من هو أعلى المدربين أجرًا في المنتخبات العربية بكأس العالم 2026؟
27 يونيو 2026
في بطولة بحجم كأس العالم، لا يقتصر الحديث على النجوم داخل الملعب، بل يمتد إلى العقول التي تدير المشهد من الخطوط الجانبية. وبينما تتجه الأنظار عادةً إلى المدربين الكبار في أوروبا وأميركا الجنوبية، يبرز أيضًا حضور المدربين العرب ضمن مشهد مالي يعكس اختلاف المشاريع الكروية بين المنتخبات.
وبحسب تقرير موسّع نشره موقع World Soccer Talk اعتمادًا على بيانات تقديرية لعقود المدربين المشاركين في مونديال 2026، فإن رواتب المدربين العرب تظهر تفاوتًا كبيرًا بين دولة وأخرى، وفق حجم الاستثمار الرياضي في كل اتحاد كروي.
لوبيتيغي.. مدرب المنتخب القطري في قمة الترتيب العربي
وفقًا لبيانات موقع SalaryLeaks، يتصدر الإسباني جولين لوبيتيغي مدرب المنتخب القطري قائمة المدربين العرب الأعلى أجرًا في كأس العالم 2026، براتب سنوي يقدّر بحوالي 2.40 مليون يورو.
تظهر رواتب المدربين العرب تفاوتًا كبيرًا بين دولة وأخرى، وفق حجم الاستثمار الرياضي في كل اتحاد كروي
ويشير نفس المصدر إلى أن هذا الرقم يضعه ضمن قائمة المدربين الأعلى أجرًا على مستوى البطولة بشكل عام، وليس عربيًا فقط، ما يعكس حجم الاستثمار الكبير الذي تقوم به قطر في مشروعها الكروي، القائم على استقطاب مدربين أصحاب خبرة أوروبية كبيرة.
الجزائر.. بيتكوفيتش ضمن النخبة الإفريقية
ووفقًا لنفس التقرير الصادر عن SalaryLeaks، يأتي مدرب المنتخب الجزائري فلاديمير بيتكوفيتش في المرتبة الثانية عربيًا، براتب سنوي يقدّر بحوالي 1.38 مليون يورو.
ويعكس هذا الرقم توجه الاتحاد الجزائري نحو الاعتماد على مدرب يملك خبرة أوروبية طويلة، في محاولة لضمان الاستقرار الفني ورفع مستوى التنافسية في بطولة كأس العالم.
دونيس.. مرحلة تثبيت الاستقرار الفني في السعودية
يظهر مدرب المنتخب السعودي جورجيوس دونيس ضمن قائمة المدربين الأعلى أجرًا عربيًا، حيث يتقاضى راتبًا سنويًا يقدّر بحوالي 1.2 مليون دولار وفقًا لتقارير تحليلية حول رواتب مدربي كأس العالم 2026، من بينها Celebrity Net Worth.
ويأتي هذا الرقم في إطار المشروع الفني السعودي الذي يعتمد على الاستقرار على مستوى الجهاز الفني، بهدف تطوير أداء المنتخب والوصول إلى نتائج إيجابية في البطولة العالمية.
محمد وهبي واختبار المونديال الأول مع المغرب
يتقاضى مدرب المنتخب المغربي محمد وهبي راتبًا سنويًا يُقدّر بحوالي 720 مليون سنتيم مغربي، أي ما يعادل نحو 660 ألف يورو، وفق معطيات واردة في تقارير إعلامية استندت إلى تفاصيل عقده مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم. ويأتي هذا الرقم ضمن سياق مشروع يعتمد على تطوير جيل جديد من اللاعبين وبناء هوية فنية مستقرة للمنتخب خلال المرحلة المقبلة.
استراتيجيات مختلفة في اختيار الأجهزة الفنية
تعكس المعطيات تنوعًا واضحًا في استراتيجيات المنتخبات العربية عند اختيار المدربين، سواء من حيث المدرسة التدريبية أو طبيعة العقود وقيمتها، ما يشير إلى اختلاف في الرؤى الفنية وخطط الإعداد بين الاتحادات المختلفة. وبين هذا التباين، تتواصل التحضيرات للمشاركة في كأس العالم 2026 بطموحات وأساليب عمل متعددة.
ورغم هذا التفاوت في الأرقام والأساليب، تبقى المؤشرات المالية جانبًا من الصورة فقط، فيما يظل الحكم الحقيقي مرتبطًا بما ستقدمه المنتخبات داخل المستطيل الأخضر، حيث تُصنع النتائج وتُحدد قيمة كل مشروع كروي في نهاية المطاف.