخلص من الشخير