موتى حالفهم الحظ

موتى حالفهم الحظ

ماجدالينا أباكانوفيتش/ بولندا

في صحة الموتى

واحدًا واحدًا بشفرات

حلاقة فتحوا معبرًا

أحسدهم..

أتريث في الإعجاب

في القصيدة

وفي دفع العربات

لموطئ الحقيقة بعيدًا

عن السؤال

لا عنفوان للغرباء

يلتقون بعضهم

في المنفى قرب عربات مركونة

تختم البوح، تناقش القيد

فاتحة للسياج ثقبًا

لبوذيّ عاصٍ شاكرًا الكلمة.

 

*

 

ضمّد جرحك وحيدًا

وقد لعنتك القبيلة

وتبنتك الحانات

وها أنت ذا

تحاور مرآة المقهى

شعر قصير ويد تأبى

الحوار..

نهار القصيدة ليل

الاكتئاب ملاءة دافئة

نافذة مربعة

القصيدة احتمال خطيئة

مؤجلة..

نخب طويل في صحة

الموتى

يتابعون المهزلة

في صحتهم واحدًا واحدًا

في صحة المؤذن

يوقف الموسيقى الرديئة

أصابتني العدوى

أكتب القصائد مشيًا

على المباشر

وحي مسترسل

أتفادى العيون

أزحف بعيدًا عن أرض النتوءات

أحاور منشقة تكره السياسة

تكتفي بالتصوير

أصالح الشمس

صحبتها.

 

اقرأ/ي أيضًا:

هي الحربُ.. طبولُها جلودُنا

لمساعدة م. م في أن يجد نفسه