ultracheck
  1. رياضة

مع مورينيو أو بدونه.. عقدة فنربخشة مستمرة وغلطة سراي يضيف النجمة الخامسة

19 مايو 2025
الدوري التركي

ضمن نادي غلطة سراي تتويجه بلقب الدوري التركي الممتاز للمرة الخامسة والعشرين في تاريخه، بعد فوزه الساحق 3-0 على مضيفه قيصري سبور.

جاء هذا الانتصار ليمنح غلطة سراي فارقًا لا يُمكن تعويضه يبلغ 8 نقاط عن غريمه التقليدي في إسطنبول، فنربخشة، الذي لم يتوج بلقب الدوري منذ أكثر من عشر سنوات، مما ضمن للعملاق التركي اللقب بشكل رسمي مع تبقي مباراتين فقط على نهاية الموسم.

بهذا التتويج، أصبح بإمكان غلطة سراي إضافة النجمة الخامسة على شعار فريقه، حيث تمنح كل نجمة بعد تحقيق خمسة ألقاب دوري، مما يعكس تاريخ النادي العريق وإنجازاته الكبيرة.

شهد هذا الموسم تفوقًا واضحًا من جانب الناديين الكبيرين في إسطنبول، حيث تصدر غلطة سراي الترتيب برصيد 89 نقطة، فيما جاء فنربخشة ثانيًا بـ81 نقطة، بعد أن فاز الأخير على أيوب سبور 2-1، في المقابل، يحتل سامسون سبور المركز الثالث بفارق كبير برصيد 60 نقطة.

مع تتويجه باللقب الخامس والعشرين، أصبح بإمكان غلطة سراي إضافة النجمة الخامسة على شعار فريقه، حيث تمنح كل نجمة بعد تحقيق خمسة ألقاب دوري

هذا الموسم، خسر غلطة سراي مباراة واحدة فقط كانت أمام بيشكتاش، كما سجل الفريق 87 هدفًا، بينما استقبلت شباكه 31 هدفًا، ما يعكس قوة خط هجومه وصلابة دفاعه. ويأتي هذا النجاح ليعزز هيمنة غلطة سراي على كرة القدم التركية، من خلال التتويج باللقب الثاني تواليًا.

وبينما احتفل غلطة سراي بتتويجه بلقب الدوري التركي للمرة الـ25 في تاريخه، يستمر مسلسل الفشل والإحباط لفريق فنربخشة في انتزاع اللقب الذي طال انتظاره منذ سنوات طويلة.

فنربخشة، الذي كان قريبًا جدًا من الفوز بلقب الدوري في المواسم الماضية، عاش واحدة من أكثر اللحظات المؤلمة في الموسم السابق عندما حقق رقمًا قياسيًا بـ99 نقطة بقيادة المدرب جورجي جيسوس، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا لتتويجه باللقب، مما عكس صعوبة المنافسة في الدوري التركي.

ومع قيادة المدرب البرتغالي المخضرم جوزيه مورينيو، استمرت عقدة فنربخشة في الدوري، حيث لم يتمكن الفريق الأصفر والأزرق من الفوز باللقب منذ عام 2014، وهو الموسم الذي عادل فيه رصيد غلطة سراي القياسي الذي كان حينها 19 لقبًا. آنذاك، كان التنافس محتدمًا بين الفريقين على اللقب العشرين الذي يمنح الفريق الحاصل عليه نجمة رابعة على قميصه.

غير أن غلطة سراي سبق فنربخشة وحسم اللقب العشرين في الموسم التالي، وأضاف النجمة الرابعة، قبل أن يواصل تحقيق الألقاب بشكل مهيمن، حيث أضاف خمسة ألقاب أخرى كان آخرها هذا الموسم، ليصل إلى الرقم القياسي 25 لقبًا، ويضيف النجمة الخامسة على قمصانه.

 

هذا التفوق الكبير لغلطة سراي يعكس عمق القوة التي يتمتع بها النادي، بينما يواصل فنربخشة محاولاته المضنية لاستعادة مجده، وسط آمال الجماهير العريضة في أن تنجح قيادة مورينيو في كسر هذا النحس وإعادة الفريق إلى منصات التتويج.

كلمات مفتاحية
كأس أمم أفريقيا

نهائي أمم أفريقيا أمام "كاس".. هل يبقى اللقب في المغرب أم يعود إلى السنغال؟

النتيجة النهائية ستحدد ما إذا كان لقب أمم أفريقيا سيبقى للمغرب استنادًا إلى قرار "كاف"، أم أن "كاس" ستلغي القرار وتعيد الاعتبار إلى النتيجة التي انتهى إليها النهائي على أرض الملعب

كريستيانو رونالدو

رونالدو يصعّد ضدّ جورجي جيسوس ويترك باب العودة للبرتغال مفتوحًا

نشر رونالدو، بيانًا مطولًا شرح فيه للمرة الأولى روايته الكاملة للأحداث التي انتهت بمغادرته معسكر البرتغال في كوبنهاغن، قبل مواجهة الدنمارك في دوري الأمم الأوروبية

ميسي

الرقصة الأخيرة.. ميسي يودّع الأرجنتين بعد 21 عامًا من الدموع والمجد

اللاعب الذي عاش سنوات من الانتقادات بسبب عدم إحرازه لقبًا كبيرًا مع الأرجنتين، سيغادر المنتخب وهو يحمل أربع بطولات كبرى مع المنتخب الأول

كأس أمم أفريقيا
رياضة

نهائي أمم أفريقيا أمام "كاس".. هل يبقى اللقب في المغرب أم يعود إلى السنغال؟

النتيجة النهائية ستحدد ما إذا كان لقب أمم أفريقيا سيبقى للمغرب استنادًا إلى قرار "كاف"، أم أن "كاس" ستلغي القرار وتعيد الاعتبار إلى النتيجة التي انتهى إليها النهائي على أرض الملعب

النفط
أعمال

هامش الأمان يتقلّص.. العالم يقترب من استنزاف مخزونه النفطي الاحتياطي

أقل من 6 مليارات برميل من المخزونات التجارية النفطية لا تزال موجودة عالميًا، والجزء الأكبر منها غير متاح عمليًا للاستخدام الفوري

نوبل
علوم

جائزة نوبل للكيمياء.. عالمان يحلان لغزًا عمره أكثر من قرن

فاز العالمان الفرنسي هنري كاغان والياباني كينسو سواي بجائزة نوبل للكيمياء لعام 2026، تقديرًا لاكتشافاتهما المتعلقة بالتأثيرات غير الخطية والتحفيز الذاتي في التخليق العضوي غير المتناظر

صورة تعبيرية
تكنولوجيا

تصاعد مقلق.. الذكاء الاصطناعي يوسّع إنتاج مواد الاعتداء على الأطفال

لا تكمن المشكلة في كمية المحتوى وحدها، بل في سهولة إنتاجه وتعديله باستخدام أدوات أصبحت متاحة على نطاق أوسع