ultracheck
  1. رياضة

مدرب المغرب يعلنها قبل مواجهة فرنسا: مكافأتنا هي الفوز بكأس العالم

9 يوليو 2026
كأس العالم 2026
مدرب المغرب في كأس العالم 2026 محمد وهبي (جيتي)
الترا صوت الترا صوت

أكد محمد وهبي، المدير الفني للمنتخب المغربي، أن فريقه لن يسمح لأي إشادة مبكرة بأن تؤثر على تركيزه قبل مواجهة فرنسا في ربع نهائي كأس العالم، مشددًا على أن الهدف الذي يقاتل من أجله اللاعبون هو التتويج باللقب، وليس مجرد الوصول إلى هذا الدور.

ويستعد المنتخب المغربي لملاقاة فرنسا في إعادة لمواجهة نصف نهائي مونديال قطر 2022، التي انتهت بفوز المنتخب الفرنسي وإنهاء المغامرة التاريخية لأسود الأطلس. إلا أن المنتخب المغربي يدخل هذه النسخة بصورة مختلفة، بعدما تحول من مفاجأة البطولة قبل أربعة أعوام إلى أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب.

مدرب المغرب:  لسنا مستعدين للاستماع لمن يقول إن ما حققناه حتى الآن رائع، فما زال أمامنا الكثير

وقال وهبي خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة: "سنُقيّم مشوارنا بعد نهاية البطولة، ولن أتحدث الآن عن الإنجاز لأننا قادرون على تحقيق المزيد. لسنا مستعدين للاستماع لمن يقول إن ما حققناه حتى الآن رائع، فما زال أمامنا الكثير".

وأضاف: "فرنسا قد تكون المرشح الأوفر حظًا، لكننا سنبذل كل ما لدينا للفوز والتأهل إلى نصف النهائي. لا أحب فكرة أن مجرد الوصول إلى هذا الدور يعتبر مكافأة. المكافأة الحقيقية هي الفوز بكأس العالم."

لا مفاجآت تكتيكية

وأوضح المدرب المغربي أن فريقه لن يعتمد على مفاجآت تكتيكية في مواجهة فرنسا، مؤكدًا أن هوية المنتخب أصبحت واضحة للجميع. وقال: "ليس لدي ما أخفيه، ولسنا من المدربين الذين يعتمدون على المفاجآت. كل من تابع مبارياتنا يعرف جيدًا الطريقة التي نريد أن نلعب بها."

وأشار إلى أن مفتاح المباراة سيكون استغلال الاستحواذ على الكرة بأفضل صورة ممكنة، مضيفًا: "علينا أن نتحلى بالصبر عند امتلاك الكرة، وأن نعرف متى نهاجم عبر الأطراف ومتى نلعب من العمق. أثبتنا أننا قادرون على إيذاء أي منتخب، وهذا ما نسعى إليه أيضًا أمام فرنسا".

كما شدد على أن مواجهة الخميس تختلف تمامًا عن لقاء 2022، موضحًا: "لكل مباراة ظروفها وتاريخها الخاص. منتخب المغرب اليوم مختلف، وكذلك المنتخب الفرنسي. كلا المنتخبين تطور كثيرًا خلال السنوات الأخيرة، وهذا أمر طبيعي نتيجة العمل الكبير داخل الاتحادين".

غياب مؤثر لصيباري

وتلقى المنتخب المغربي ضربة قبل المواجهة المرتقبة بعدما تأكد غياب المهاجم إسماعيل صيباري، بسبب إصابة في العضلة الخلفية تعرض لها خلال مباراة كندا في ثمن النهائي.

وأوضح وهبي أن اللاعب لن يكون جاهزًا للمشاركة، لكنه أعرب عن أمله في أن يتمكن من العودة إذا واصل المنتخب مشواره في البطولة.

ويعد غياب صيباري خسارة مهمة للمغرب، بعدما سجل هدفًا في كل مباريات دور المجموعات، كما نفذ ركلة الترجيح الحاسمة أمام هولندا في الدور السابق.

ديشان: المغرب لم يعد منتخب المفاجآت

على الجانب الآخر، أكد المدير الفني لفرنسا ديدييه ديشان أن فريقه مطالب برفع كفاءته الهجومية رغم تصدره قائمة أقوى هجوم في البطولة برصيد 14 هدفًا. وقال ديشان: "علينا أن نكون أكثر فعالية أمام المرمى. أحيانًا تصنع ست فرص وتسجل هدفين، وأحيانًا تستغل فرصتين فقط وتسجل منهما. الأهم هو استثمار الفرص بأفضل شكل". وأضاف أن المنتخب المغربي لم يعد ذلك الفريق المفاجئ الذي واجهته فرنسا في مونديال 2022، مؤكدًا أن منافسه تطور بشكل كبير.

وقال: "المغرب ليس باراغواي، ونحن نعرفه جيدًا منذ أربع سنوات. لعب نهائي كأس أمم أفريقيا ويملك لاعبين مميزين. هم ليسوا هنا للمشاركة فقط، بل جاءوا من أجل الفوز بكأس العالم، ولذلك علينا أن نقدم أفضل مستوياتنا".

ترقب لموقف تشواميني

وكشف ديشان أن لاعب الوسط أوريلين تشواميني لا يزال يخضع للتقييم بعد الإصابة العضلية التي تعرض لها، مؤكدًا أن مشاركته ستتحدد بعد الحصة التدريبية الأخيرة. وأوضح: "حالته تحسنت، لكن لا أستطيع الجزم بمشاركته الآن. قد يتدرب مع الفريق، أما بقية اللاعبين فجميعهم جاهزون".

كما أشار المدرب الفرنسي إلى أن الاتحاد الدولي لكرة القدم رفض الاستئناف المقدم لإلغاء البطاقة الصفراء التي حصل عليها مايكل أوليسي أمام باراغواي، لتظل العقوبة قائمة.

مواجهة بطموحات اللقب

ويدخل المنتخبان المواجهة بطموحات متشابهة، لكن بأساليب مختلفة. فرنسا تسعى لاستثمار خبرتها الكبيرة وخطها الهجومي المرعب بقيادة كيليان مبابي، وعثمان ديمبيلي، ومايكل أوليسي، وبرادلي باركولا، بينما يعتمد المغرب على التنظيم الجماعي والثقة التي اكتسبها بعد تجاوز دور المجموعات ثم إقصاء هولندا وكندا.

وبينما يرفض وهبي الاكتفاء بالإشادة بما تحقق حتى الآن، ويؤكد أن "المكافأة هي الفوز بكأس العالم"، يدرك ديشان أن منتخب المغرب لم يعد منافسًا يسعى لصناعة المفاجأة، بل فريقًا يؤمن بأنه قادر على اعتلاء عرش كرة القدم العالمية، ما يجعل المواجهة واحدة من أبرز قمم البطولة وأكثرها ترقبًا.

كلمات مفتاحية
كأس أمم أفريقيا

نهائي أمم أفريقيا أمام "كاس".. هل يبقى اللقب في المغرب أم يعود إلى السنغال؟

النتيجة النهائية ستحدد ما إذا كان لقب أمم أفريقيا سيبقى للمغرب استنادًا إلى قرار "كاف"، أم أن "كاس" ستلغي القرار وتعيد الاعتبار إلى النتيجة التي انتهى إليها النهائي على أرض الملعب

كريستيانو رونالدو

رونالدو يصعّد ضدّ جورجي جيسوس ويترك باب العودة للبرتغال مفتوحًا

نشر رونالدو، بيانًا مطولًا شرح فيه للمرة الأولى روايته الكاملة للأحداث التي انتهت بمغادرته معسكر البرتغال في كوبنهاغن، قبل مواجهة الدنمارك في دوري الأمم الأوروبية

ميسي

الرقصة الأخيرة.. ميسي يودّع الأرجنتين بعد 21 عامًا من الدموع والمجد

اللاعب الذي عاش سنوات من الانتقادات بسبب عدم إحرازه لقبًا كبيرًا مع الأرجنتين، سيغادر المنتخب وهو يحمل أربع بطولات كبرى مع المنتخب الأول

كأس أمم أفريقيا
رياضة

نهائي أمم أفريقيا أمام "كاس".. هل يبقى اللقب في المغرب أم يعود إلى السنغال؟

النتيجة النهائية ستحدد ما إذا كان لقب أمم أفريقيا سيبقى للمغرب استنادًا إلى قرار "كاف"، أم أن "كاس" ستلغي القرار وتعيد الاعتبار إلى النتيجة التي انتهى إليها النهائي على أرض الملعب

النفط
أعمال

هامش الأمان يتقلّص.. العالم يقترب من استنزاف مخزونه النفطي الاحتياطي

أقل من 6 مليارات برميل من المخزونات التجارية النفطية لا تزال موجودة عالميًا، والجزء الأكبر منها غير متاح عمليًا للاستخدام الفوري

نوبل
علوم

جائزة نوبل للكيمياء.. عالمان يحلان لغزًا عمره أكثر من قرن

فاز العالمان الفرنسي هنري كاغان والياباني كينسو سواي بجائزة نوبل للكيمياء لعام 2026، تقديرًا لاكتشافاتهما المتعلقة بالتأثيرات غير الخطية والتحفيز الذاتي في التخليق العضوي غير المتناظر

صورة تعبيرية
تكنولوجيا

تصاعد مقلق.. الذكاء الاصطناعي يوسّع إنتاج مواد الاعتداء على الأطفال

لا تكمن المشكلة في كمية المحتوى وحدها، بل في سهولة إنتاجه وتعديله باستخدام أدوات أصبحت متاحة على نطاق أوسع