ناشط مناخي كندي يقدم على تخريب لوحة لـ"بياكسو"
22 يونيو 2025
أقدم ناشط مناخي من مجموعة "الجيل الأخير" بكندا، على تخريب لوحة للفنان بابلو بيكاسو في متحف مونتريال للفنون الجميلة يوم الخميس الماضي، حيث قام بتلطيخها بالطلاء الزهري.
كانت اللوحة الفنية المستهدفة L’Hétair، قد أًعيرت من قِبل معرض إيطالي ومحمية بالزجاج. وأكد مسؤولو المتحف عدم وجود أي علامات ضرر فورية.
ومن جهتها، أعلنت منظمة الجيل الأخير في كندا مسؤوليتها عن هذا العمل، قائلةً: "إنه جزءٌ من حملة تحث الحكومة الكندية على إنشاء وكالة وطنية للاستجابة للكوارث المناخية، لمساعدة المتضررين من الظروف الجوية القاسية. كما استهدفت المنظمة كازينو مونتريال ومتحف بنك مونتريال بمظاهرات طلاء مماثلة في الأسابيع الأخيرة، حسبما ذكرت منصّة The Post Millennial الكندية.
ووفقًا لصحيفة مونتريال غازيت، تم استدعاء الشرطة إلى المتحف حوالي الساعة 10:40 صباحًا. وخلص تحقيقها إلى أن رجلاً يبلغ من العمر 21 عامًا، ألقى الطلاء بينما قام شخصان آخران بتصويره. وقالت شرطة مونتريال إنه تم اعتقال الرجل بتهمة الإضرار، ثم أُفرج عنه لاحقًا بوعد بالمثول أمام المحكمة. أما الشخصان الآخران، فقد احتُجزا، لكن أُفرج عنهما دون توجيه أي تهم إليهما.
عرّفت المجموعة عن الرجل باسم "مارسيل". وفي تسجيل فيديو للحادث، شوهد وهو يتحدث بالفرنسية ويدعو إلى إنشاء هيئة حكومية لمعالجة الكوارث المناخية.
قد خُصصت موارد أكثر بكثير لتأمين وحماية هذا العمل الفني من حماية الأحياء
وفي بيان أصدرته المنظمة، قال مارسيل: "نحن نُقدّر ضربات الفرشاة وتركيب الألوان على الحياة نفسها. لقد خُصصت موارد أكثر بكثير لتأمين وحماية هذا العمل الفني من حماية الأحياء. إذًا، ما هي قيمة النخبة حقًا؟ نواجه الآن معضلة: هل نحمي أعمال الفنانين الراحلين كي لا يراها أحد، أم نحمي عباقرة الفن الجدد والمستقبليين كي تُعرض أعمالهم على أطفالنا وأحفادنا؟ الفن لا يزدهر إلا عندما يعيش الناس، وليس عندما ينجون. من في مانيتوبا، حيث تستعر حرائق الغابات، لديه الوقت والطاقة الآن ليصبح بيكاسو القادم؟"
وأدان ستيفان أكوين، مدير متحف مونتريال للفنون الجميلة، هذا العمل في بيان جاء فيه :"من المؤسف للغاية أن هذا العمل الذي تم تنفيذه باسم النشاط البيئي واستهداف عملاً ينتمي إلى تراثنا الثقافي العالمي ويخضع للحفظ لصالح الأجيال القادمة".