موجة حر تودي بحياة أكثر من ألف شخص في إسبانيا خلال شهر تموز/يوليو
7 أغسطس 2025
سجلت إسبانيا خلال شهر تموز/يوليو أكثر من ألف وفاة بسبب ارتفاع درجات الحرارة، بزيادة قدرها 57% عن الفترة نفسها من العام الماضي، وذلك وفقًا لبيانات نظام "مومو" لرصد الوفيات، حيث لم تتجاوز وفيات الحر في يوليو من العام الماضي 674 حالة.
وأوضحت وزارة الصحة الإسبانية أن النظام قدّر عدد الوفيات المرتبطة بموجات الحر بين 16 أيار/مايو و13 تموز/يوليو من هذا العام بنحو 1180 حالة، وهو ما يعكس ارتفاعًا مقلقًا مقارنةً بالعام الماضي.
ويعتمد نظام "مومو"، الذي يديره "معهد كارلوس الثالث للصحة العامة"، على مقارنة الوفيات المسجلة فعليًا بتلك المتوقعة وفقًا للبيانات التاريخية، آخذًا في الحسبان عوامل خارجية أبرزها ارتفاع درجات الحرارة.
أوضحت وزارة الصحة الإسبانية أن النظام قدّر عدد الوفيات المرتبطة بموجات الحر بين 16 أيار/مايو و13 تموز/يوليو من هذا العام بنحو 1180 حالة
وقالت ديانا غوميز باروسو، رئيسة نظام المراقبة في المعهد، إن البلاد شهدت موجات حر مبكرة وغير معتادة هذا العام، مشيرة إلى أن متوسط درجات الحرارة في حزيران/يونيو بلغ 23.6 درجة مئوية، وهو الأعلى منذ عام 2017.
وتشير التقديرات إلى أن نحو 95% من الوفيات تعود لأشخاص تجاوزوا سن 65 عامًا، وقرابة 80% منهم تجاوزوا 75 عامًا، ما يبرز هشاشة كبار السن أمام تداعيات المناخ الحار.
من جانبها، أكدت وزيرة الصحة مونيكا غارسيا في تصريح للإذاعة الوطنية الإسبانية أن الوزارة أطلقت حملة توعوية للتنبيه إلى مخاطر موجات الحر الشديدة، وأهمية اتخاذ الاحتياطات اللازمة للحد من آثارها.
وتسود معظم المناطق الساحلية في إسبانيا، وخاصة تلك المطلة على البحر المتوسط، أجواء حارة خلال فصل الصيف، إذ يمتد المناخ المتوسطي الحار من الحدود مع البرتغال غربًا إلى شمال شرق البلاد عند الحدود الفرنسية، وصولًا إلى المناطق الداخلية مثل الأندلس وإكستريمادورا، حيث تُسجَّل درجات حرارة مرتفعة خلال شهور الصيف.