هزيمة تاريخية لتشيلسي.. وليفربول يرفض هديّة نيوكاسل

هزيمة تاريخية لتشيلسي.. وليفربول يرفض هديّة نيوكاسل

ليفربول يسقط في فخ التعادل أمام ليستر سيتي (Getty)

رفض ليفربول الهديّة التي منحها إياه نيوكاسل يونايتد قبل 24 ساعة عندما تغلّب على مطارده مانشستر سيتي، ومنحه فرصة توسيع فارق النقاط إلى 7، لكنّ الريدز فشلوا في تحقيق الفوز على ضيفهم ليستر سيتي، واكتفوا بنقطة يتيمة وسّعة الفارق مع السيتيزينس إلى 5 نقاط، كما استفاد توتنهام من عثرة المتصدر وملاحقه عندما قلب تأخّره بهدف إلى فوز بهدفين، الأمر الذي جعل الفارق بينه وبين الوصيف نقطتين فقط، فيما سقط تشيلسي بهزيمة نكراء خارج ميدانه برباعيّة نظيفة، بذلك اشتعلت المنافسة على المركز الرابع المؤهّل لدوري أبطال أوروبا، إذ تساوى تشيلسي وآرسنال بعدد النقاط، ولا يتخلّف عنهما مانشستر يونايتد صاحب المركز السادس سوى بنقطتين.

فرّط ليفربول بفرصة توسيع الفارق إلى 7 نقاط مع ملاحقه مانشستر سيتي، ومُني تشيلسي بهزيمة قاسية للغاية

احتشدت جماهير ليفربول على ملعب الأنفيلد وهي تمنّي النفس بفوز يقرّب فريقهم بشكل كبير من نيل لقب البريميرليغ، والذي شكّل هاجسًا للنادي العريق الذي لم يرفع كأس المسابقة بنظام الدوري الإنجليزي الممتاز على الإطلاق، واقترب منها غير مرّة وفرّط بها في الأمتار الأخيرة، والمنافس في تحدّي ليلة الأربعاء كان فريق ليستر الذي خسر في آخر جولتين أمام وولفرهامبتون وساوثهامبتون، فالمهمّة سهلة على الورق، لكنّ من يتابع ليستر سيتي جيّدًا يدرك أن هذا الفريق يكون كبيرًا مع الفرق الكبيرة، ففي أواخر العام الماضي حقّق انتصارين متتاليين على تشيلسي ومانشستر سيتي وساهم بشكل كبير في تفرّد ليفربول بصدارة المسابقة.

اقرأ/ي أيضًا: نيوكاسل يمنح ليفربول هديّة العمر.. واليونايتد ينجو من الهزيمة

دخل ليفربول المباراة بشكل مثاليّ للغاية، ومن أوّل فرصة استطاع ساديو ماني أن يفتتح النتيجة مبكّرًا في الدقيقة الثالثة، عندما راوغ دفاعات ليستر وسدّد كرة قويّة على يسار الدولي الدانماركي كاسبر شمايكل، واصل ليفربول ضغطه وكاد أن يعزّز بهدف ثان عندما مرّر محمد صلاح الكرة لفيرمينيو الذي صوّبها نحو الشباك، لكنّ الحارس الدانماركي كان بالمرصاد، وهنا ظنّت جماهير ليفربول أن الأهداف قادمة لا محالة، بيد أن ليستر رصّ صفوفه الخلفيّة التي تضمّ نخبة مدافعي منتخب إنجلترة كهاري ماغوير وبنجامين تشايلويل، ففشل محمد صلاح في الهرب من مراقبة عناصر ليستر سيتي، ونجح الفريق الضيف في اقتناص هدف التعادل في لحظات الشوط الأوّل الأخيرة عبر هاري ماغواير.

مع بداية الشوط الثاني، ذُهل ليفربول بهجمات ليستر المكثّفة، وكاد الفريق الضيف أن يسجّل هدف التقدّم في عدّة مناسبات لولا تألّق الحارس أليسون بيكر، ومع صحوة الريدز من سُباتهم لم ينجح الفريق في فكّ طلاسم الدفاعات القويّة للخصم، كذلك فشلت تبديلات المدرّب يورغن كلوب في إحداث أي تغيير بالنتيجة، لينتهي اللقاء بالتعادل الإيجابي، ويفرّط ليفربول بفرصة توسيع الفارق مع ملاحقه مانشستر سيتي إلى 7 نقاط، ويكتفي بخمس هذه المرّة.

أكثر الفرحين بتعثّر المتصدّر ووصيفه في هذه المرحلة كان نادي توتنهام اللندني، إذ قلّص الفارق مع الوصيف إلى نقطتين، ومع المتصدّر إلى 9، ولم يكن ذلك ليحدث لولا إصرار الفريق على اللعب بروح عالية حتّى دقائق المباراة الأخيرة، حيث تأخّر أمام واتفورد في الشوط الأوّل بهدف كاثكارت، واستطاع نجمه الكوري سون هيونغ مين أن يعدّل النتيجة قبل نهاية المباراة بعشر دقائق، هذا النجم الكوري الذي عاد إلى فريقه من المشاركة الآسيوية مع منتخب بلاده، فعجّل فوز قطر على كوريا الجنوبيّة بالدور ربع النهائي في عودة سون إلى توتنهام فأنقذهم من مستنقع الهزيمة أمام واتفورد، ومع اقتراب المباراة من نهايتها نجح رأس فيرناندو لورينتي في إيداع الكرة داخل مرمى الفريق الضيف، معلنًا فوز فريقه بشقّ الانفس واقترابه من فرق الصدارة.

اقرأ/ي أيضًا:  البريميرليغ.. آرسنال "شعلَلها" وأقدام صلاح تنقذ ليفربول من السقوط

من جهته مُني تشيلسي بهزيمة لم يتلقّى مثلها على الإطلاق في البريمير ليغ خلال القرن الحالي، وذلك على أرض مضيفه بورنموث برباعيّة نظيفة، كما لم يخسر البلوز بفارق 4 أهداف في المسابقة منذ تسعينيات القرن الماضي، فانهارت دفاعات المدرّب الإيطالي ماوريسيو ساري الذي عُرفت بلاده بحنكتها الدفاعيّة، وانهارت معها طموحات جماهير البلوز في المنافسة على اللقب، أو على الأقل تقديم فريق يستطيع بأدائه أن ينافس على المراكز الأربعة المؤهّلة إلى دوري أبطال أوروبا، وعلى الرغم من وقوع تشيلسي في المركز الخامس بالاشتراك مع آرسنال الرابع بفارق الأهداف، إلا أن رفاق إيدين هازارد بدأوا مسيرة الانحدار منذ هزيمتهم الأولى أمام توتنهام في تشرين الثاني/نوفمبر العام الماضي، وما أن يخرج هذا الفريق من خيبة ويصحو منها إلا وتأتي كبوة أخرى تهوي به إلى الأسفل في سُلّم الترتيب، ومع الخسارة الأخيرة التي قد تزلزل أركان النادي داخليًّا قد يستغل مانشستر يونايتد الحال أحسن استغلال، ويقتنص من تشيلسي مكانه في جدول الترتيب.

 

اقرأ/ي أيضًا:

"البوكسينغ داي".. ليستر يهزم مانشستر سيتي وليفربول يقبل هديّة الكريسماس

خسارة موجعة لمانشستر سيتي.. واليونايتد يرتدي ثوب المتعة