مورينيو يقترب من تدريب بنفيكا البرتغالي
17 سبتمبر 2025
أفادت محطة RTP البرتغالية أن نادي بنفيكا بصدد تعيين جوزيه مورينيو مديرًا فنيًا للفريق، وذلك بعد إقالة برونو لاجي إثر الهزيمة المفاجئة أمام قره باغ بنتيجة 3-2 في دوري أبطال أوروبا.
النادي أعلن رسميًا أنه توصّل إلى اتفاق لإنهاء العلاقة مع لاجي، في خطوة تعكس حجم الإحباط من الأداء الأوروبي الأخير.
أقال بنفيكا مدربه برونو لاجي، بعد الخسارة الصادمة في بداية مشوار الفريق بدوري الأبطال، وعينه على المدرب جوزيه مورينيو
جوزيه مورينيو الذي أنهى مشواره مع فنربخشة التركي في آب/أغسطس بعد الخروج من تصفيات دوري الأبطال على يد بنفيكا نفسه، يعود الآن إلى النادي الذي بدأ فيه مسيرته التدريبية قبل أن يقود بورتو إلى المجد الأوروبي عام 2004. هذه العودة تحمل طابعًا رمزيًا، وتثير الكثير من الترقب حول مستقبل الفريق تحت قيادته.
الجماهير منقسمة بين الحماس والقلق، والإعلام يترقب الإعلان الرسمي. بنفيكا يبدو عازمًا على استعادة مكانته القارية، ومورينيو قد يكون الورقة الرابحة... أو المغامرة المحفوفة بالتحديات.
كيف يمكن أن يؤثر مورينيو على بنفيكا؟
1. الهوية التكتيكية
مورينيو معروف بأسلوبه الدفاعي المنظم والاعتماد على التحولات السريعة. هذا قد يشكل تحولًا جذريًا في فلسفة بنفيكا، الذي يميل تاريخيًا إلى اللعب الهجومي. من المتوقع أن يعيد بناء الفريق على أساس الانضباط التكتيكي، خاصة في المباريات الأوروبية.
2. الخبرة الأوروبية
بعد إخفاق بنفيكا في دوري الأبطال أمام قره باغ، فإن مورينيو يأتي بسجل حافل في البطولات القارية، أبرزها دوري الأبطال مع بورتو وإنتر ميلان، هذه الخبرة قد تساعد الفريق على استعادة مكانته في أوروبا، وتجاوز عقدة الإقصاء المبكر.
3. القيادة النفسية
مورينيو يتمتع بكاريزما قوية وقدرة على تحفيز اللاعبين، خصوصًا في اللحظات الحرجة. رغم أنه أحيانًا يثير الجدل، إلا أن تأثيره النفسي على الفرق التي دربها كان واضحًا، وقد يكون ذلك ما يحتاجه بنفيكا في هذه المرحلة.
4. تطوير اللاعبين
رغم سمعته كمدرب يعتمد على النجوم، إلا أن مورينيو سبق أن طوّر لاعبين شباب مثل رافاييل فاران وديلي آلي. في بنفيكا، الذي يملك قاعدة ناشئين قوية، قد يكون له دور في صقل المواهب المحلية وإعدادها للمنافسة الدولية.
5. الضغط الإعلامي والجماهيري
عودة مورينيو إلى البرتغال بعد نحو عقدين ستجذب الأضواء، وتضع الفريق تحت ضغط إعلامي كبير. هذا قد يكون سلاحًا ذا حدين: إما أن يحفز اللاعبين، أو يخلق توترًا إذا لم تتحقق النتائج سريعًا.