هزيمة مفاجئة لإنجلترا في دوري أمم أوروبا.. وقمّة بيرغامو تنتهي بالتعادل

هزيمة مفاجئة لإنجلترا في دوري أمم أوروبا.. وقمّة بيرغامو تنتهي بالتعادل

التعادل يحسم مواجهة إيطاليا مع هولندا (Getty)

ألترا صوت - فريق التحرير

تعرّضت إنجلترا لهزيمة مفاجئة أمام الدانمارك بهدف وحيد، وانتهت مواجهة إيطاليا مع هولندا بالتعادل، فيما كرّرت فرنسا فوزها على كرواتيا، وتخطّت البرتغال دون نجمها كريستيانو رونالدو محطّة السويد، كذلك فعلت بلجيكا أمام آيسلندا، وبولندا أمام البوسنة، حدث كلّ هذا ضمن الجولة الرابعة من مرحلة المجموعات في دوري أمم أوروبا.

ففي قمّة مواجهات المجموعة الأولى، رحلت هولندا إلى ملعب بيرغامو في إيطاليا من أجل تحقيق الانتصار لا غير، الغاية نفسها يرجوها الطليان أمام الطواحين، ولا بديل لهم عن ذلك، لأن منتخب بولندا في المجموعة ذاتها سيواجه البوسنة والهرسك، ولو انتصر وتعادلت إيطاليا مع هولندا سينفرد بالمركز الأوّل، وهو ما حدث بالفعل.

تأثّرت إنجلترا بالنقص العددي ومنيت بهزيمة مفاجئة أمام الدانمارك، واعتلت بولندا الصدارة مستغلّة تعادل إيطاليا مع هولندا

حيث انتهت قمّة المجموعة الأولى بالتعادل 1-1، تقدّمت إيطاليا أوّلًا بهدف عن طريق بيليغريني في الدقيقة 16، وعادلت هولندا النتيجة عبر فان دي بيك، والذي تصدّى بالخطأ لتسديدة من زميله، وسرعان ما صحّح غلطته وهيّأ الكرة لنفسه، وسدّدها في شباك دوناروما، حاول الفريقان تسجيل هدف الفوز في الشوط الثاني، سيّما أصحاب الأرض الذين كانوا الأفضل، لكنّ ذلك لم يكن كافيًا، فخرج الفريقان بتعادل خاسر لكلّ منهما.

المنتخب البولندي استغلّ نتيجة التعادل بين إيطاليا وهولندا أحسن استغلال، إذ قاده هدّافه ليفاندوفسكي لانتصار ثمين على البوسنة والهرسك بثلاثة أهداف دون رد، هدّاف نادي بايرن ميونيخ سجّل هدفين وصنع ثالثًا لزميله كارول لينيتي، فتصدّرت بولندا المجموعة الأولى قبل جولتين من النهاية، للبولنديين 7 نقاط، ولإيطاليا 6، ولهولندا 5، وأخيرًا البوسنة والهرسك لها نقطتين فقط.

اقرأ/ي أيضًا: دوري أمم أوروبا: تعادل مخيّب لألمانيا وخسارة مفاجئة لإسبانيا

ولم تقلّ المجموعة الثانية من المستوى الأوّل إثارة عن سابقتها، حيث مُنيت إنجلترا بهزيمة مفاجئة أمام الدانمارك بهدف وحيد، حيث كان منتخب الأسود الثلاثة منتشيًا بصدارته للمجموعة بعد فوزه في الجولة الماضية على بلجيكا، وأراد أن يحافظ عليها قبل جولتين من النهاية، لكنّ الفريق تلقّى ضربة موجعة بعد نصف ساعة من بداية اللقاء، حينما طُرد مدافعه هاري ماغواير من المباراة بسبب الخشونة، فاختلطت أوراق المدرّب ساوثغيت بشكل كبير.

دقائق قليلة بعد طرد ماغواير، ويتسبّب مدافع آخر في فريق إنجلترا بمنح الدانمارك ركلة جزاء، فعلها كايل ووكر وتسبّب بخطأ استغلّه الدانماركيون، ونفّذ الركلة النجم إيريكسن، والذي سدّدها بنجاح في منتصف مرمى الحارس بيكفورد، ليحتفل إيريكسون مباراته رقم 100 مع الدانمارك بأفضل طريقة ممكنة.

ورغم النقص العددي، حاولت إنجلترا غير مرّة تسجيل هدف التعادل، لكنّ تألّق الحارس شمايكل حال دون ذلك، فاقتنصت الدانمارك انتصارًا جعلها منافسًا شرسًا على صدارة المجموعة الثانية، والتي احتّل المركز الأوّل فيها منتخب بلجيكا، إثر فوزه على آيسلندا بثنائيّة لوكاكو، ليصبح ترتيب المجموعة الثانية على الشكل التالي، بلجيكا أوّلًا 9 نقاط، الدانمارك 7 نقاط، إنجلترا 7 نقاط، وأخيرًا آيسلندا دون أي نقطة.

وعلى الرغم من انحصار الصدارة بين فريقي فرنسا والبرتغال في المجموعة الثالثة، إلا أن الإثارة ستبقى حاضرة حتّى الأمتار الأخيرة، بسبب المنافسة الشرسة بين الفريقين، فمع انتهاء مواجهة المنتخبين في الجولة الماضية بالتعادل السلبي، دخل الفريقان الجولة الرابعة وكلّ منهما يرجو الفوز من جهة، وتعثّر الآخر من جهة أخرى، الجزء الأوّل من هذه الآمال تحقّق، والثاني لم يحدث.

إذ واجهت فرنسا فريق كرواتيا، في تكرار لنهائي مونديال 2018، وقتها فازت فرنسا بنتيجة 4-2 وحملت كأس العالم، عادت المواجهة بين الفريقين في الجولة الثانية من هذه المسابقة، استطاعت فرنسا أن تكرّر الفوز بنتيجة مطابقة لنهائي المونديال، الآن فرنسا ترحل إلى كرواتيا، والأخيرة تسعى لتحقيق الفوز الأوّل على الديوك في مسيرتها القصيرة بتاريخ اللعبة، كونها استقلّت كدولة رسميًا في تسعينيّات القرن الماضي.

بداية فرنسا كانت مثاليّة بهدف مبكّر لأنطوان غريزمان، لكنّ كرواتيا عدّلت النتيجة عبر فلاسيتش في الدقيقة 65، قبل أن يتدخّل كيليان مبابي ويحسم النتيجة لصالح الديوك بهدف في الدقيقة 79، ولم تنجح محاولات كرواتيا في تغيير النتيجة خلال الدقائق الأخيرة من المباراة، بذلك واصلت فرنسا صدارتها للمجموعة الثالثة، بالاشتراك مع البرتغال التي تتفوّق بفارق الأهداف.

حيث تفوّقت البرتغال على نفسها أوّلًا والسويد ثانيًا، حينما انتصرت على البلد الإسكندنافي بثلاثيّة، البرتغال حاملة اللقب تعرّضت لضربة قويّة، تمثّلت بإصابة نجمها العالمي كريستيانو رونالدو بفيروس كورونا، ما يعني غيابه عن مواجهة السويد، وهنا ظنّت الأخيرة أن فرصتها أصبحت كبيرة لاقتناص النقاط الثلاث أمام بطلة أوروبا.

لكنّ البرتغال أثبتت أنّها فريق جماعي، ولا يملك نجمًا واحدًا اسمه رونالدو فقط، بل لديه منظومة متكاملة في الخطوط كافّة، ويملك نجومًا يكفي بريقهم لإمتاع جميع المتابعين، فأنجزت المهمّة بثلاثيّة كان نصيب دييغو جوتا منها هدفين، وبيرناردو سيلفا هدفًا واحدًا، لتحافظ على صدارة المجموعة بعشر نقاط، متفوّقة على فرنسا بفارق الأهداف، فيما فقدت كرواتيا والسويد كلّ الآمال من أجل المنافسة، حيث تحتل كرواتيا المركز الثالث بـ3 نقاط، ثمّ السويد دون أيّ نقطة.

 

اقرأ/ي أيضًا:

دوري أمم أوروبا.. إيطاليا تعطّل الطواحين الهولندية وتقتنص صدارة المجموعة

دوري أمم أوروبا.. تعادل مخيّب لإيطاليا وانتصار مستحقّ لهولندا