ultracheck
  1. سياسة
  2. سياق متصل

مذكرة التفاهم تقترب من نهايتها.. تحركات إقليمية مكثفة واتفاق هرمز في الواجهة

7 أغسطس 2026
طهران
العاصمة الإيرانية طهران (Getty)
الترا صوت الترا صوت

بعد أقل من 10 أيام، تنتهي مدة مذكرة التفاهم الممتدة لـ60 يومًا بين الولايات المتحدة وإيران، من دون التوصل إلى اتفاق بشأن أي من بنودها الـ14، بدءًا من البند الأول المتعلق بإنهاء الحرب، مرورًا بالبرنامج النووي ومضيق هرمز، وصولًا إلى ملف التعويضات.

وعلى الرغم من أن المذكرة تنص على إمكان تمديدها بموافقة الطرفين، فإن كليهما سبق أن أعلن أنه يعتبرها منتهية نتيجة خرقها.

لا يزال من غير الواضح حتى الآن ما إذا كانت التطورات تتجه نحو تمديد المذكرة لفترة إضافية، في وقت تقترب فيه طهران ومسقط من التوصل إلى اتفاق بشأن مضيق هرمز.

وبحسب ما يتم تداوله في وسائل الإعلام الإيرانية، فقد أنهت طهران ترتيبات الاتفاق بعد التشاور مع سلطنة عمان، فيما تريد مسقط التشاور مع حلفائها بشأن بنوده قبل الإعلان عنه.

وأشارت وزارة الخارجية الإيرانية إلى ذلك بقولها إن البيان المشترك مع سلطنة عمان بشأن مضيق هرمز بات في مرحلة المراجعة والصياغة النهائية، "ما لم تعرقله أطراف ثالثة".

في المقابل، يكرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الاتفاق مع إيران بشأن مضيق هرمز بات قريبًا، بالتزامن مع استمرار تهديداته بضرب إيران بقوة ما لم يتم التوصل إلى اتفاق.

وكان ترامب قد ذكر الأسبوع الماضي أن الاتفاق سيُعلن عنه يوم الثلاثاء أو الأربعاء، إلا أن أي إعلان لم يصدر حتى الآن.

 تقف المنطقة أمام واحدة من أكثر المراحل حساسية، في انتظار ما إذا كانت التحركات الدبلوماسية ستقود إلى اتفاق، أم أن فشلها سيدفع نحو تصعيد جديد قد يعيد إشعال المنطقة

تحركات باكستانية وسعودية

بالتزامن مع ذلك، يجري رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، الذي تلعب بلاده دور الوسيط في المفاوضات، زيارة إلى السعودية بدأت الخميس وتمتد ثلاثة أيام، يرافقه خلالها قائد الجيش عاصم منير ووزير الخارجية إسحاق دار.

ومن المقرر أن يلتقي شريف ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، فيما قال المتحدث باسم الخارجية الباكستانية خلال الزيارة إن "جهودنا الدبلوماسية مستمرة للتوصل إلى حل شامل ومستدام بشأن مضيق هرمز".

أردوغان يتوجه إلى الرياض

وفي الوقت ذاته، يتوجه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الجمعة، إلى الرياض.

وقال رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية برهان الدين دوران إنه من المقرر أن يلتقي أردوغان، في إطار الزيارة، ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف.

بالإضافة إلى اتصالات تجريها قطر في محاولة لخفض التصعيد والعودة إلى طاولة الحوار.

ولا يمكن فصل هذه التحركات عن الترتيبات الجارية في المنطقة، سواء المرتبطة باحتمال التصعيد أو بالمساعي للتوصل إلى تسوية.

ولا تقتصر التطورات على الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، بل تأتي بالتزامن مع ارتفاع مستوى التوتر في المنطقة، في ظل هجمات الحوثيين المتكررة على السفن السعودية، فضلًا عن تصاعد التوتر مع العراق بعد عمليات قصف متبادلة.

وصعّد الحوثيون هجماتهم، الخميس، باستهداف القوات الحكومية اليمنية، الحليفة للسعودية، في قصف وُصف بأنه الأعنف منذ سنوات.

وأسفرت الهجمات عن مقتل أكثر من 30 شخصًا وإصابة آخرين، بحسب وكالة "رويترز".

مخاوف من رد الفصائل العراقية

كما تتزايد المخاوف من أن تستهدف الفصائل العراقية الموالية لإيران السعودية، ردًا على الاستهداف السابق لمقرات الحشد الشعبي، والذي أدى أيضًا إلى سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى.

وكانت فصائل عراقية قد توعدت بالرد بعد انتهاء "الأربعينية"، وهي إحدى المناسبات الدينية، والذي تم الإعلان عن انتهائها الخميس.

وفي هذا السياق، قال مسؤول سعودي كبير، لوكالة رويترز، إن أجهزة مخابرات السعودية والولايات المتحدة ودول أخرى في الشرق الأوسط خلصت إلى أن الحوثيين وجماعات مسلحة عراقية، بإشراف الحرس الثوري الإيراني، قد ينفذون قريبًا هجمات منسقة على مواقع مدنية سعودية، بينها منشآت للطاقة وموانئ ومطارات.

وتسعى الرياض إلى تعزيز التعاون الأمني مع حلفائها الرئيسيين، محذرة من تزايد تهديد الجماعات المدعومة من إيران في المنطقة. ومن المقرر أن توقع تركيا والسعودية وباكستان اتفاقية دفاعية في المملكة، اليوم الجمعة، وفق ما قاله مصدران من المنطقة.

وأشار المسؤول إلى أن التهديدات المتوقعة تثير القلق، خصوصًا في وقت تواصل فيه الرياض مساعيها لخفض التصعيد والتوصل إلى تسوية تفاوضية للحرب مع إيران.

وأضاف أن جهود الوساطة تبدو أنها تسير "في الاتجاه الصحيح"، مشيرًا إلى أن الهجمات المخطط لها قد تهدف إلى عرقلة تلك الجهود الدبلوماسية.

وقال المسؤول إن التعاون السعودي-الأميركي لا يزال "عاليًا جدًا" على جميع المستويات، بما في ذلك التعاون العملياتي مع القيادة المركزية الأميركية، مشيرًا إلى أن المملكة مستعدة لاتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للرد على أي عدوان.

ومن شأن عدم التوصل إلى اتفاق والذهاب نحو تصعيد جديد مع الولايات المتحدة أن يزيد تعقيد الوضع في الخليج، خصوصًا في ظل التهديدات الإيرانية بتنفيذ اعتداءات على دول في المنطقة حال تعرضها لهجمات جديدة.

بذلك، تقف المنطقة أمام واحدة من أكثر المراحل حساسية، في انتظار ما إذا كانت التحركات الدبلوماسية ستقود إلى اتفاق يخفف حدة التوتر، أم أن فشلها سيدفع نحو تصعيد جديد قد يعيد إشعال المنطقة.

تقرؤون المزيد في: إيران وعُمان تنهيان مسودة اتفاق مؤقت بشأن مضيق هرمز.. وترامب يلوم وزير دفاعه

كلمات مفتاحية
 أنصار المجلس الانتقالي الجنوبي

المجلس الانتقالي الجنوبي يعود إلى الواجهة بدعوات للتظاهر وسط تصاعد الحرب في اليمن

يعود ما يسمى المجلس الانتقالي الجنوبي إلى الواجهة بعد دعوة الزبيدي إلى تنظيم مظاهرات بالتزامن مع تصاعد الحرب ضد الحوثيين

انفجار قرب الحدود اللبنانية

وصفة جاهزة للحرب من الجنوب إلى هرمز.. هل يغامر نتنياهو عشية الانتخابات؟

مع اقتراب انتخابات الكنيست الإسرائيلي، يوظّف بنيامين نتنياهو سجل حروبه خلال السنوات الثلاث الماضية لكسب المعركة الانتخابية، فيما لا يبدو لبنان بمنأى عن هذا التصعيد

قاعدة فيرفورد

ما تداعيات اتهام بريطانيا الحرس الثوري بالتخطيط لهجوم على قاعدة فيرفورد؟

اتهام لندن الحرس الثوري الإيراني بالتخطيط لهجوم على قاعدة فيرفورد الجوية

كأس أمم أفريقيا
رياضة

نهائي أمم أفريقيا أمام "كاس".. هل يبقى اللقب في المغرب أم يعود إلى السنغال؟

النتيجة النهائية ستحدد ما إذا كان لقب أمم أفريقيا سيبقى للمغرب استنادًا إلى قرار "كاف"، أم أن "كاس" ستلغي القرار وتعيد الاعتبار إلى النتيجة التي انتهى إليها النهائي على أرض الملعب

النفط
أعمال

هامش الأمان يتقلّص.. العالم يقترب من استنزاف مخزونه النفطي الاحتياطي

أقل من 6 مليارات برميل من المخزونات التجارية النفطية لا تزال موجودة عالميًا، والجزء الأكبر منها غير متاح عمليًا للاستخدام الفوري

نوبل
علوم

جائزة نوبل للكيمياء.. عالمان يحلان لغزًا عمره أكثر من قرن

فاز العالمان الفرنسي هنري كاغان والياباني كينسو سواي بجائزة نوبل للكيمياء لعام 2026، تقديرًا لاكتشافاتهما المتعلقة بالتأثيرات غير الخطية والتحفيز الذاتي في التخليق العضوي غير المتناظر

صورة تعبيرية
تكنولوجيا

تصاعد مقلق.. الذكاء الاصطناعي يوسّع إنتاج مواد الاعتداء على الأطفال

لا تكمن المشكلة في كمية المحتوى وحدها، بل في سهولة إنتاجه وتعديله باستخدام أدوات أصبحت متاحة على نطاق أوسع