مليارات إسرائيلية لإنشاء حاجز ضد أنفاق غزة

مليارات إسرائيلية لإنشاء حاجز ضد أنفاق غزة

(Getty)

يُتوقع أن تنتهي المؤسسة العسكرية الإسرائيلية من إنشاء حاجز متطور مضاد للأنفاق على طول الحدود بين إسرائيل وغزة خلال العامين القادمين، حسبما نشرت صحيفة "يسرائيل هيوم".

وصفت إسرائيل الحاجز المزمع إنشاؤه ضد أنفاق غزة، بأنه دفاعات "متعددة المستويات"، تستهدف مواجهة مجموعة واسعة من التهديدات فوق وتحت الأرض

وقالت الصحيفة إن تكلفة المشروع، الذي يدعى "الساعة الرملية"، تقدّر بمليارات الشواقل، وحسب أحد المسؤولين بالجيش فإن تطويره يتمتع بتمويلٍ غير محدود.

اقرأ/ي أيضًا: فلسطين..الاحتلال في محاكمه!

وأضافت أن تصميمات المشروع هي ثمرة تعاون بين كبار مسؤولي المخابرات العسكرية وسلاح الهندسة وجهاز الأمن الداخلي (الشين بيت) مع شركات هندسة وبنية تحتية وخبراء في بناء الأنفاق.

يأتي المشروع عقب سيناريو أمني متشائم يفترض أن النفق المكتشف حديثًا تحت حدود غزة كان مجرد جزء من شبكة واسعة من الممرات الواقعة تحت الأرض.

وصِف الحاجز المزمع إنشاؤه بأنه دفاعات "متعددة المستويات"، تستهدف مواجهة مجموعة واسعة من التهديدات فوق وتحت الأرض. يتضمن الحاجز تدابير مبتكرة من بينها تكنولوجيا استشعار للكشف عن عمليات الحفر تحت الأرض وتكنولوجيا هندسية فريدة. سيضم الحاجز أيضًا سياجًا متطورًا يحتوي على أجهزة استشعار وبالونات مراقبة وأنظمة إطلاق نار بمجرد الرؤية وتدابير لجمع الاستخبارات بالإضافة إلى حائط تحت الأرض.

وأوضحت أن نظام إطلاق النار بمجرد الرؤية المسمى "سنتري-تك" والذي تنتجه شركة رافائيل للأنظمة الدفاعية المتقدمة هو نظام مستشعرات وأسلحة يتم التحكم به عن بعد، ويتواجد بالفعل على طول الحدود الإسرائيلية مع مصر.

اقرأ/ي أيضًا: ماذا بعد هزيمة داعش؟

وأضافت الصحيفة أن الجيش الإسرائيلي قد نشر أيضا سلسلةً من أنظمة الكشف المتطورة، بعضها لا تزال تجريبية، على طول الحدود غير المستقرة مع قطاع غزة. تنضم تلك الأنظمة إلى المعدات الثقيلة التي تستخدمها قوات الهندسة القتالية التي يتم نشرها في المنطقة بانتظام، والمكلفة بإزالة أي متفجرات يزرعها إرهابيون بمحاذاة السياج الحدودي.

وصرحت مصادر عسكرية للصحيفة أنه إذا تم اكتشاف المزيد من الأنفاق فإن حماس قد تعجل باستخدام تلك الأصول الاستراتيجية قبل أن تصبح لا قيمة لها. رغم ذلك، أكد مسؤولٌ عسكري كبير أنه من غير المتوقع أن تقوم حماس بتصعيدٍ أمني في الوقت الحالي.

اقرأ/ي أيضًا: 

هل كان صدام حسين إسلاميًا في أواخر حكمه؟

أوباما يضرب أسس كامب ديفيد