هل أشتري آيفون 12 أم أنتظر حتى طرح آيفون 13 في الأسواق؟

هل أشتري آيفون 12 أم أنتظر حتى طرح آيفون 13 في الأسواق؟

(Getty Images)

ألتراصوت- فريق الترجمة 

أعلنت شركة آبل الأمريكية مؤخرًا عن الجيل الجديد من هواتفها الذكية الفخمة، آيفون 13، والتي وعدت أن تكون أكثر سرعة وذات مواصفات أعلى على مستوى الشاشة والكاميرا والهيكل الخارجي وعمر البطارية وتقنية البلوتوث وغيرها من التفاصيل الدقيقة الأخرى. لكن قد يتساءل بعض المستخدمين الذين يستخدمون موديلات أقدم من آيفون، مثل آيفون 11 أو حتى الموديلات الأسبق، إن كانت هواتف آيفون 13 تستحق الانتظار حتى وصولها إلى الأسواق وشراءها ضمن الأسعار التي طرحت بها، أم أنّه يمكن شراء آيفون 12 إن كانت المواصفات بين الجيلين لا تختلف على نحو جذري؟ سنقارن هنا بين أربعة جوانب في هاتفي آيفون 12 وآيفون 13 لتحديد ما إذا كان التحسينات على آيفون 13 مقنعة للانتقال إليه أو تفضيله على آيفون 12. 

الشاشة

على الرغم من بعض التحديثات الجيدة على هواتف آيفون، وخاصة في الفئات الأعلى (آيفون 13 برو وآيفون 13 برو ماكس)، وخاصة تلك المتعلقة بالشاشة ومعدل التحديث فيها، حيث تدعم الشاشة في الأجهزة الجديدة تقنية "بروموشن" من آبل، وهي تقنية فريدة لتردد الشاشة التكيفي Adaptive Refresh Rate، بمستوى 120 هيرتز، أي ضعف تردد الشاشات على هواتف آيفون الأقدم، رغم أن هذا الميزة متوفرة منذ وقت طويل على هواتف منافسة (مثل غالاكسي أس21). لكن هذا لا يعني أن شاشة آيفون 12 سبب يدفع لتغيير الجهاز أو عدم الإقدام على شرائه الآن إن كنت تفكر بشراء هاتف آيفون جديد أقل سعرًا من الهواتف الأحدث المطروحة حديثًا. كما أن شاشة آيفون 12 لا تقل متانة عن شاشات آيفون 13، بفضل واجهة درع السيراميك عليها، التي تجعلها أقوى من زجاج أي هاتف ذكي آخر بحسب ما تدعي الشركة على موقعها الرسمي، كما أنها تتحمل الخدوش بشكل أكبر.


ستتوفر هواتف آيفون 13 في معارض آبل اعتبارًا من 24 آيلول/سبتمبر 

فالشاشة في آيفون 12 هي شاشة OLED، وهي مصنوعة من زجاج مقوى بتقنية بلورات النانوسيراميك عالية الصلابة، وذلك بفضل عملية التبادل الأيوني ثنائي الحماية والذي يقي الهاتف من الكسر أو التخدش.

كما أن نسبة التباين في شاشة آيفون 12 عالية جدًا، وتوفر دقة ألوان بديعة مقارنة بالأجهزة السابقة (آيفون 11 والأجيال الأقدم من الهاتف).

عمر البطارية

أعلنت شركة آبل أن البطارية في آيفون 13 ستكون أفضل من الهواتف السابقة، وذلك يعود إلى شريحة المعالجة الجديدة "A15 Bionic" والتي ستزيد عمر البطارية بواقع ساعتين ونصف مقارنة بالجيل السابق. لكن بطارية هاتف آيفون 12 تعد من البطاريات الممتازة جدًا، والتي توفر إمكانية استخدام يومي على مدى يوم كامل في الشحنة الكاملة الواحدة. ويكاد مستخدمو آيفون 12 يتفقون على جودة البطارية، كما أن الهاتف نجح في العديد من اختبارات مراجعي الهواتف المعقّدة فيما يتعلق بعمر البطارية ومستوى الاعتماد عليها. ففي جهاز آيفون 12 وآيفون 12 برو، تجاوزت البطارية اختبار تشغيل مقاطع فيديو 4K لمدة ساعة دون توقف.

 سرعة المعالج

الأمر ذاته ينطبق على سرعة الهاتف بين الجيلين، إذ لا فرق كبيرًا بين A15 Bionic في هواتف آيفون 13، وبين الجيل السابق من الشريحة، وهو A14 Bionic. لكن مراجعات مستخدمي آيفون 12 تدلّ جميعها على أن الهاتف لم يعانِ من أية مشكلة أثناء استخدامه في أعقد العمليات وأثقلها، حتى مع تشغيل عدة تطبيقات وألعاب. وهذا يعني أنّه يمكن الاعتماد على هواتف آيفون 12 بشكل كامل فيما يتعلق بسرعتها وكفاءة استخدامها.

الكاميرا

ربما تكون التحديثات على الكاميرا في آيفون 13 هي أحد أبرز الجوانب التي ركزت عليها فعالية شركة آبل يوم الثلاثاء، 14 أيلول/سبتمبر، والتي ستجعل هاتف آيفون 13 أفضل هاتف ذكي على الإطلاق لالتقاط الصور ومقاطع الفيديو في شتّى الأنماط والاستخدامات. فالكاميرا في آيفون 13 (خاصة في الفئات الأعلى من الهاتف) تمكن من التقاط الصور في عدة ظروف، دون التضحية بالجودة والدقّة والتفاصيل الكاملة، خاصة مع تقنية التصوير السينمائي الجديدة، التي تتيح للمصور التقاط المقطع ثم منتجة المقطع عبر ضبط العمق والتركيز عليه بعد الانتهاء من التصوير، بما يسمح بإنتاج لحظات درامية فائقة الجودة قد يستفيد منها هواة التصوير والمحترفون على السواء. إلا أن هذه التفاصيل الجديدة، رغم روعتها وإدهاشها، ليست كافية لتفضيل آيفون 13 على آيفون 12 للمستخدم العادي.

فنظام الكاميرا في آيفون 12 يعمل بشكل فائق الجودة بفضل الشريحة المتطورة التي تفعل تقنية "التصوير الحسابي"، والتي تمنح مستوى أفضل بكثير من التفاصيل والألوان مقارنة بهواتف منافسة أو الأجيال الأقدم من آيفون، حتى عند التصوير الليلي.

كيف يمكن أن يكون آيفون 13 أفضل؟ 

كثيرًا ما انتقد مستخدمو آيفون عدم وجود خاصية "التعرف على البصمة" في هواتف آيفون 12، ولاسيما مع الصعوبات المتعلقة بالتعرف على الوجه بسبب الظروف التي فرضتها جائحة كورونا واستمرار لبس الكمامات في الخارج أو بعض أماكن العمل، وهو أمر لم تتجاوزه آبل في هواتف آيفون 13، على الرغم من الشكاوى العديدة التي وردت للشركة بسبب ذلك. أما العنصر الثاني الأكثر إثارة للجدل والإزعاج في هواتف آيفون الجديدة، فهو عدم الانتقال لاستخدام سلك USB-C للشاحن، والذي بات الأكثر استخدامًا في جميع الهواتف والأجهزة الذكية تقريبًا، باستثناء منتجات آبل.

الخلاصة: هاتف آيفون 12 خيار ممتاز بسعر معقول

إن كنت تفكر في اقتناء هاتف جديد من آيفون، فعليك أن تفكر جديًا بهاتف آيفون 12، وذلك بسبب المواصفات المذهلة للهاتف، إضافة إلى أسعاره المعقولة حاليًا بعد الإعلان عن هواتف آيفون 13، والتي يمكن أن تصل في بعض الأسواق حاليًا إلى 700 دولار في الفئة الأساسية (آيفون 12).

هذا لا يعني أن ثمة الكثير من الإثارة في الهواتف الجديدة، خاصة مع المعالج الجديد وتقنيات التصوير المتميزة والتحسينات على الشاشة، إلا أنه يمكن بكل ثقة اختيار آيفون 12 بأسعار أفضل من معارض آبل المعتمدة قبل سحبها أو من المتاجر المتخصصة ومتاجر إعادة البيع، ما يجعل هاتف آيفون الخيار الأمثل الذي ينصح به العديد من الخبراء والمستخدمين المحترفين.

 

اقرأ/ي أيضًا: 

صور وفيديو: كل ما تريد معرفته عن أسعار هواتف آيفون 13 الجديدة ومواصفاتها

كم يوم عمل يحتاج الموظف العربي لتوفير ثمن هاتف آيفون 13؟

ربع قرن على نوكيا 9000.. دعامة الحنين إلى عالم أقلّ سرعة