هل تستخدم نسخة Windows 11 في حاسوبك؟ مايكروسوفت تتعهد بحل أبرز مشاكلك
22 يوليو 2025
منذ إطلاق Windows 11، لم تخلُ تجربة المستخدمين من ملاحظات وانتقادات، لعل أبرزها تلك المتعلقة ببطء النظام وتراجع أداء أدوات أساسية فيه.
مستكشف الملفات، على سبيل المثال، أصبح يعاني من بطء غير مبرر على أجهزة عديدة، في حين اشتكى البعض من أن البحث داخل النظام أصبح أقل كفاءة من المتوقع. هذه المشاكل، وإن كانت غير عامة، فإنها تؤثر على فئة واسعة من المستخدمين، لا سيما أولئك الذين يعتمدون على أجهزة قديمة أو متوسطة الأداء.
منذ إطلاق Windows 11، لم تخلُ تجربة المستخدمين من ملاحظات وانتقادات، لعل أبرزها تلك المتعلقة ببطء النظام وتراجع أداء أدوات أساسية فيه
لكن يبدو أن مايكروسوفت قد قررت أخيرًا مواجهة هذه التحديات بشكل مباشر، بعد أن أطلقت في إصدارها التجريبي الأخير ضمن قناة المطورين، ميزة جديدة تهدف إلى جمع بيانات الأداء بشكل دقيق، كلما تعرّض الجهاز لحالة بطء أو استجابة غير طبيعية. اللافت أن هذه البيانات لا تُرسل تلقائيًا إلى خوادم الشركة، بل تُحفظ مؤقتًا على جهاز المستخدم، ولا تُشارك مع مايكروسوفت إلا بعد تقديم ملاحظة رسمية عبر مركز الملاحظات.
هذه الخطوة تعكس حسب محللين، إدراك الشركة بأن الحل الأمثل يجب أن يبدأ من الواقع الفعلي لأجهزة المستخدمين، وليس فقط من بيئة الاختبار الداخلي. فبدلًا من الاعتماد على تقارير عامة، قررت مايكروسوفت تحليل السجلات المرتبطة بالأداء المتعثر مباشرةً من الأجهزة التي يعاني مستخدموها فعليًا من المشكلة، الأمر الذي قد يسرّع من اكتشاف الأسباب الجذرية ويضع حدًا لهذا النوع من الأعطال في تحديثات النظام القادمة.
ومن جهة أخرى، فإن وجود قسم مخصص في مركز الملاحظات بعنوان "بطء النظام"، يعني أن المستخدم بات جزءًا من عملية التطوير، لا مجرد متلقٍ للميزات. هذه العلاقة التشاركية بين المستخدم والمطوّر تفتح بابًا جديدًا لتحسينات أكثر واقعية ومنسجمة مع ما يحتاجه الناس فعليًا.
مايكروسوفت حرصت أيضًا على التأكيد أن هذه الميزة ستكون متاحة فقط على الإصدارات التجريبية، وأن مستخدمي النسخة الرسمية من Windows 11 لا يشملهم هذا النوع من جمع البيانات. وهو أمر يطمئن أولئك القلقين بشأن الخصوصية، ويضع الحدود الواضحة بين التجربة والإلزام.
ووفقًا لموقع "تيك رادار"، فقد تكون هذه الخطوة، رغم بساطتها، منعطفًا مهمًا في مسيرة Windows 11. وإذا تفاعل معها المستخدمون بالشكل المطلوب، فقد نشهد قريبًا نظام تشغيل أكثر استجابة، وأقل توترًا، وملائمًا حتى لأجهزة لم تعد في أوج قوتها التقنية.









