منها النقاب والإجهاض.. 7 قضايا اجتماعية شغلت الأمريكيين في 2018

منها النقاب والإجهاض.. 7 قضايا اجتماعية شغلت الأمريكيين في 2018

انقسم الرأي العام الأمريكي حول عدد من القضايا الجدلية (ProCon.org)

الترا صوت- فريق التحرير

أجرى موقع ISideWith الأمريكي بعض استطلاعات الرأي حول أكثر القضايا الاجتماعية جدلا في الولايات المتحدة الأمريكية لعام 2018، وتبين أن المجتمع الأمريكي ما يزال منقسمًا إلى حد كبير في شأن العديد من القضايا الاجتماعية الكبرى كالحرية الدينية والحق في الإجهاض وزواج المثليين والحق في حمل السلاح وغيرها من القضايا الاجتماعية التي تنال اهتمامًا متزايدًا في المواسم الانتخابية، ولاسيما مع أجواء الانتخابات النصفية الأمريكية. فما هي أبرز هذه القضايا، وكيف صوّت الأمريكيون عليها خلال العام 2018؟ 


1. الإجهاض

ظلّ الإجهاض (التدخل الطّبي لإنهاء حياة الجنين)  ممنوعًا في 30 ولاية أمريكية حتى صدور قرار Roe v. Wade   عن المحكمة العليا عام 1973. أصبح الإجهاض بموجب هذا القرار مسموحًا في الولايات الأمريكية الخمسين في المراحل الأولى من الحمل، أمّا في المراحل المتقدمة فالإجهاض لا يزال جريمةً يعاقب عليها القانون.

اقرأ/ي أيضًا: لماذا يسمح بالإجهاض في تونس؟

وكان السؤال كما يلي: ما هو موقفك من الإجهاض؟، وأتت الإجابات كالتالي: 38% ضد الإجهاض: 6% منهم ينادون بالسماح به في حالات الاغتصاب , والسفاح، أو إذا كان هناك خطر على حياة الأم. 62% مع حرية الاختيار: 4%  منهم لا يؤيدون الإجهاض بالضرورة ولكنهم لا يرون أن للحكومة الحق في منعه.  4% يؤيدونه بشرط أن تبذل المزيد من الجهود في التوعية الجنسية وطرق منع الحمل من أجل التقليل من حالات الإجهاض.

2. وجود المرأة في إدارة الشركات

في أميركا، تشكل النساء 19.2% من مجالس الإدارة في الشركات، أما في النرويج فالنسبة أعلى من ذلك بكثير حيث تصل إلى 35% بينما في اليابان لا تتجاوز 3%. هناك العديد من الأسباب التي تقف خلف هذه الأرقام، وترى العديد من الهيئات المدافعة عن حقوق المرأة حول العالم في ذلك تمييزًا واضحًا ضد المرأة.

في أميركا، تشكل النساء 19.2% من مجالس الإدارة في الشركات، أما في النرويج فالنسبة أعلى من ذلك بكثير حيث تصل إلى 35% 

وكان السّؤال: هل تؤيد وجود قانون يُلزم الشركات بتخصيص مقاعد للمرأة في مجالس الإدارة؟ أما الإجابات فكانت كما يلي: 25%: نعم 1%  منهم قالوا نعم ولكن فقط في الشركات العالمية الكبيرة، 75% لا، و21% منهم قالوا بأن هذه المقاعد يجب أن تُحدد بناءً على الكفاءة وليس الجنس.

3. الحريّة الدينيّة

في عام 1993، أقرت الحكومة الفيديرالية قانونًا يتعلق بحرية ممارسة الطقوس الدينية. كانت الغاية من وراء هذا القانون حماية الأمريكيين من خطر فقدان وظائفهم بسبب ممارستهم لبعض الطقوس خلال الأعياد والمناسبات الدينية الخاصة بهم. ومنذ ذلك الحين، يرى المؤيدون لهذا القانون بأنه من حق المؤسسات الدينية أو الكنائس الامتناع عن تقديم خدماتها للزبائن الذين يتعارض أسلوب حياتهم مع معتقدات المؤسسة أو الكنيسة. أما المعارضون فيرون أن هذا القانون يستخدم في أحيان كثيرة للتمييز ضد المثليين.

كان السّؤال في الاستطلاع: هل يحق لأي جهة الامتناع عن تقديم الخدمة لزبون يتعارض طلبه مع المعتقد الديني لصاحب المؤسسة؟، أما الإجابات فأتت متباينة على النحو الآتي: 46% نعم، 54% لا. 

4. النّقاب

العديد من الدول الغربية مثل فرنسا وإسبانيا وكندا اقترحت قوانين تمنع المسلمات من ارتداء النقاب في الأماكن العامة. أما في الولايات المتحدة الأمريكية فلا يوجد أي قانون يمنع ارتداء النقاب أو البرقع. يرى الأميركيون المؤيدون للسماح بارتدائه أن منعه انتهاك لحريات الأفراد وحقهم في ممارسة شعائرهم الدينية، أما المعارضون فيرون أن النقاب وسيلة لإخفاء هوية الشخص، وهو أمر خطير بحد ذاته، كما أنه يعيق التواصل الاجتماعي الذي يعتمد كثيرًا على تعابير الوجه.

وكان السّؤال الذي ورد في الاستطلاع هو: هل تؤيد السماح بارتداء النقاب في الأماكن العامة؟، وكانت أغلبية الإجابات تؤيد الحق في ارتداء النقاب، على النحو الآتي: 81% نعم، و19% لا. 

اقرأ/ي أيضًا: البرلمان المصري يمنع النقاب بحجة مكافحة "الإرهاب"! 

5. الإعدام

تطبق عقوبة الإعدام حاليًّا في 58 دولة حول العالم بما في ذلك الولايات المتحدة الأمريكية، ولكنها محظورة في 97 دولة أخرى. ولدى سؤالهم عن تأييدهم لعقوبة الإعدام، أجاب 71% من الأمريكيين المشاركين في الاستطلاع بأنهم يؤيدون تطبيق عقوبة الإعدام، بينما رفضت هذا الشكل من العقوبة 29% منهم. 

أجاب 71% من الأمريكيين المشاركين في الاستطلاع بأنهم يؤيدون تطبيق عقوبة الإعدام

6. الموت الرحيم

النزول عند رغبة المريض أو أفراد عائلته في إنهاء حياته من أجل إنهاء المعاناة التي يعيشها وإيقاف الألم يعد جناية في أميركا بينما تسمح به بعض الدول الأوروبية، مثل هولندا

وكان السّؤال الذي ورد في الاستطلاع فيما يتعلق بالموت الرحيم: هل يحق للمرضى إنهاء معاناتهم بمساعدة طبية؟، وأتت معظم الإجابات مؤيدة لذلك، بواقع 76% نعم، مقابل 24% قالوا لا. 

7. زواج المثليين

في 2015، أقرت المحكمة العليا قانونًا أصبح بموجبه زواج المثليين أمرًا قانونيًا في الولايات المتحدة الأمريكية. إلا أن هذا الزواج يلقى رفضًا كبيرًا من بعض فئات المجتمع الأمريكي وخاصة من بعض الطوائف الدينية. وجاء في الاستطلاع سؤال يقول هل تؤيد السّماح بزواج المثليين؟ وكان قسم كبير من المشاركين في الاستطلاع مؤيدًا للحق في الزواج بين المثليين من الرجال والنساء، بواقع 67% قالوا نعم، أما الرافضون لهذه القضية الاجتماعية فشكلوا نسبة 33% من الإجابات. 

 

اقرأ/ي أيضًا: 

بالفيديو: "آلة انتحار" تثير الجدل في معرض أمستردام للجنائز

بعد عقود من الرفض والتعذيب.. كوبا المتصالحة مع الزواج المثلي