ultracheck
  1. رياضة

من البدائية إلى الذكاء الصناعي: مراحل تطور كرة القدم

5 مايو 2025
كرة القدم
وُصفت "تيلستار" بأنها الكرة الكاملة "جيتي"
عمر محمود عمر محمود

تحتاج ممارسة كرة القدم إلى شيئين: الكرة والقدم. تُمثل الكرة نصف الرياضة كلها، ولكنه النصف الذي نادرًا ما يهتم أحد به، فالكل يهتم باللاعبين أصحاب هذه الأقدام، وبكل ما يدور حول الفريق، ولكن الكرة بالنسبة للكثيرين هي جسمٌ مستدير وساحر، ولا يعرفون رحلة تطورها.

تحتاج ممارسة كرة القدم إلى شيئين: الكرة والقدم. تُمثل الكرة نصف الرياضة كلها، ولكنه النصف الذي نادرًا ما يهتم أحد به

مرت كرة القدم بمحطاتٍ كثيرة في حياتها، وكل مرحلة ميزتها سمة جديدة أضيفت إلى هذا الشيء المستدير الذي تجري وراءه الأقدام. نسلط الضوء على رحلتها منذ أن كانت معدة مغطاة بالمطاط، وحتى صارت تحمل مستشعرات مُعقدة تضعها وسط نظام تقني، والتي لم تُغير فقط شكلها، بل أثرت في كل ما حولها على أرضية الملعب.

عصر ما قبل كرة القدم التي نعرفها

تمتلك الكرة تاريخًا أقدم من الرياضة نفسها. لعب الشباب على مر العصور بالكثير من الأشياء المستديرة، فيُحكى أن الصينيين كانوا يلعبون بكرات مصنوعة من جلود الحيوانات، وأن الجنود الإنجليز كانوا يلعبون برؤوس أعدائهم بعد الفوز بالمعارك، وقد اتفق الجميع على أن مكان الكرة بين الأقدام، فيمررونها ويحاولون إدخالها في حُفر أو بين عمودين لتسجيل الهدف.

مرت هذه العصور، ووصلت الكرة إلى عصر ما قبل التصنيع، حيث صار تصميم الكرة أقل بربرية. كانت تُنفخ معدة الخنزير أو الخروف حتى تصل إلى أكبر حجم، ثم تُربط في النهايتين، ومن ثم تُلف داخل طبقة من الجلد، ثم تُخيَّط.

أنتجت طريقة التصنيع هذه كرات غير متناسقة، لأنها كانت تعتمد على حجم معدة الحيوان نفسه، وعادةً ما كان شكل الكرة يميل إلى الشكل البيضاوي. وتغلبت كرة القدم على هذه المشكلة مع اختراع "تشارلز جووديير"، الذي تيمنت شركة الإطارات "جووديير" باسمه تقديرًا لاختراعه.

اكتشاف "جووديير" أنقذ كرة القدم في بداياتها

اكتشف تشارلز جووديير عملية الفلكنة عام 1839. تُسخن مادة المطاط الطبيعي مع الكبريت، مما يزيد من قوة تحمل المطاط للصدمات وتغيرات الحرارة، ويحسن من مرونته، مما يسمح له بالتمدد حتى يصل إلى الشكل والمقاس المناسبين لممارسة كرة القدم.

سجل جووديير براءة اختراعه هذه عام 1844، وغيّر عالم الرياضة، إذ فتحت فلكنة المطاط مجالاتٍ أكبر لتطوير الأحذية والمعدات الرياضية، وشكلت ثورة في عالم السيارات، لأنه يُستخدم أيضًا في صناعة الإطارات، ولم تجد شركة جووديير مناسبة أفضل من هذه المناسبة لتخليد اسم المساهم الأول في نجاحها. استبدل المطاط المفلكن كرات المطاط القديمة، ليصبح هو نواة الكرة نفسها، والذي يلتف حوله الجلد لتغطيته حتى يصبح قابلًا للاستخدام.

انتشرت الكرات المفلكنة بين رواد كرة القدم، وخلال هذه المرحلة لم تكن هناك قوانين محددة أو منظمة تدير المسابقات. وتميزت هذه الكرات بخفتها وارتدادها عن الأرض، ولكن الأهم أنها كانت تستطيع تحمل مباريات كثيرة، خلافًا للكرات المطاطية القديمة التي ظهرت قبلها، والتي لم تكن تتحمل التغيرات المناخية. ولهذه الأسباب استخدمت كرة جووديير في لعبة كرة السلة، قبل أن تحصل الرياضة على كرتها الخاصة.

مرت الأعوام وظهر اختراع آخر أفاد كرة القدم، وهذه المرة في مدينة راغبي الإنجليزية. كان "ريتشارد ليندون"، وهو عامل جلود إنجليزي، يعمل في مجال الأحذية الجلدية، وكان يصنع أيضًا الكرات لطلاب مدرسة راغبي، ولكن عن طريق نفخ معدة الخنزير وتغطيتها بالجلد كما جرت العادة وقتها.

ساعدته في تصنيع الكرات زوجته ريبيكا، وكانت وظيفتها أن تنفخ معد الخنازير لتجهزه لزوجها، ولكن هذه الوظيفة تسببت في وفاتها حسب القصة المتداولة، إذ مرضت السيدة بسبب نفخها المستمر، ويُقال إنها تعرضت لمعدة قد تكون ملوثة، فنُقل المرض إلى رئتها التي أنهكت، قبل أن تتوفى عن عمرٍ أقل من الثلاثين.

سجل تشارلز جووديير براءة اختراع  عام 1844، وغيّر عالم الرياضة، إذ فتحت فلكنة المطاط مجالاتٍ أكبر لتطوير الأحذية والمعدات الرياضية

استبدل ليندون معدة الخنزير بكراتٍ منفوخة من المطاط الهندي، والذي كان سميكًا إلى حدٍّ كبير، ومن الصعب أن يُنفخ بالفم مثل المعدة، ولهذا اخترع منفاخًا معدنيًا عملاقًا لينفخ الكرات، وأحاطها بالجلد مثل باقي المصانع. وبدأ في بيع الكرات التي صارت لأول مرة بمقاسٍ موحد، على عكس الكرات المبنية حول معدة الحيوان، والتي لا يمكن أن تكون بنفس حجم واحدة أخرى

توحيد المواصفات للمسابقات الرسمية والتصنيع

بدأت إنجلترا بسنّ قوانين كرة القدم، وأصدرت أول لائحة قوانين لكرة القدم في عام 1863، بعد تأسيس اتحاد كرة القدم الإنجليزي. غابت مواصفات كرة القدم الدقيقة، واكتفت اللائحة بذكر الشكل والمادة، ولكن صُحِّح الأمر في مراجعة عام 1872، والتي نصّت على أن الكرة يجب أن تكون دائرية، وأن يكون محيطها بين 68.6 و71.1 سنتيمترًا، ووزنها بين 368.5 و425.2 جرامًا، وأن يغطيها الجلد أو أي مادة مصرح بها.

احتاجت كرة القدم إلى خطوة توحيد المقاس، لتدخل في مرحلة الإنتاج الشامل. بدأت هذه المرحلة في نهاية ثمانينيات القرن التاسع عشر، وكانت الكرة تعتمد على الجلد كمادة لتغطيتها بالكامل، وتُخيّط قطع الجلد يدويًا ببعضها البعض.

كان استخدام الجلد كغطاء فكرة سيئة على المدى الطويل، لأن الجلد مادة يمكنها أن تمتص السوائل، مما يعني أنه أثناء مرورها على العشب المبلل، أو عند هطول الأمطار، سيزداد وزن الكرة، مما قد يُؤذي من يضربها برأسه أو بقدمه، خصوصًا أن الأحذية الرياضية لم تكن كالتي تتوفر في الأسواق الآن.

بدأت المصانع باستخدام الطلاء لحل هذه الأزمة، ومنع الجلد من امتصاص أي سائل أثناء المباراة، ولكن هذا لا يعني بالضرورة أن جودة الكرة ستكون مثالية. تختلف جودة كرة عن أخرى، حسب المواد التي يستخدمها كل مُصنِّع، فالجلود الخفيفة والرديئة قد لا تتحمّل مباراة كاملة، وقد تُعطّل سير أحداث المباراة بشكلها الطبيعي.

يُعرف أيضًا أن كل نادٍ أو منتخب في تلك الحقبة كانت له كرته المفضلة، وبما أنها تخضع للمواصفات الموضوعة من اتحاد كرة القدم، فقانونيًا يمكن اللعب بها. وهذا يأخذنا إلى موقفٍ طريف، ساهم في تحجيم تصميمات كرة القدم.

شهد أول نهائي كأس عالم في التاريخ، وهو كأس العالم 1930، خلافًا على الكرة المستخدمة. اختلف المنتخبان، الأرجنتين والأوروغواي، على الكرة. أراد منتخب الأرجنتين أن يلعب بكرته، ونفس الأمر بالنسبة للأوروغواي. وتدخلت الفيفا بحل وسط، وهو استخدام كرة الأرجنتين في الشوط الأول، وكرة الأوروغواي في الشوط الثاني.

انتهى الشوط الأول بنتيجة 2-1 لصالح الأرجنتين، وانتهت المباراة لصالح الأوروغواي بنتيجة 4-2. ورأى منتخب الأرجنتين حينها أن سبب فوز الأوروغواي هو كرتهم، ولكن يمكن أيضًا النظر إلى الأمر من جهة الأوروغواي، الذين ظنّوا أن الأرجنتين فازت في الشوط الأول فقط بسبب الكرة.

تسلسل التصنيع ورفع جودة الكرة

تطوّرت صناعة الكرة بشكلٍ واضح، لا سيما بعد نهاية كأس العالم 1930، وذلك لأن جميع المنظمات الرياضية أرادت ألّا يتكرر هذا السيناريو مرةً أخرى. شهدت الفترة بين نهاية كأس العالم 1930 وبداية الحرب العالمية الثانية تغيرات في صناعة الكرة، وأبرزها تصميم الكرة المكوّنة من 18 قطعة جلدية، والتي تغطي الكرة الداخلية من جميع النواحي، وكانت تُربط كل قطعة بالأخرى يدويًا.

كان التطوير كله يتركّز على نوعية الجلد المستخدم، حيث استُخدمت مواد تقوّيه وتعالجه، وهي التي تُشكّل الطبقة العازلة بين الكرة الداخلية والعوامل الخارجية، مما يساعد في الحفاظ على شكل كرة القدم نفسها. وقد تطوّرت الكرة بشكلٍ أفضل بعد نهاية الحرب العالمية الثانية، وظهرت تطوّرات في طريقة التخييط، بل وفي بنية الكرة نفسها أيضًا.

فُرضت طبقة عازلة بين الكرة الداخلية والجلد الذي يغطيها، وساعد هذا التصميم الكرة على أن تأخذ الشكل المستدير، وأن يبقى الجلد مشدودًا حولها، مما سمح لها بأن تكون أقوى وتمتص الركلات بشكلٍ أفضل، كما ساعد ذلك اللاعبين على توجيه الكرة بالشكل الصحيح.

الكرة التي يعرفها الجميع

يُعتقد أن أفضل فترة لكرة القدم بدأت في سبعينيات القرن الماضي، وذلك مع وصول كرة "تيلستار" الشهيرة من أديداس، والتي ظهرت لأول مرة في كأس العالم 1970. تكونت الكرة من 32 قطعة: 20 منها سداسية الأضلاع باللون الأبيض، و12 خماسية الأضلاع باللون الأسود، لتشكّل الشكل الخارجي المثالي هندسيًا، والأكثر شهرة بين كرات القدم.

سمحت هذه التركيبة الهندسية للكرة بتحسين حركتها في الهواء، كما جعلت التحكم بها أفضل على الأرض، وهو ما جعلها الكرة المفضلة لدى المصنّعين حول العالم. استلهمت العديد من المصانع هذا التصميم وجعلته متاحًا لجميع الفئات، من الهواة حتى المحترفين.

وقد حسّنت "تيلستار" من تصميم الكرة الجلدية التقليدية، من خلال سدّ الفتحات بين القطع بمادة صناعية، إضافةً إلى تغطية سطحها بالكامل بمادة تمنع امتصاص المياه. ويُحسب لتصميمها أنها كانت أكثر وضوحًا عند التصوير التلفزيوني، خصوصًا وأن كأس العالم 1970 كان يُذاع بالألوان لأول مرة. في ذلك الوقت، وُصفت "تيلستار" بأنها الكرة الكاملة، وذلك قبل أن تدخل كرة القدم مرحلة استخدام المواد الصناعية الحديثة في صناعتها.

وداعًا للمواد الطبيعية في الكرة

وصل عصر الجلود المصنّعة في ثمانينيات القرن الماضي، وهو ما فتح الباب لتغيير كرة القدم. استُخدمت مواد مصنّعة، منها كلوريد البولي فينيل، الذي سمح بتصنيع أنسجة أخف وأقوى من الجلد، كما حافظت هذه المواد على الشكل المستدير للكرة، حتى في أعتى الظروف المناخية.

تميّزت الكرات الصناعية بأداءٍ أفضل في الهواء، إذ إن لمس الكرة من أي ناحية لا يختلف عن الأخرى، كما أصبح سطح الكرة أكثر نعومة وأسهل في الإمساك بها، مما جعل حُرّاس المرمى قادرين على التعامل معها بشكلٍ أفضل.

كرات تانجو رسمت الطريق للكرات المصنعة

تظل كرة أديداس، التي قدّمتها الشركة في كأس العالم 1978، شعلة البداية في عصر الكرات المصنّعة بالكامل. بدأت سلسلة "تانجو" من كأس العالم 1978 واستمرت حتى أولمبياد 1988، غير أن الأهم كانت الكرات التي أُنتِجت بعد كأس العالم 1982، وهي الكرات التي استغنت عن الجلد تمامًا.

اعتمدت هذه الكرات تصميمًا مكوّنًا من 32 قطعة، تميّزت بزيادة البطانة الخاصة بالقطع الخارجية، إلى جانب بطانة إضافية بين الغطاء والكرة الداخلية، بالإضافة إلى خطوط داخلية تمنع تسرب السوائل إلى الداخل. وقد تميّز الغطاء الخارجي بقدرته على تحمّل الصدمات لفترات أطول، وهو ما عملت أديداس على تحسينه بعد كأس العالم 1982، الذي شهد تغيير الكرة أكثر من مرة في المباراة لعدم تحمّلها. وقد دفع ذلك شركات مثل "بوما" إلى إنتاج كرات بنفس البنية، وذلك لخدمة الدوريات المحلية والبطولات الدولية.

تزامنت هذه المرحلة مع معايير الفيفا الجديدة، التي وُضعت في عام 1996، لتخضع كل كرة تُستخدم في مسابقة دولية لمجموعة من الاختبارات القاسية. ضمت هذه الاختبارات مراجعة الوزن والمقاس، ومدى قدرة الكرة على الارتداد، وامتصاص السوائل، وأداءها في الهواء، لتصبح الكرة عنصرًا أساسيًا في اللعبة، وليست مجرد أداة تمرّ بين الأقدام.

نهاية الخياطة واستخدام الحرارة للصق أجزاء الكرة

تعود أديداس مرةً أخرى لتقدّم اختراعًا جديدًا في كأس العالم 2006، حيث تصل كرة "تيمجيست" إلى ألمانيا، وهي أول كرة تستغني عن تصميم الـ32 قطعة، لتستبدله بـ14 قطعة تم ربطها ببعضها بالحرارة بدلًا من الخياطة، وباستخدام مواد صمغية بدلًا من الخيط.

منعت هذه الكرة تسرب السوائل بشكلٍ أفضل من الكرات السابقة، وبفضل اللصق الحراري وتقليل عدد القطع، أصبحت الكرة أكثر نعومة، وأمكن التلاعب بتصميمها البصري بسهولة. غير أن الكرة لم تُعجب الحراس، إذ أصبح من الصعب توقّع حركتها في الهواء، في حين لاقت رواجًا بين المهاجمين الذين فضّلوها عند التسديد من خارج منطقة الجزاء.

استمرت رحلة الكرات المُصنّعة بنفس الطريقة حتى الآن، وركّزت بعض الشركات، ومنها أديداس، على تقليل عدد القطع التي يُصنع منها سطح الكرة. وتُعدّ كرة كأس العالم 2010، "جابولاني"، خير دليل على محاولات أديداس في تطوير الكرة، لكن ليس بالضرورة أن يكون تقليل عدد القطع وتغيير سطحها خطوةً يُحمد عليها.

تعرّضت الكرة لانتقاداتٍ لاذعة من جميع أطراف الملعب؛ فقد رأى كاسياس، حارس منتخب إسبانيا آنذاك، أن من المحزن أن تُلعب بطولة مهمة مثل كأس العالم بكرة سيئة مثل "جابولاني"، ووافقه بوفون على الرأي ذاته، بينما قال روبينيو  إن من صمّمها على الأرجح لم يسبق له لعب كرة القدم، وإن اللاعبين مضطرون لاستخدامها. وبسبب هذا النقد اللاذع، لم تُكمل "جابولاني" عامها الثاني في الأسواق، وتم إيقاف تصنيعها بشكلٍ كامل.

عصر التقنية داخل كرة القدم

تطوّرت رحلة صناعة الكرة، وأصبحت المساحة القابلة للتطوير الآن هي التقنية. وتُعد كرة مثل "الرحلة"، التي صُنعت خصيصًا لكأس العالم في قطر 2022، خير مثال على التقدم التقني في صناعة كرة القدم نفسها.

تمّ تزويد الكرة بمستشعر للحركة يسمح بتتبع سرعتها وحركتها في الهواء، ويستشعر كل لمسة تتعرض لها أثناء الاستخدام. وعند دمج هذه الكرة مع شبكة من الكاميرات وأنظمة الذكاء الاصطناعي، أصبحت وسيلة دقيقة لحسم القرارات، خاصة فيما يتعلق بحالات التسلل وخروج الكرة من الملعب، كما فتحت الباب أمام أنظمة التحليل للوصول إلى معلوماتٍ أعمق عن مجريات المباراة.

قدّمت أديداس للاعبين قيمة أكبر للكرة، إذ أصبح لكل لاعب ملف خاص يحتوي على أهم الإحصائيات التي قد تفيده أثناء اللعب والتدريبات، ما يسمح للجهاز التدريبي بالتعرّف على إحصائيات لمس الكرة دون الحاجة إلى معدات معقّدة، وذلك فقط من خلال تفاعل اللاعب مع الكرة.

لا يزال باب التطوير مفتوحًا أمام تقنيات جديدة، ومع ثورة الذكاء الاصطناعي، سيزداد دور الكرة داخل أرضية الملعب، بعد أن كانت تُنظر إليها في الماضي كأداة للعب فقط. أما الآن، فقد أصبحت تلعب دورًا في تطوير المواهب وتحسين أداء التحكيم، وما زالت قصتها مستمرة.

كلمات مفتاحية
منتخب إنجلترا

كل ما تريد معرفته عن مجموعة إنجلترا في كأس العالم 2026

تشارك إنجلترا ضمن المجموعة الثانية عشرة، بجوار منتخبات كرواتيا وغانا وبنما، وتُعتبر هذه المجموعة تنافسية إلى حد كبير، خاصة مع وجود المنتخب الإنجليزي

كأس العالم 2026

النتيجة صادمة: "عراف المونديال" يتوقع بطل كأس العالم 2026

اكتسب "عرّاف المونديال" مكانته بعد نجاحه في توقع أبطال ثلاث نسخ متتالية من المونديال، عندما أشار مسبقًا إلى تتويج إسبانيا بلقب 2010 وألمانيا بلقب 2014 وفرنسا بلقب 2018

كأس العالم 2026

تذاكر مجانية بالخطأ وإلغاء حجوزات.. الأزمات تلاحق الفيفا قبل كأس العالم

أثار الفيفا جدلًا جديدًا قبل أيام من انطلاق كأس العالم 2026، بعدما ألغى عشرات التذاكر التي حصل عليها مشجعون مجانًا بسبب خلل تقني في نظام البيع الإلكتروني

منتخب إنجلترا
رياضة

كل ما تريد معرفته عن مجموعة إنجلترا في كأس العالم 2026

تشارك إنجلترا ضمن المجموعة الثانية عشرة، بجوار منتخبات كرواتيا وغانا وبنما، وتُعتبر هذه المجموعة تنافسية إلى حد كبير، خاصة مع وجود المنتخب الإنجليزي

كأس العالم 2026
رياضة

النتيجة صادمة: "عراف المونديال" يتوقع بطل كأس العالم 2026

اكتسب "عرّاف المونديال" مكانته بعد نجاحه في توقع أبطال ثلاث نسخ متتالية من المونديال، عندما أشار مسبقًا إلى تتويج إسبانيا بلقب 2010 وألمانيا بلقب 2014 وفرنسا بلقب 2018

لبنان
مجتمع

شهداء ونزوح ودمار.. الحرب تطفئ حماسة المونديال في لبنان

قبل أيام من انطلاقة كأس العالم، يبدو أن اللبنانيين فقدوا حماسهم المعروف تجاه المونديال، والذي كانوا ينتظرونه كل أربعة أعوام على أحر من الجمر

صورة تعبيرية
علوم

دراسة تكشف نقطة ضعف في أشهر أدوات الطب النفسي

غالبًا ما تُعامل المقابلات التشخيصية باعتبارها "المعيار الذهبي" في تشخيص الاضطرابات النفسية، لكن الدراسات تثبت نتائج متباينة بشأن موثوقيتها