مع تعثّر البطل.. صدارة ثلاثيّة تشعل المنافسة في الدوري الإيطالي

مع تعثّر البطل.. صدارة ثلاثيّة تشعل المنافسة في الدوري الإيطالي

زلاتان يقود الميلان إلى فوز هام على لاتسيو (Getty)

حملت الجولة الثالثة من الدوري الإيطالي مباريات من العيار الثقيل، فانتهت مباراة استاد مارادونا بفوز نابولي على يوفنتوس، وخسر البطل إنتر ميلان نقطتين ثمينتين بتعادله مع سامبدوريا، وسقط أتالانتا على أرضه أمام فيورنتينا، وتفوّق الميلان على لاتسيو بهدفين، كذلك فعل روما وانتصر على ساسولو بهدفين لواحد، لتصبح الصدارة ثلاثيّة بين روما والميلان ونابولي، بعد مضي ثلاث جولات على بداية الكالتشيو.

على ملعب السان سيرو استضاف ميلان فريق لاتسيو، في مباراة حملت عنوان اللحاق بالصدارة، فالضيوف سجلوا انتصارين في الجولتين السابقتين، حينما اكتسح لاتسيو إيمبولي بثلاثية وسبيزيا بسداسية، فيما تفوق ميلان على سامبدوريا وكالياري.

قبل بداية اللقاء قرر مدرب الميلان السيد بيولي عدم البدء بكايير أو بن ناصر أو ساليميكرس، ولم يضع الفرنسي جيرو ضمن التشكيل رغم تعافيه من فيروس كورونا،  حتى النجم زلاتان كان يجلس على مقاعد البدلاء، كل ذلك كان استعداداً لمواجهة ليفربول في سهرة الأربعاء القادم ضمن مباريات الجولة الأولى لدوري أبطال أوروبا.

تسلل الخوف إلى جمهور السان سيرو مع بداية اللقاء، سيما أن ساري أشرك ايموبيلي، وبات من الواضح أن لاتسيو يريد النقاط الثلاث للظفر بكرسي الصدارة، فدخل الفريقان بحذر شديد في الدقائق الأولى، ليتحول بعدها الميلان ويلعب ضمن مناطق الضيوف أكثر، ويقترب من مرماهم عبر محاولات خجولة من لياو وثيو وريبيتش، كل هذا ولم يحرك لاتسيو ساكناً بل بقي يدافع في منطقته أمام ضغط لاعبي الميلان، والذي كاد أن يتوج بهدف بعد تسديدة كالابريا، والتي جاورت القائم الأيسر.

استمر الروسونييري في الإطباق على خصمهم، لكن الدفاع والحارس ريينا حالا دون وصولهم للشباك، ليرد النسور باختراق من الجهة اليسرى، لكنّ  الكرة لم تصل لقدم بيدرو، وفي الدقيقة الـ45 أنطلق لياو بهجمة سريعة ويتبادل الكرة مع ريبيتش، ثم سددها أرضية عن يسار ريينا لتسكن في الشباك، وقبل نهاية الشوط الأول حصل ميلان على ركلة جزاء، بعد أن أثبتت تقنية الإعادة تعرض كيسيه لخطأ، وسدد كيسيه ركلة الجزاء في العارضة الأفقية لتمنع ميلان من هدف ثانٍ كان كفيلاً في قتل المباراة.

بداية الشوط الثاني جاءت مشابهة لشوطها الأول، حذر في بدايته ما لبث أن تحول إلى سيطرة ميلانية ومحاولة تسجيل الهدف الثاني، لتشهد الدقيقة ال60 عودة زلاتان إيبراهيموفيتش للعب بعد 126 يوم من غيابه، ويحصل على أولى الفرص بعد دقيقتين من دخوله لكن الدفاع ينقذ الموقف.

ومن هجمة مرتدة يخترق ريبيتش خاصرة لاتسيو اليمنى، ويرسل عرضية لايبرا الذي وجد نفسه أمام شباك خاوية، ويسجل هدف فريقه الثاني في الدقيقة ال67، ويستمر الضغط الميلاني بتسديدة إيبرا فوق المرمى وتنتهي المباراة بفوز مستحق لأصحاب الأرض، وطرد لمدرب لاتسيو ماوريسيو ساري.

من جهة أخرى، حقق نابولي ثلاث نقاط غالية عندما استضاف يوفنتوس في أقوى مباريات الجولة الثالثة، واستطاع سباليتي التفوّق في اللقاء قبل النهاية بخمس دقائق، عندما سجل كوليبالي هدف فريقه الثاني، ليصل نابولي للنقطة التاسعة من ثلاث مباريات في صدارة الترتيب، فيما توقف رصيد يوفنتوس عند نقطة واحدة في المركز ال16، وعلى الرغم من البداية الكارثية لليوفي، لكنه سبق ومر بنفس السيناريو موسم 2015\16، ومع المدرب نفسه وحقق لقب الدوري في النهاية.

وفي مباراة أخرى، أضاع البطل إنتر ميلان نقطتين ثمينتين بتعادله مع سامبدوريا بهدفين في كل شبكة، وبذلك احتل إنتر المركز الثالث خلف الميلان ونابولي وله 7 نقاط من ثلاث مباريات ، وأخفق أتالانتا في اللحاق بفرق الصدارة عندما خسر على أرضه أمام فيورنتينا بهدفين لهدف، في مباراة شهدت ثلاث ركلات جزاء اثنتان منها للفيولا، والذي خرج فائزاً للمرة الثانية هذا الموسم، وبهذا الفوز قفز فيورنتينا للمركز السابع فيما هبط أبناء غاسبيريني للمركز العاشر برصيد أربع نقاط .

كما اقتنص روما فوزًا غاليًا جعله شريكًا في الصدارة مع الميلان ونابولي، كتيبة المدرّب جوزيه مورينيو سجّلت هدف الانتصار في ثواني اللقاء الأخيرة، ليتفوّق فريق العاصمة على ساسولو بهدفين لواحد، وستلعب أندية إيطالية مباريات قوية في الجولة الأولى من دوري المجموعات لدوري أبطال أوروبا، وحده يوفنتوس يلعب مباراة سهلة على الورق عندما يحل ضيفاً على مالمو، و أتالانتا على فياريال الإسباني سهرة الثلاثاء، فيما يلعب إنتر على أرضه ضد ريال مدريد، ويواجه ميلان فريق ليفربول في قمة تاريخية.

 

اقرأ/ي أيضًا:

كبار الكالتشيو يحققون الانتصار.. واليوفي ما زال خارج الخدمة

أنهى احتكار اليوفي الذي دام تسعة مواسم.. الإنتر بطلًا للدوري الإيطالي