نار للنداء!

نار للنداء!

ليلي السعيدي/ المغرب

مُتسع وعنيد
وكل جرح في جسدك جدول 
تكبر الحقول على ضفتيه
وإنني هناك أحرثها
لتبقى
وإن بدا ذلك مؤلمًا 
ولا أشكو ولا أندم
وأُوجِع أوجاعي إن لزم الأمر
كي تهدأ.

*

 

أدين للصدى بالألفة 
التي ارتدت في صوتي 
كلما وقفت أمام فراغ ما
وصرخت مفجوعة
هل من أحد هناك!

*

 

سيمضي الليل
كل ليلة أطمئن نفسي أن هذا سيحدث 
حيث كل شيء يؤول للبرودة
وهذا بالحقيقة 
لا يتعلق بالاحتباس الحراري 
غير أن الرغبات تنازعني 
كي أشعل نارًا 
قرب النافذة 
ذلك أنها طريقة الطبيعة 
الأبلغ
للنداء.

*

سنوات مضت 
لم أنتظر فيها أحدًا
بعد اليوم 
لن يُطرق هذا الباب 
لقد كان مجيئك
أقسى ما في الأمر
أما غيابك
ليس إلا تفصيل صغير 
لإيضاح ذلك.

 

اقرأ/ي أيضًا:

كمن يحفر قبرًا لأبيه

حروب مجاورة