معاناة الأسيرات الفلسطينيات في اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة
25 نوفمبر 2024
في إطار اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة، أكد نادي الأسير الفلسطيني في تقرير صادر، اليوم الإثنين، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت أكثر من 435 امرأة فلسطينية منذ بدء العدوان الإسرائيلي على غزة.
ويشمل هذا الرقم النساء المعتقلات في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس، بالإضافة إلى نساء من الأراضي المحتلة عام 1948، في حين يبقى عدد النساء المعتقلات من قطاع غزة غير محدد بشكل دقيق، مع استمرار وجود عدد منهن في معسكرات الاحتلال دون تحديد مصيرهن.
واستعرض نادي الأسير الفلسطيني أبرز المعطيات عن واقع الأسيرات في سجون الاحتلال، حيث يبلغ عددهن حاليًا 94 أسيرة، من بينهن 31 معتقلة إداريًا، و33 أمًا، و25 طالبة جامعية، و6 صحفيات، بالإضافة إلى محاميتين. كما تضم قائمة الأسيرات زوجات لأسرى وأمهات لشهداء وشقيقات لشهداء.
في إطار اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة، أكد نادي الأسير الفلسطيني أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت أكثر من 435 امرأة فلسطينية منذ بدء العدوان الإسرائيلي على غزة
وأشار نادي الأسير في تقريره إلى أن النساء الفلسطينيات يعشن الآن مرحلة غير مسبوقة من العنف في تاريخ الصراع مع الاحتلال، حيث تتعرضن لجرائم وانتهاكات جسيمة في ظل التصعيد المستمر في عمليات الاعتقال، بما في ذلك الاعتداءات الجنسية التي تكررت بشكل ملحوظ خاصة في إفادات الأسيرات من قطاع غزة.
#ألبوم | ممارسات الاحتلال بحق الأسيرات الفلسطينيات في سجني الدامون والشارون. pic.twitter.com/zjwzcgwVbY
— Ultra Sawt ألترا صوت (@UltraSawt) November 17, 2024
وأكد النادي أن المفاهيم الدولية التي تصف العنف ضد النساء لم تعد كافية لوصف الواقع الذي تعيشه النساء الفلسطينيات وسط حرب الإبادة الجماعية المستمرة. وبيّن التقرير أن هذه الانتهاكات هي امتداد لتاريخ طويل من سياسة الاحتلال في استهداف النساء الفلسطينيات، ولكن مع تزايد كثافة هذه الجرائم بشكل غير مسبوق منذ بداية العدوان الحالي.
وشدد نادي الأسير على أن النساء الفلسطينيات يواجهن تحديات كبيرة في ظل الاحتلال، موضحًا أن العمليات العسكرية والاعتقالات المستمرة فاقمت من معاناتهن وزادت من الأعباء الملقاة عليهن، خصوصًا مع تدهور الوضع الأمني في مختلف المناطق الفلسطينية.
وسبق أن عُرضت شهادات مروعة لأسيرات فلسطينيات في سجون الاحتلال، تشرح فيها الظروف المأساوية التي يعانين منها، حيث تواصل السجون الإسرائيلية ممارسة انتهاكاتها بحق الأسرى والأسيرات، دون الأخذ بعين الاعتبار أدنى معايير حقوق الإنسان، ما يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية كبيرة، لا سيما وأن الاحتلال الإسرائيلي يواصل جرائمه في كافة الأراضي المحتلة دون أي قيود أو عوائق وأمام مرأى الجميع.