نوبل للسلام.. حصة رباعي الحوار التونسي

نوبل للسلام.. حصة رباعي الحوار التونسي

الرباعي في أولى جلسات الحوار الوطني( أمين الأندلسي/الأناضول)

فاز رباعي الحوار الوطني في تونس بجائزة نوبل للسلام لسنة 2015، لإسهامه في بناء الديمقراطية والانتقال الديمقراطي في تونس، إثر الثورة التي عرفتها البلاد نهاية سنة 2010، هكذا أعلنت لجنة نوبل عن الفائزين بنوبل للسلام منذ قليل.

يتكون رباعي الحوار في تونس من 4 منظمات، هي: الاتحاد  العام التونسي للشغل، والاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية، والهيئة الوطنية للمحامين التونسيين، والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان. وتشكل هذا الائتلاف صيف سنة 2013، عندما كانت عملية الانتقال في تونس مهددة بعد اغتيالين سياسيين واضطرابات عدة.

فاز رباعي الحوار الوطني في تونس بجائزة نوبل للسلام لسنة 2015، لإسهامه في بناء الديمقراطية والانتقال الديمقراطي في تونس

انطلق الحوار الوطني في تونس في 5 تشرين الأول/أكتوبر 2013، وضم عدة مكونات سياسية تونسية، وذلك تحت رعاية وبمبادرة من "الرباعي الراعي للحوار"، كما أطلق عليه وبدعم من رئيس الجمهورية حينها ورئيس الحكومة ورئيس المجلس الوطني التأسيسي.

اقرأ/ي أيضًا: لا تغير جذريًا بعد الثورة في نقابات طلاب تونس

واعتمدت لقاءات الحوار الوطني على خارطة طريق أعدها رباعي الحوار وتضمنت عديد النقاط من أهمها: المصادقة على الدستور التونسي والقانون الانتخابي وأعضاء الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، واستقالة حكومة علي العريض وتعويضها بحكومة " تكنوقراط" والتسريع بانهاء المرحلة الانتقالية إلى مرحلة أكثر استقرارًا في البلاد.

وأفاد أحمد فوزي، المتحدث باسم الأمم المتحدة في جنيف، لرويترز: "نحتاج إلى مجتمع مدني لمساعدتنا على دفع عمليات السلام قدمًا". وأضاف "هذا مثال رائع. أعتقد أن تونس إحدى الدول العربية التي أبلت بلاء حسنًا منذ ما يعرف بالربيع العربي والانتفاضات في هذا الجزء من العالم."

واستحسنت الأمم المتحدة فوز رباعي الحوار الوطني التونسي بالجائزة ووصفته بـ"دفعة للناشطين الذين يقودون جهود السلام في العالم". وتقدر قيمة الجائزة بحوالي 972 ألف دولار أميركي، وستقدم في أوسلو في العاشر من كانون الأول/ديسمبر المقبل.

من جانبه، صرح حسين العباسي الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل، أحد مكونات الرباعي، لرويترز "هذه رسالة أمل للمنطقة بأن الحوار يمكن أن يؤدي للطريق الصحيح وهو رسالة بأن التوافق يكون بالحوار وليس بالسلاح". أما على مواقع التواصل الاجتماعي فاختلفت ردود الفعل بين مفتخر بهذه الجائزة والسخرية من قبل البعض في إشارة إلى حال البلاد الآن وتواصل تخبطها في الأزمات الاقتصادية والسياسية.

انظر/ي أيضًا: صحفيو تونس..صف واحد دفاعًا عن حقوقهم المهنية