ميلان يقسو على يوفنتوس بثلاثيّة ويحوّل أحلامه الأوروبية إلى كوابيس

ميلان يقسو على يوفنتوس بثلاثيّة ويحوّل أحلامه الأوروبية إلى كوابيس

هزيمة قاسية ليوفنتوس في عقر داره (Getty)

ألترا صوت - فريق التحرير

تفوّق إي سي ميلان على يوفنتوس حامل اللقب في عقر داره بثلاثة أهداف نظيفة، فوزٌ وضع كريستيانو رونالدو في مرحلة الخطر، أصبحوا مهدّدين بعدم المشاركة في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، فيما عزّز الميلان حظوظه حينما اعتلى المركز الثالث في ترتيب الدوري الإيطالي.

حسم إنتر ميلان بطولة الدوري الإيطالي لصالحه قبل جولات عديدة من نهاية المسابقة، ليكسر سطوة اليوفي على المسابقة التي استمرّت تسعة مواسم كاملة، ترك الإنتر ثلّة من الفرق تتقاتل فيما بينها على ثلاث بطاقات متبقّية، كفيلة بأن توصل أصحابها إلى دوري أبطال أوروبا.

خمسة أندية تتنافس فيما بينها على ثلاث بطاقات مؤهّلة إلى دوري أبطال أوروبا، بعدما حجز الإنتر تذكرة العبور الأولى، والأندية هي أتلانتا ونابولي وميلان ويوفنتوس ولاتسيو، مع بقاء أربع مراحل فقط على ختام المسابقة، فقبل بداية المرحلة الـ25 من الكالتشيو، كانت فرق  أتلانتا والميلان ويوفنتوس  تملك 69 نقطة لكلّ منها، يليها نابولي بـ67، ثمّ لاتسيو 64 مع بقاء مباراة زائدة له.

بدأت مباريات الجولة مساء السبت، فاستعرض إنتر ميلان عضلاته أمام سامبدوريا، واكتسحه بخمسة أهداف لواحد، لكنّ الأنظار اتّجهت نحو لقاءات الخماسيّ الذي يتنافس على المقاعد الأوروبية، أوّلهم خوضًا لمبارياته كان نابولي الذي اكتسح سبيزيا برباعيّة، فأنجز مهمّته بالجولة الحاليّة، منتظرًا تعثّر بقيّة المنافسين، ثمّ اصطدم لاتسيو بفيورينتينا، وتلقّى ضربة قويّة قد تساهم في إنهاء حلمه الأوروبي، حينما مُني بهزيمة قوامها 2-0.

استُكملت مباريات الجولة مساء الأحد، فأنجز أتلانتا مهمّته على أحسن ما يرام، حينما اكتسح مضيفه بارما بخمسة أهداف لاثنين، إذن سقط فريقًا واحدًا هو لاتسيو من المتنافسين الخمسة، وانتصر اثنان هما نابولي وأتلانتا، ولا بدّ أن يتعثّر أحد الفريقين الباقيين، وربّما كلاهما، لأنّهما سيتواجهان في قمّة الجولة، والتي ستحدّد بشكل كبير مصير المشاركة في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

بدأت المباراة التي جرت مساء الأحد في أليانز ستاديوم بنسق سريع من الطرفين، هجمة هنا وأخرى هناك، كلا الفريقان يودّان لو يفتتحا التسجيل، لكنّ ذلك تأخّر حتى اللحظات الأخيرة من الشوط الأوّل، حينما استغلّ دياز إبعاد خاطئ من تشيزني لكرة مرفوعة من ركنيّة، فتلاعب بالدفاع وسدّدها مقوّسة في شباك حامل اللقب، هدفٌ أتى في وقت رائع للغاية بالنسبة للمدرّب بيولي، سيدخل الشوط الثاني وهو متقدّم بالنتيجة.

كاد يوفنتوس أن يعدّل سريعًا مع بداية الشوط الثاني، لكنّ الحارس دوناروما تصدّى لكرة هيّأها موراتا وسدّدها بينتانكور، ثمّ تلقّى اليوفي ضربة قويّة تمثّلت بمنح الحكم لضيوفهم ركلة جزاء، إثر لمسة يد من كيلليني داخل المنطقة المحرّمة، تقدّم إليها المتخصّص كيسي، لكنّ الحارس تشيزني تألّق في إبعادها، مبقيًا على حظوظ فريقه في المباراة.

أحلام اليوفي في العودة أكّد البديل ريبيتش أنّها لم تكن سوى أوهامًا، حينما سجّل الهدف الثاني للميلان من تسديدة رائعة خارج منطقة الجزاء، السيدة العجوز لم تعد قادرة على مجاراة شباب الميلان، توموري أضاف الهدف الثالث من كرة رأسيّة إثر متابعة لركلة ثابتة نفّذها تشالهان أوغلو، بذلك حقّق الميلان فوزه الأوّل على اليوفي خارج ملعبه منذ 10 أعوام، كذلك خطا خطوة كبيرة نحو المشاركة في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، فصار ثالثًا برصيد 72 نقطة، بينما تراجع يوفنتوس للمركز الخامس برصيد 69 نقطة فقط.

 

اقرأ/ي أيضًا:

أنهى احتكار اليوفي الذي دام تسعة مواسم.. الإنتر بطلًا للدوري الإيطالي

يوفنتوس في ورطة بالكالتشيو.. وأصابع إنتر ميلان تلامس اللقب