24-ديسمبر-2016

تتويج ميلان بلقب كأس السوبر الإيطالي في الدوحة (محمد دبوس /Getty)

انتهى كأس السوبر الإيطالي في الدوحة بعد 120 دقيقة من المتعة التكتيكية وركلات جزاء سُددت على مرمى أفضل حارسين اليوم في إيطاليا وأعصاب أحرقت جماهير ملعب السد في الدوحة.

خسارتان أمام ميلان وخسارة أمام إنتر ميلان إلى جانب السقوط أمام جنوى، كلها نتائج أظهرت أزمات يمر بها بعض اللاعبين بالفريق والذين يقدمون أداءً مميزًا أمام فرق أقل قوة.

مونتيلا وفريقه يستحقون التهنئة على الأداء الذي قدموه أمام فريق يوفنتوس، حيث بدا الفريق شابًا وشغوفًا وجائعًا للألقاب وشكلت المباراة عنوانًا جديدًا للمدرب الإيطالي الذي قدم نفسه كقائد قادر على الذهاب بشبان الفريق الإيطالي بعيدًا. فلاعبون مثل سوسو وكوتشكا ولوكاتيلي وبوينافينتورا، إضافة إلى الحارس دوناروما قدموا أداءً مذهلًا في المواجهة الفاصلة التي شكلت ركلة الجزاء التي أضاعها ديبالا لحظة حاسمة في نهايتها.

اقرأ/ي أيضًا: لاعبون لا يستحقون البقاء على مقاعد البدلاء

وفي الوقت الذي يمكن الحديث عن أن ميلان يستحق الفوز، فإن المباراة كشفت أخطاء كثيرة لأليغري وفريقه وهو ما ظهر في العديد من المباريات الكبيرة هذا الموسم حيث فشل كثير من اللاعبين بالارتقاء إلى قميص يوفنتوس.

خسارتان أمام ميلان وخسارة أمام إنتر ميلان إلى جانب السقوط أمام جنوى، كلها نتائج أظهرت أزمات يمر بها بعض اللاعبين بالفريق والذين يقدمون أداءً مميزًا أمام فرق أقل قوة.

في البداية يمكن الحديث عن باتريس إيفرا، فالفرنسي لم يعد بشكل واضح خيارًا رئيسيًا في مركز الظهير الأيسر وكان يحل في مكانه ألكس ساندرو، وفي النصف ساعة الأولى ظهر ساندرو تائهًا أمام مهارات سوسو، ولم يكن أداؤه الهجومي كافيًا لتغطية الأخطاء الدفاعية التي يقوم بها وخرج بعدها من المباراة بعد تعرضه لإصابة عضلية وهو ما منح ميلان التفوق الواضح على أرض الملعب حيث ظهر إيفرا البديل بأداء سيئ جدًا. أما على الجهة الثانية فكان ليتشنشتاين من الأسوأ في المباراة، وجهت إليه بطاقة صفراء بعد 35 دقيقة وهو ما شكل أزمة كبيرة في وسط ملعب يوفنتوس الذي استمرت مشكلته على الرغم من عودة أليغري إلى تشكيلة 4-3-1-2 في الأسابيع الأخيرة وذلك لكون ستورارو بدا ضعيفًا حين يملك الكرة، كذلك فإن أداء سامي خضيرة لا يتميز بالاستمرارية الدائمة.

بدت مشكلة وسط الملعب واضحة في يوفنتوس، وكان ماركيزيو وحده في الملعب في وسط الملعب. ما زال يوفنتوس لم يجد التوازن المطلوب في وسط الملعب وبدت الكيمياء مفقودة بين اللاعبين

بدت مشكلة وسط الملعب واضحة في يوفنتوس، وكان ماركيزيو وحده في الملعب في وسط الملعب. ما زال يوفنتوس لم يجد التوازن المطلوب في وسط الملعب وبدت الكيمياء مفقودة بين اللاعبين، كذلك فإن إصرار أليغري على عدم اللعب بديبالا وكواردادو أساسيين يشكل علامة استفهام كبيرة.

اقرأ/ي أيضًا: ريال مدريد وأحجية انتقال خاميس رودريغيز

كشف ميلان مشاكل يوفنتوس، خاصة في وسط الملعب واستطاع استغلال أخطاء التمركز لخصمه وتقاسم السيطرة مع فريق من المفروض أنه يفوقه قوة وخبرة. بات أليغري في موقف حرج بعد خسارة المواجهة في كأس السوبر، يحتاج يوفنتوس لاستعادة عنصر الرعب اتجاه الفرق الإيطالية خاصة وكأن كثيرًا من لاعبيه هم في معدل أعمار مرتفع، في الوقت الذي يحاول منافسوه بناء فرق من لاعبين أصغر سنًا وهو ما سيشكل بالتأكيد خطرًا على سطوة البيانكونيري على إيطاليا.

اقرأ/ي أيضًا:

ميسي.. هل رأيتم يومًا قاتلًا يراقص قتلاه؟

الجنوب يعود وباريس لم تعد قلب فرنسا الكروي