معرض

معرض "مبدعون خالدون".. ذاكرة الحركة التشكيلية المصرية وتحولاتها

من صفحة الغاليري في فيسبوك

ألترا صوت - فريق التحرير

افتُتح مساء يوم أمس، السبت 30 كانون الثاني/ يناير الجاري، في "إتيليه العرب للثقافة والفنون" (غاليري ضي)، معرض "مبدعون خالدون" في نسخته الثالثة التي تتواصل حتى التاسع عشر من شباط/ فبراير المقبل، بمشاركة أعمال تتوزع على التصوير والرسم والنحت لتسعة وثلاثين فنانًا من رواد الحركة التشكيلية في مصر.

يسعى القائمون على معرض "مبدعون خالدون" إلى تقديم صورة بانورامية للحركة التشكيلية المصرية، بمختلف أجيالها ومدارسها ومناهجها

انطلقت النسخة الأولى من المعرض سنة 2018، باعتباره مناسبة سنوية للوقوف على بدايات تجارب فنانين مصريين، تركوا بصمتهم في المشهد الفني المصري، عبر إعادة تسليط الضوء على أعمالهم الفنية، إذ يمثل "مبدعون خالدون"، بما يضمه سنويًا من أعمال متشعبة التصنيف، وعبر اختياره لمجموعة واسعة من الأسماء الفنية؛ مساحة يمكن من خلالها الاطلاع على مسيرة الحركة التشكيلية المصرية ورصد تحولاتها أيضًا، وتشكّل فرصة للباحثين والمهتمين بدراسة هذه التحولات وتوثيقها.

اقرأ/ي أيضًا: معرض "صندوق الفرجة".. حفريات في الذاكرة العربية

يسعى القائمون على المعرض إلى تقديم صورة بانورامية للحركة التشكيلية المصرية، بمختلف أجيالها ومدارسها ومناهجها، لا سيما أن الأعمال التي تُعرض سنويًا، والتي تتوزع على النحت والتصوير والرسم، تُقدّم لمحات متفرقة عن المدارس والأساليب الفنية التي كانت سائدة خلال الفترة الممتدة بين خمسينيات وحتى ثمانينيات لقرن الفائت.

ويؤكد المنظمون أن عملية اختيار الأعمال الفنية المشاركة، بعيدة عن أي انحياز لنوع أو اتجاه فني محدد، كما أنها لا تتبع سياسة الاستعلاء على بعض الأساليب الفنية التي تحقق في العادة أغراضًا عملية، وتحظى بانتشار وقبول لدى الجماهير العادية، إن كان عبر أغلفة الكتب أو الصحافة.

يقوم المعرض، وبحسب تصريحاتٍ سابقة للقائمين عليه، على فكرة أن: "الذاكرة الفنية ربما تتشكل عن طريق الكتابات النقدية والرسائل الأكاديمية، لكن ذلك لا يصنع تراكمًا للخبرة الحقيقية مثل مشاهدة الأعمال الفنية باستمرار وتسليط الضوء عليها، وهو الدور الذي يجب أن تقوم به المتاحف المصرية، بدل تكديس الأعمال الفنية في المخازن".

يضم "مبدعون خالدون" في نسخته الثالثة مجموعة كبيرة من رواد الفن التشكيلي المصري، منهم: محمد عبد العال، آدم حنين، حسين محمد يوسف، زينب عبد الحميد، محمد درويش زين الدين، محمود عبد الله، عايدة عبد الكريم، عفت ناجي، مصطفى متولي، كمال عبيد.

تُقدّم الأعمال المعروضة لمحات متفرقة عن المدارس والأساليب الفنية التي كانت سائدة خلال الفترة الممتدة بين خمسينيات وحتى ثمانينيات القرن الفائت

 بالإضافة إلى محمد رياض سعيد، فتحي أحمد، حسين الجبالي، صلاح عبد الكريم، حسن صادق، أحمد أمين عاصم، مصطفى أحمد، ناجي شاكر، وديع شنودة، نعيمة الشيشني، روحية توفيق، محسن شعلان، بدوي سعفان، كمال خليفة، كامل غندر، جمال عبد الحليم، فايزة حمود، وعبد الحميد حمدي.

اقرأ/ي أيضًا: معرض هلا عز الدين.. محو المسافة بين اللوحة والمتفرج

ويفرد المعرض جناحًا مخصصًا لعرض أعمال زكريا (1932 – 1993)، الذي اشتغل في لوحاته على توثيق الطقوس الصوفية في مصر، بالإضافة إلى الألعاب الشعبية السائدة في المجتمع المصري، وذلك إلى جانب لوحات صبري عبد الغني (1932 – 2021) الذي رسم لنفسه مسارًا فنيًا قائمًا على المزاوجة بين التاريخ والواقع، ومحمود أبو المجد (1930 – 2004) الذي انشغلت لوحاته بتوثيق الجانب الملحمي في الحياة اليومية المصرية، وسامح البني (1945 – 2020)، ومصطفى مشعل (1944 – 2010)، ومحمد الزاهد (1944 – 1990)، بالإضافة إلى زهران سلامة (1939 – 2012).

 

اقرأ/ي أيضًا:

ألبوم "أحلى من برلين".. آخر معاقل المقاومة

فوتوغرافيا دون مكولين.. ما وراء الذعر