ultracheck
  1. ثقافة
  2. فنون

ناصر حسين في زمنه المستعار

6 يناير 2019
ناصر حسين (فيسبوك)
الترا صوت الترا صوت

الترا صوت - فريق التحرير

في معرضه "زمن مستعار"، الذي يُفتتح يوم الخميس المقبل، 10 كانون الثاني/يناير، في غاليري أجيال في بيروت؛ يقدّم الفنّان السوري ناصر حسين مجموعة من الأعمال التي تميل إلى استعمال الألوان الترابية، مستبعدةً الألوان الفاقعة كليًّا، في مناخ نفسي تطغى عليه حالة الظلال.

لا تذكّر أغلب  أعمال ناصر حسين  بأية مرجعيات بصرية سابقة

على هذا فإن أعمال ناصر حسين الجديدة، مختلفة القياسات والمشغولة بالإكليريك على القماش، لا تخرج عن موضوعها الدائم: شخصيات تسبح في فراغ من العزلة، لكنّها لا تشير إلا لعزلة البشر العادية في لحظات استغراقهم مع ذواتهم. من هنا، ستكون كلمة المعرض دقيقة حين تشير إلى أنّ شخصياته مجهولة الهوية، تبدو على سطوح لوحاته وكأنه قبضَ عليها بالكاميرا على حين غرّة، خلال إحدى لحظاتها اليومية الهامشية، حيث يتحرّك وقتها ثقيلًا وبطيئًا.

عن المعنى المضمر في عنوان المعرض وفي أفكاره العريضة، قال الفنان ناصر حسين لـ"ألترا صوت": "هناك صورٌ على الدوام تنطبع في الذاكرة، وحين تعاود الظهور مجدّدًا تبدو لحظاتٍ مثالية، لأنها تعيد معها المشاعر الاستثنائية التي اختزنتها في وقت سابق".

أعمال ناصر حسين، خصوصًا في الأعمال التي تحتوي على مراوح أو مرايا، تتمتّع بروح أصيلة بكر، إذ أنها لا تذكّر بأية مرجعيات بصرية سابقة.

كتب الفنان السوري يوسف عبدلكي، في النص الخاص بكتالوج المعرض تحت عنوان "على نصل السكين": "تخرج أعمال ناصر حسين من عباءة العاطفة. فهذا المصوّر الذي درس في دمشق ودسلدورف لا تستهويه الأبنية المتينة، ولا حسابات الضوء والعتمة، ولا عقلانية الألوان وصرامة توزيعها على سطح اللوحة. إذ إنه رغم معارفه بذلك بحكم دراسته الأكاديمية الطويلة، مأخوذ بالتعبير الذاتي عن الأشخاص والموجودات، مما يقوده في العديد من الأحيان إلى خيمة السخرية، ذلك المعدن الثمين النادر في تاريخ التصوير، فيلج فيها متجاهلاً ما يمكن أن يُوصِم عمله بالخفة؛ وهو في ذلك سليل عدد من تعبيريي النصف الأول من القرن العشرين، أمثال أوتو ديكس وجورج كروس وأوسكار كوكوشكا".

يذكر أن ناصر حسين من مواليد حلب عام 1971. حصل على شهادته في الفنون الجميلة من جامعة دمشق في سوريا في عام 1997، ثم انتقل إلى ألمانيا، بين عامي 2003 - 2004، ليكمل دراسته في أكاديمية دوسلدورف للفن. شارك العديد من المعارض الجماعية في حلب وعمان وبون وبروكسل ودمشق وإسطنبول. كما أقام عددًا من المعارض الفردية في غاليري كريم بعمان، وغاليري أتاسي في دمشق. آخر معارضه كان في برلين العام الماضي في مسرح "بيير بولتز سال"، ضمن أيام الموسيقى العربية 2017.

 

اقرأ/ي أيضًا:

"أسوَد" يوسف عبدلكي.. الرسم لعبة شطرنج

4 من روّاد التشكيل السوري

كلمات مفتاحية
إيران

لوحات بيكاسو.. كنز فني عالمي عالق في إيران

تقبع مجموعة لوحات تُعد من أعظم أعمال بابلو بيكاسو داخل إيران، بعيدة عن أعين العالم، رغم قيمتها الفنية والتاريخية الهائلة

غرامي

تصاعد الغضب ضد "ICE".. الرسائل السياسية تطغى على حفل جوائز "غرامي"

تحولت جوائز "غرامي" الموسيقية هذا العام إلى منبر احتجاجي صريح لإدانة حملة التشديد على الترحيل الجماعي التي تقودها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب

tsamym-altra-wyb-qyas-jdyd-1.png

القامبوس والدّان.. كيف أطرب المهاجرون الحضارم بأغانيهم آسيا وأفريقيا؟

حضور المطربين المهاجرين الحضارم على خارطة الغناء

صورة تعبيرية
حالة

"كازينو جيوسياسي".. كيف تحولت الحروب إلى سوق للرهانات؟

امتدت الرهانات إلى تفاصيل دقيقة، مثل كلمات قد تُقال في خطاب سياسي، أو توقيت إعلان معين، هذا الاتساع جعل كل شيء قابلًا للتسعير، من القرارات العسكرية إلى الإشارات الرمزية

عامر زهر
مناقشات

الكوميديا الارتجالية الفلسطينية والاشتباك مع السلطة

لا تكتفي كوميديا عامر زهر بتفكيك الخطاب السياسي والإعلامي، بل تفتح مساحة لرؤية الفلسطيني خارج صورة الضحية التي التصقت به منذ النكبة، بل وحتى ما قبلها

صورة تعبيرية
مجتمع

كيف يهدد "الركود الديموغرافي" الاقتصاد الأميركي؟

ساهم المهاجرون في الولايات المتحدة بفائض مالي كبير، حيث تجاوزت الضرائب التي دفعوها حجم المنافع التي حصلوا عليها، وبلغ هذا الفائض نحو 15 تريليون دولار بين عامي 1994 و2023

الأسمدة
أعمال

الحرب على إيران تضغط على سوق الأسمدة في مصر.. من يدفع الثمن؟

قفزت أسعار الأسمدة في السوق المحلية المصرية بنسبة قاربت 30% منذ نيسان/أبريل الجاري