منازل بذكريات كثيرة

منازل بذكريات كثيرة

"تستريح" الحرب أو تركض قليلًا، أو حتى "تموت"، غير أنها، مثل كل الأفعال الآثمة، تترك أوزارًا تعمّر طويلًا في نفوس من عاشها وعانى ويلاتها. في حي الشجاعيّة مثلًا، يحاول أصحاب المنازل المدمرة جزئيًّا التأقلم مع أحوال المنازل بعد الحرب، وإن كان هذا سيشكل خطرًا عليهم كون المنازل معرّضة للانهيارات، ولكن، ما البديل؟ ثمة من استأجر منازل مشابهة أيضًا، وثمة من يقطن الكرافانات، فالحرب مستمرة على غزة. والبيوت لم تنهض بعض.

اقرأ/ي أيضًا: المدمرّة منازلهم في غزة.. عن أي إعمار بتحكي؟