ultracheck
  1. رياضة

من هم الضيوف الجدد على الدوريات الأوروبية الكبرى؟

14 أغسطس 2025
هامبورغ
من احتفالات جماهير هامبورغ بعودته للبوندسليغا (جيتي)

مع انطلاق موسم 2025–2026، تستقبل الدوريات الأوروبية الخمس الكبرى مجموعة من الفرق الصاعدة التي تحمل معها قصصًا متباينة بين المجد الضائع والطموح المتجدد.

 من أندية عادت بعد عقود من الغياب، إلى فرق خطفت بطاقة الصعود في اللحظات الأخيرة، تتشكل ملامح موسم استثنائي ينبئ بمنافسة مشتعلة، وتغيّرات محتملة في موازين القوى، نستعرض الأندية الصاعدة إلى دوري الأضواء في إسبانيا، ألمانيا، إنجلترا، فرنسا، وإيطاليا.

الدوري الإسباني

ليفانتي: عاد بصفته بطل دوري الدرجة الثانية، مؤكداً تفوقه واستقراره الفني بعد موسم متوازن.

إلتشي: وصيف البطولة، نجح في الحفاظ على نسق تصاعدي، ليعود سريعًا إلى الأضواء.

ريال أوفييدو: خطف بطاقة الصعود عبر ملحق الصعود، في مشهد درامي يعكس إصرار الفريق على استعادة مكانته بين الكبار. هذه العودة تعيد أوفييدو إلى الليغا بعد سنوات من الغياب، وتمنح الجماهير الإسبانية نكهة تاريخية تعود إلى التسعينيات.

مع انطلاق موسم 2025–2026، تستقبل الدوريات الأوروبية الخمس الكبرى مجموعة من الفرق الصاعدة التي تحمل معها قصصًا متباينة بين المجد الضائع والطموح المتجد

الدوري الألماني 

كولن: عاد من الباب الكبير بعد موسم واحد فقط في الدرجة الثانية، متصدرًا الترتيب بـ61 نقطة، وحسم الصعود بفوز ساحق 4-0 على كايزرسلاوترن.

هامبورج: أنهى سبع سنوات من الغياب عن البوندسليغا، بفوز تاريخي 6-1 على أولم في الجولة قبل الأخيرة، ليعيد أحد أعرق الأندية الألمانية إلى الواجهة.

عودة كولن وهامبورج تعني أن البوندسليغا تستعيد جزءًا من هويتها التاريخية، وتعد بموسم مليء بالحنين والمنافسة.

الدوري الإنجليزي – البريميرليغ

بيرنلي: يواصل تأرجحه بين الدرجتين، ويعود بثقة بعد موسم قوي.

سندرلاند: أحد أكثر الأندية جماهيرية في إنجلترا، يعود بعد سنوات من المعاناة، حاملاً معه طموحات متجددة.

ليدز يونايتد: بعد موسم في الدرجة الأولى، يعود ليدز ليؤكد مكانته كأحد أعمدة الكرة الإنجليزية.

الدوري الفرنسي

لوريان: عاد سريعًا بعد هبوطه في الموسم الماضي، متصدرًا دوري الدرجة الثانية بـ71 نقطة.

باريس إف سي: مفاجأة الموسم، عاد بعد غياب دام عقود، في أطول فترة غياب عن دوري الدرجة الأولى في تاريخ المسابقة.

ميتز: استعاد مقعده بعد موسم واحد في الدرجة الثانية، محتلاً المركز الثالث بـ65 نقطة.

الدوري الإيطالي

ساسولو: عاد كمتصدر دوري الدرجة الثانية بـ82 نقطة، ليؤكد استقراره الفني.

بيزا: عاد بعد غياب دام 34 عامًا، في لحظة تاريخية لجماهيره، محتلاً المركز الثاني بـ76 نقطة.

كريمونيزي: خطف بطاقة الصعود عبر ملحق السيري بي، ليكمل ثلاثية العودة.

موسم 2025–2026 ينطلق بحضور أسماء تاريخية، وأخرى تحمل طموحات متجددة. من باريس إف سي العائد بعد نصف قرن، إلى بيزا الباحث عن المجد، وهامبورج الذي يرفض النسيان، يبدو أن الدوريات الكبرى تستعد لموسم لا يخلو من المفاجآت، والحنين، والتحدي.

كلمات مفتاحية
كأس أمم أفريقيا

نهائي أمم أفريقيا أمام "كاس".. هل يبقى اللقب في المغرب أم يعود إلى السنغال؟

النتيجة النهائية ستحدد ما إذا كان لقب أمم أفريقيا سيبقى للمغرب استنادًا إلى قرار "كاف"، أم أن "كاس" ستلغي القرار وتعيد الاعتبار إلى النتيجة التي انتهى إليها النهائي على أرض الملعب

كريستيانو رونالدو

رونالدو يصعّد ضدّ جورجي جيسوس ويترك باب العودة للبرتغال مفتوحًا

نشر رونالدو، بيانًا مطولًا شرح فيه للمرة الأولى روايته الكاملة للأحداث التي انتهت بمغادرته معسكر البرتغال في كوبنهاغن، قبل مواجهة الدنمارك في دوري الأمم الأوروبية

ميسي

الرقصة الأخيرة.. ميسي يودّع الأرجنتين بعد 21 عامًا من الدموع والمجد

اللاعب الذي عاش سنوات من الانتقادات بسبب عدم إحرازه لقبًا كبيرًا مع الأرجنتين، سيغادر المنتخب وهو يحمل أربع بطولات كبرى مع المنتخب الأول

كأس أمم أفريقيا
رياضة

نهائي أمم أفريقيا أمام "كاس".. هل يبقى اللقب في المغرب أم يعود إلى السنغال؟

النتيجة النهائية ستحدد ما إذا كان لقب أمم أفريقيا سيبقى للمغرب استنادًا إلى قرار "كاف"، أم أن "كاس" ستلغي القرار وتعيد الاعتبار إلى النتيجة التي انتهى إليها النهائي على أرض الملعب

النفط
أعمال

هامش الأمان يتقلّص.. العالم يقترب من استنزاف مخزونه النفطي الاحتياطي

أقل من 6 مليارات برميل من المخزونات التجارية النفطية لا تزال موجودة عالميًا، والجزء الأكبر منها غير متاح عمليًا للاستخدام الفوري

نوبل
علوم

جائزة نوبل للكيمياء.. عالمان يحلان لغزًا عمره أكثر من قرن

فاز العالمان الفرنسي هنري كاغان والياباني كينسو سواي بجائزة نوبل للكيمياء لعام 2026، تقديرًا لاكتشافاتهما المتعلقة بالتأثيرات غير الخطية والتحفيز الذاتي في التخليق العضوي غير المتناظر

صورة تعبيرية
تكنولوجيا

تصاعد مقلق.. الذكاء الاصطناعي يوسّع إنتاج مواد الاعتداء على الأطفال

لا تكمن المشكلة في كمية المحتوى وحدها، بل في سهولة إنتاجه وتعديله باستخدام أدوات أصبحت متاحة على نطاق أوسع