نتائج المؤشر العربي: انحياز ثابت ومتزايد للديمقراطية

نتائج المؤشر العربي: انحياز ثابت ومتزايد للديمقراطية

من إعلان نتائج المؤشر العربي (المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات)

أعلن "المركز العربيّ للأبحاث ودراسة السياسات" اليوم الثلاثاء 6 تشرين الأوّل/ أكتوبر، في العاصمة القطريّة الدوحة عن نتائج استطلاع "المؤشّر العربيّ" (2019/2020) في نسخته السابعة المُختلفة عمّا سبقها لجهة عدد البلدان التي نُفِّذ فيها، إذ شمل الاستطلاع 13 بلدًا عربيًا: موريتانيا، والمغرب، والجزائر، وتونس، ومصر، والسودان، ولبنان، والأردن، والعراق، والسعوديّة، والكويت، وقطر، بالإضافة إلى حجم عينة المبحوثين التي شملت 28000 شخص أجُريت معهم مُقابلات شخصيّة ومُباشرة.

أعلن "المركز العربيّ للأبحاث ودراسة السياسات" اليوم الثلاثاء 6 تشرين الأوّل/ أكتوبر، في العاصمة القطريّة الدوحة عن نتائج استطلاع "المؤشّر العربيّ" (2019/2020) في نسخته السابعة

وأظهر الاستطلاع للعام العاشر على التوالي انحياز أغلبيّة المواطنين العرب للديمقراطية، في إشارة إلى استمرار التوجّهات الإيجابيّة تجاه هذه المسألة، إذ بيّن المؤشّر أنّ نسبة المؤيدين للنظام الديمقراطيّ في المنطقة العربيّة بلغت 76%، مُقابل نسبة تُقدِّر بـ 17% عارضت هذا النظام. وضمن السياق نفسه، أشار الاستطلاع إلى أنّ نسبة المُستجيبين المؤيدين لمقولة "إن النظام الديمقراطيّ وإن كانت له مشكلاته، هو أفضل من غيره من الأنظمة" بلغت 76%، مقابل 16% رفضوا هذه المقولة، و8% ممن رفضوا الإجابة.

اقرأ/ي أيضًا: المركز العربي يعلن نتائج المؤشر العربي 2019/2020

ومن بين ما يُميز هذه النسخة من استطلاع "المؤشر العربيّ" هو تصنيف بيانات البلدان المُستطلعة بحسب أقاليم الوطن العربيّ الجغرافيّة لغاياتٍ عدّة أهمّها المقارنة وفقًا لما جاء في البيان الصحفيّ للمركز العربيّ للأبحاث ودراسة السياسات وبناءً على هذا التصنيف، أظهر الاستطلاع أنّ نسبة التأييد الأكبر لمقولة "إن النظام الديمقراطيّ وإن كانت له مشكلاته، هو أفضل من غيره من الأنظمة" جاءت في إقليم المغرب العربيّ (موريتانيا، والمغرب، والجزائر، وتونس) بنسبة 78%، مُقابل نسبة مُعارضة قدرها 14%، فيما فضل 7% عدم الإجابة.

أمّا بالنسبة لدول المشرق العربيّ (لبنان، والأردن، والعراق، وفلسطين)، فقد بلغت نسبة التأييد للمقولة المذكورة سابقًا 77%، مُقابل 14% مُعارضين لها، و9% ممّن رفضوا الإجابة. وأشار الاستطلاع إلى أنّ نسبة التأييد لهذه المقولة في دول وادي النيل (مصر والسودان) بلغت 79%، فيما عارضها 17%، مقابل نسبة قدرها 4% من رفضوا الإجابة. أمّا بالنسبة لدول الخليج العربيّ، ذكر الاستطلاع أنّ نسبة التأييد جاءت 69%، بينما عارضتها نسبة 20%.

وبيّن المؤشّر العربيّ وجود شبه إجماع على فكرة أنّ النظام الديمقراطي التعددي ملائم ليُطبَّق في البلدان العربيّة، حيث بلغت نسبة المؤيدين لهذه الفكرة 74% ممّن شملهم الاستطلاع، بينما عارضها 18%، ورفض الإجابة أو أجاب بعدم المعرفة 8%. فيما كانت نسبة المؤيدين لتولّي العسكر وقادة الجيش الحكم 38%، و57% مُعارضين، مقابل 8% ممّن فضلوا عدم الإجابة.

يظهر استطلاع المؤشّر العربيّ أنّ ما بين 57% و72% ممّن شملهم الاستطلاع متوافقون على أنّ الأنظمة السلطويّة أو العسكريّة، بالإضافة إلى الأنظمة التي تتولّى فيها الأحزاب الإسلاميّة الحكم فقط، عدا عن النظام القائم على الشريعة دون انتخابات وأحزاب، ناهيك عن النظام المقتصر على الأحزاب العلمانيّة غير الدينيّة، هي أنظمة غير ملائمة لتّطبّق في بلدانهم. ويُشير المركز العربيّ للأبحاث ودراسة السياسات في بيانه الصحفيّ حول إعلان نتائج المؤشر العربيّ أنّ مقارنة نتائج هذا الاستطلاع بالاستطلاعات السابقة، تظهر أنّ انحياز الرأي العام إلى الديمقراطية لا يزال ثابتًا ويميل إلى الارتفاع.